مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 02:47 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 23 سبتمبر 2018 07:59 مساءً

تساؤلات حول هجوم الأحواز

محمد جميح

ذهب بعض المحللين إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من دبر استهداف العرض العسكري في قلب عاصمة الأحواز العربية المحتلة.
يعني، النظام الإيراني تعمد إهانة نفسه في المكان الأكثر تحصيناً من الناحية الأمنية، والأكثر رمزية من الناحية العسكرية، في ساحة عرض عسكري تقع بالقرب من أكبر معسكرات الدروع في إيران، كل ذلك من أجل أن يوجد ذريعة لتنفيذ هجوم على خصومه.
العكس هو الصحيح.
النظام تلقى ضربة مهينة، لا يمكن أن تكون إلا من خصوم تعمدوا تقديم هذه الإهانة في ذكرى حرب إيران على العراق.
كان بإمكان نظام طهران أن يدبر حيلة يستهدف بها منشأة مدنية، لو أن هذا هو الغرض، ولو أنه هو من دبر الهجوم.
كان بإمكانه أن يفعل شيئاً كهذا لاستعطاف العالم، وتوحيد الصف الداخلي.
العكس صحيح: الهجوم عمل جريء، ولا بد أنه قام على معلومات استخبارية من داخل الحلقات الأمنية الضيقة في النظام، بالشكل الذي سهل دخول السلاح والأفراد إلى ساحة العرض.
خلال الأيام الماضية حذر مسؤولون أمريكيون كبار من أن أي هجوم تتعرض له مصالح بلادهم، على يد أي من المليشيات التي تدعمها طهران في العراق، فإن واشنطن سترد داخل الاراضي الإيرانية.
هل يمكن الربط بين التصريحات والهجوم؟ 
هل تدفع واشنطن طهران إلى ارتكاب حماقة، تدفع إيران ثمنها؟
هل تخبط الإيرانيين فيما يخص الجهة المنفذة يعد محاولة لتفريق دم جنود طهران بين القبائل، حتى لا يعاب على النظام عدم الرد، رغم توعده بـ"رد ساحق مميت"؟
ويأتي هنا سؤال حول وجود ضحايا مدنيين في الهجوم، ووجود أطفال، يمكن أن نتساءل عن طبيعة وجودهم في عرض عسكري قرب معسكر ضخم للقوات البرية الإيرانية؟
أياً ما تكن الإجابات، فإن هجوم السبت يعد إهانة كبيرة لنظام ظل يوهم الناس أنه محصن ضد الاختراقات، وأنه القوة العالمية التي لا تقهر في العالم.
بالطبع، المنفذون هم من عرب الأحواز، وقد نشرت طهران أسماءهم، وأكثر الظن أنهم دخلوا إيران من شمال العراق، حيث تضعف القبضة الأمنية الإيرانية على الحدود هناك، وربما كان لعناصر للمتمردين الأكراد دور لوجستي وأمني.
والشيء الغريب أن الهجوم استمر، حسب وسائل الإعلام الإيرانية قرابة 15 دقيقة، قبل أن تقتل قوى الأمن المسلحين الذين قتلوا قرابة 30 عنصراً، كثير منهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني، ما يدفع للتساؤل حو كمية الأسلحة المستعملة، وربما عدد المهاجمين، وهل قتلوا جميعاً، أم أن إيران تتكتم على بعضهم أحياء.
والخلاصة، فإن نظام طهران يدفع اليوم فاتورة اضطهاده للأقليات العرقية والدينية من مثل السنة والأكراد والعرب والبلوش وغيرهم، في إيران، كما يدفع هذا النظام، وسيظل-حسب المؤشرات-يدفع فاتورة مغامراته في بلدان المنطقة بإشاعة الفوضى والفتن الطائفية، وتدخله في الحروب الأهلية في البلدان العربية التي تتواجد فيها مليشياته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل.. وزير الدفاع اليمني يصدر توجيها بإيقاف اطلاق النار
عدن الغد تلتقي شبيه الرئيس هادي في عدن .. كيف اثار هذا الشبه الكثير من المتاعب له وماهي امنياته؟
مجلة بريطانية تنشر صورة محرجة للملاكم اليمني نسيم حميد "صورة"
بينما اهالي منطقة صلاح الدين يعانون من تلوث الهواء بسبب حرائق القمامة.. المجلس البلدي يشكو استهتار مسؤولي صندوق النظافة لوزير حقوق الانسان
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الإثنين بعدن
مقالات الرأي
       انه رجل الدولة المسالم الذي رسم نقطة خط  البداية لبناء الدولة الحديثة والسياسي الذي اسس
  صموا إذاننا بشعاراتهم الجوفاء، وملئوا الدنيا (ضجيجاً) وعويلاً ونباحاً كدباً وزوراً وبهتاناً، فصدقهم
الموقف الذي حدث  للرجل الكهل رفيق ابن الخيسة مديرية البريقة , في حادث مروري وبلطجة لقوة أمنية رعناء , يعكس
نتابع باهتمام الكثير من التحليلات التي تلت الإعلان عن نتائج لقاء السويد بين الشرعية والانقلابيين الحوثة،
غازي المفلحيلم يكد ينتشر مقطع فيديو للمواطن رفيق عبد الله الذي تعرضت سيارته لوابل من الرصاص من قبل حراسة قائد
نستغرب من بعض المرجفة قلوبهم بأن يتحدثون عن الوطنية والأخلاص وهم انفسهم لا يمارسوا ذلك ومن اختلف معهم اعطوا
  لو تتبعنا خطوات وانتشار هذه القوات لعلمنا من خلال ماضي تاريخ انتشارها أنها تنتشر حيث لايحل السلام مثل
  الاستاذ احمد سالم محافظ محافظة عدن . .المحترم تحية طيبة لقد سعدت كثيراً بتعيينك محافظ لمحافظة عدن، ولم تكن
  في النهاية من الذي سيتحكّم بالحديدة مدينة وميناء وهل صحيح أن الحوثيين “أنصارالله” صاروا خارج
  إبن صديقي وصل القاهرة ويريد أن يلحق بأبيه في إحدى دول أوروبا وقيل له أن ادريس الحرازي يطلع تأشيرات إلى
-
اتبعنا على فيسبوك