مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 أكتوبر 2018 10:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 20 سبتمبر 2018 02:40 مساءً

أزمة ثقة

رانيا عبدالله

 

يرفع المحللون أقلامهم ليسيل حبرها بتحليلاتهم المبنية على أسس عقلانية وأطر نفسية وقوالب اجتماعية وتاريخية واقتصادية...إلخ، لبيان أسباب تراجع الأجيال الحالية فكرياً وثقافياً وافتقارها للروح الوطنية ، وضياعها في التفاصيل ببعدها عن البساطة، وكثرة التشاؤم وقلة العاطفة، لتتعدد الأسباب وتختلف وجهات النظر، كلٌ من زاويته وخلفيته ونيته، وقد تكون معظمها صحيحة وبعضها تمثل شطحات أصحابها ممن لايرون في الماضي إلا كل جميل، وتضيق الصورة لديهم في الحاضر لتلتقط كل قبيح؛ لكن برأيي أن الأسباب وإن تفرقت تتجمع حول (أزمة ثقة) تجاه كل شيء، نحن نعاني اهتزاز القدوة سواء أن كانت الدينية أو السياسية أو الفكرية أو التاريخية، غارقون في البحث عن الزلات والأخطاء والقضايا الضيقة؛ لكي يثبت كل منا للآخر بأن عليه إسقاط قدوته، تلوثت قناعاتنا بتزوير التاريخ وتشويه المرجعيات، انهارت من أذهاننا البطولات فقد غرقنا في تفاصيل صناعتها وسربت إلينا أخبار صعودها على أكتاف ضحاياها، وتلطخت لدينا صفحات مصداقية الخبر حتى وإن حمل ألف وثيقة على صدقه.
إن المسافة الكبيرة بيننا وبين الحقيقة صنعتها أزمة الثقة وسؤ استخدام الأدوات لزعزعتها، لهذا فمن الطبيعي أن يخلق ذلك جيلاً لايعرف الانتماء ولا يكن الاحترام، ولا يرفع كفه حتى عما هو مقدس، تحت مبرر البحث عن الحقيقة التي ستظل تائهة في فضاء الثقة المنزوعة، لو تأمل المحلل والمراقب قليلاً سيكتشف أن هذا الجيل ضحية الأجيال السابقة التي ترعرعت على الثقة بكل ماذكرتُ أعلاه ثم قامت في نهاية المطاف بنبش قواعدها وهزها لتسقط ويسقط معها هذا الجيل في دوامة الركض خلف الحقيقة وهو أسيرُ قناعة بأنه لاوجود لها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  على الرغم من الاهمال التعليمي  التي تعاني منها منطقتنا فان العام الدراسي الجديد انطلق قبل ايام في عدد
  لم يكن قرار إقالة رئيس الوزراء اليمني بن دغر مفاجئ للجميع , بل العكس كان القرار مطلب شعبي بسبب فشل وفساد
 كانت السلطة معظمها جنوبية من الرئيس إلى نائب الرئيس إلى رئيس الوزراء وأغلبية الوزراء ومحافظين عدن ولحج
في آخر ظهور له سأل المأسوف عليه ( معمر القذافي ) شعبه ومعارضيه سؤاله الاستنكاري الشهير : من أنتم ؟ وكان آخر خطاب
  شركة يمن موبايل للهواتف النقالة تصادر شرائح مشتركيها من دون سابق انذار . كم هو مؤسف ان تقوم هذه الشركة
لا تثير تصريحات الاخواني القيادي في حزب الاصلاح اليمني عبدالله الصعتر الاستفزاز والغضب فحسب ولكنها تثير
جرائم الفساد خطيرة جداً كونه تمس امن وسلامة الدولة والمجتمع وتهدد كيان الدولة ومؤسساتها بالانهيار والتدمير
صدع رأسي من شاشة التلفاز وصوت المذياع، عن  صدور قراراً جمهورياً بإقالة رئيس الوزراء السابق بن دغر،
-
اتبعنا على فيسبوك