مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 01:53 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 20 سبتمبر 2018 02:40 مساءً

أزمة ثقة

رانيا عبدالله

 

يرفع المحللون أقلامهم ليسيل حبرها بتحليلاتهم المبنية على أسس عقلانية وأطر نفسية وقوالب اجتماعية وتاريخية واقتصادية...إلخ، لبيان أسباب تراجع الأجيال الحالية فكرياً وثقافياً وافتقارها للروح الوطنية ، وضياعها في التفاصيل ببعدها عن البساطة، وكثرة التشاؤم وقلة العاطفة، لتتعدد الأسباب وتختلف وجهات النظر، كلٌ من زاويته وخلفيته ونيته، وقد تكون معظمها صحيحة وبعضها تمثل شطحات أصحابها ممن لايرون في الماضي إلا كل جميل، وتضيق الصورة لديهم في الحاضر لتلتقط كل قبيح؛ لكن برأيي أن الأسباب وإن تفرقت تتجمع حول (أزمة ثقة) تجاه كل شيء، نحن نعاني اهتزاز القدوة سواء أن كانت الدينية أو السياسية أو الفكرية أو التاريخية، غارقون في البحث عن الزلات والأخطاء والقضايا الضيقة؛ لكي يثبت كل منا للآخر بأن عليه إسقاط قدوته، تلوثت قناعاتنا بتزوير التاريخ وتشويه المرجعيات، انهارت من أذهاننا البطولات فقد غرقنا في تفاصيل صناعتها وسربت إلينا أخبار صعودها على أكتاف ضحاياها، وتلطخت لدينا صفحات مصداقية الخبر حتى وإن حمل ألف وثيقة على صدقه.
إن المسافة الكبيرة بيننا وبين الحقيقة صنعتها أزمة الثقة وسؤ استخدام الأدوات لزعزعتها، لهذا فمن الطبيعي أن يخلق ذلك جيلاً لايعرف الانتماء ولا يكن الاحترام، ولا يرفع كفه حتى عما هو مقدس، تحت مبرر البحث عن الحقيقة التي ستظل تائهة في فضاء الثقة المنزوعة، لو تأمل المحلل والمراقب قليلاً سيكتشف أن هذا الجيل ضحية الأجيال السابقة التي ترعرعت على الثقة بكل ماذكرتُ أعلاه ثم قامت في نهاية المطاف بنبش قواعدها وهزها لتسقط ويسقط معها هذا الجيل في دوامة الركض خلف الحقيقة وهو أسيرُ قناعة بأنه لاوجود لها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قصدت احد المطاعم في مدينة الشيخ عثمان - هذه المدينة العريقة التي تمتاز بنشاطها التجاري وازدحام اسواقها
  أيام قلائل وستطوى صفحة العام 2018م بكل أفراحها وأتراحها وبلا رجعة ، وبرغم أن أخبار الدمار والقتل والحرب
      كلمة الشكر التي وجهها "محمد علي الحوثي" لغونتيرس وغريفيت على جهودهم التي بذلوها لإنجاح مفاوضات
في تاريخ كل أمة أيام مجيدة ومشرقة قادتها إلى العزة والكرامة , حيث تظل هذه الأيام خالدة في ذاكرة الزمن والأجيال
يعجز المثقف ان يكون متوحشاً او شريراً و اياً كان تيار الفتنة جارفاً الا أنه روحٌ تأبى الا أن تكون ضياءا حتى
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبداً، إنني فقط أخبرهم بالحقيقة "فيرونها جحيماً " عجزت اناملنا عن الكتابة والتعبير
2-عفاش و قبائل الطوق التي شبت عن طوقه و خرجت عن طوعه} ينتابني عجب عجاب لا يبعث على الإعجاب عندما تقع عيناي على
    يعيد التاريخ نفسه لأن الحمقى لم يفهموه جيداً. ونستون تشرشل   مشاورات السويد عبارة عن إكمال لمشاورات
-
اتبعنا على فيسبوك