مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 05:19 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 15 سبتمبر 2018 06:32 مساءً

هكذا تحدثت فايزة...

 

بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني، يفضل البعض دعوته بالإصلاحي، هاشمي رفسنجاني، لتقول بصراحة: انتهت التجربة، لقد فشلنا... فشلت التجربة الخمينية.

في مقابلة على إحدى القنوات على الإنترنت، هاجمت فايزة نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدة أنها فشلت فشلا ذريعاً، لا «بل دمرت الإسلام»!
وقالت فايزة رفسنجاني: «نحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضاً».
وتضيف مسددة سهما نفاذا لقلب القداسة الخمينية، المرشد نفسه، رهبري أعظم، فتقول متجهة لمكمن الداء: «إعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم، وإن أراد هذا الشخص ألّا يتعرض للانتقاد فعليه أن ينسحب، وأنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران، لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية».
طبعا فايزة، هي سياسية بالفطرة كوالدها هاشمي رفسنجاني أحد «الآباء المؤسسين» للنظام الخميني الذي ورث مملكة الشاه، وهي تعلن المعارضة، من داخل الجمهورية، منذ عدة سنوات، ولذلك تعرضت لقمع رجال الحرس الثوري وقضاتهم، في يونيو (حزيران) الماضي، انتقدت سياسات النظام الإيراني وتدخلاته في سوريا واليمن، وقالت إن هذه السياسات بالإضافة إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في الداخل، ستطيح به.
الحال أن فايزة ليست الوحيدة، من نخبة بناة النظام الثوري الإسلاموي الإيراني، التي توجه انتقادات حادة وعميقة لبنية النظام ورؤيته... وسياساته، بالمناسبة هي أيضا هاجمت تغول الحرس الثوري على الحياة الإيرانية، ورفضت بشراسة تدخل بلادها المدمر في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
السؤال، ما قيمة مثل هذه المواقف «عملياً» وهي يمكن أن تقوّض من تماسك البنيان الخميني الصلد؟ في المدى القريب وربما المتوسط، هذه المواقف تخدش فقط سطح الزجاج الخميني الغليظ، ولكنها لن تكسر شبكات المصالح والمنافع المغطاة بقضبان حديدية من الأمن والقوات... والفتاوى أيضاً.
غير أن تواتر مثل هذه المواقف يهشّم قداسة التجربة الخمينية الأربعينية، داخل إيران وخارجها، وقبلها مواقف نخب خمينية سابقة، مثل حسين موسوي ومهدي كروبي، حتى أحمدي نجاد نفسه.
وربما تعني هذه الهجمات الإعلامية أن البعض بدأ يقفز من السفينة الخمينية المترنحة في أثباج المحيط الدولية الهائجة.
بالنسبة لي الدلالة الأعمق لهذا الكلام، هو أنه إدانة عميقة ونافذة «لكل» تجارب الإسلامويين، سنة وشيعة، يعني «حماس» و«النهضة» و«الإخوان» بغزة وتونس ومصر... وفي الانتظار إدانة التجربة الإردوغانية التركية، هناك، في تركيا ننتظر فايزة أخرى!

نقلا عن "الشرق الأوسط"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وفكره على مستوى العالم، كتب العديد من المفكرين الاستراتيجين في الغرب مثل صامويل
إشعال باخرتي نفط في بحر عمان متزامنا مع الاعتداء الحوثي الإيراني على مطار أبها، وقبلها ضرب أربع بواخر في
قبيل انعقاد المؤتمر الاقتصادي هذه الفترة في مملكة البحرين، شهد العالم العربي احتجاجات شعبية رافضة لهذا
السودان ثالث أكبر بلد من حيث المساحة في أفريقيا،وهي دولة عربية تقع في شمال شرق أفريقيا،العاصمة الخرطوم عند
يقول الكوميدي الأميركي تريفور نواه (نوح) أنه "لو نجحت شركة هواوي الصينية بالسيطرة على تقنية الجيل الخامس من
صفقة القرن وما دار حولها من خلافات واختلافات وطرق في تطبيقها ورفض أو موافقة عليها، والكثير الكثير من الغموض
لقد عكست قرارات القمتين العربية والإسلامية اللتين عقدتا في مكة المكرمة قوة الموقف الفلسطيني والعربي وحملت
الشعوب العربية دائماً تتحمل سياسات حكامها سواء كانت سلبية أو ايجابية، وهذا ناتج عن سياسة عالمية مقرونة
-
اتبعنا على فيسبوك