مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 01:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 15 سبتمبر 2018 02:12 صباحاً

أيها التجار .. رفقآ بالمواطن!!

يظل المواطن اليمني دائمآ وابدآ مقابل فوة المدفع وهو في كل الأحوال من عليه أن يدفع الثمن!!

حكومات تأتي وأخرى ترحل دون أن يتغير حال المواطن..
لقد تخلت الحكومة عن واجبها والذي وجدت من أجله ومارست سياسة اﻹنسحاب التدريجي وأدخلت المواطن الغلبان دوامة لا متناهية من القرارات العشوائية وأنهكته بسيلآ من الجرع الاقتصادية الواحدة تلو الأخرى لتوصل في النهاية لرفع يدها بالكامل عن دعمها للمواطن وتتركه فريسة سهلة لبعض من التجار ضعفاء النفوس حيث شكلوا لوبي وصاروا يتحكمون بقوت الشعب ويتلاعبون بالأسعار بدون حسيب أو رقيب ويمارسون كل الأساليب الغير شريفة وغير اﻹنسانية تجاه المواطن!

يستغلون الأزمات بمنتهى الحقارة للكسب السريع بدون أدنى وازع ديني أو أخلاقي..
ونلاحظ هذه الأيام مع تدهور صرف العملة المحلية كيف يتمادون في إذلال المواطن من خلال رفع الأسعار للكثير من المواد الغذائية على الرغم من وجودها في مخازنهم ومستودعاتهم من قبل الزيادة الأخيرة بالأسعار!!!

أن ممارسات بعض التجار من إحتكار وإخفاء لبعض السلع الغذائية بهدف رفع سعرها هذا تصرف لا يجوز شرعآ وليست من أخلاق المسلمين!!
بل وصل الحال ببعض التجار أن يربط ويشترط بيع الدقيق مثﻵ بسلعة أخرى راكدة أو ليس لها رواج وطلب!!
ما هذا الابتزاز وما هذه الوقاحة ..
واﻷدهى والمستغرب من ذلك عندما تعرف أن البعض وأقول البعض وليس الكل ممن يمارسوا تلك الأساليب القذرة التي تتنافى مع الشرع والقيم هم تجار أدوا مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة ويتسابقون على الصفوف الأولى للصلاة في المساجد!!

هؤلاء أصابهم الجشع وأعماهم طمع الدنيا فلم يعد يميزون بين ما هو حلال وما هو حرام!!
أن الظلم ظلمات يوم القيامة يامن تضيقون على الناس وتكدرون عليهم معيشتهم فالحياة قصيرة مهما طال بكم العمر وكلنا راحلون وهنا يكمن الفرق بين من مات مظلوم وهو يشكو من جور وطمع التجار ومن مات ظالمآ للكثير من البشر !!

لقد فسدت الأخلاق وتغيرت القيم المثلى وتبدلت المبادئ عندما أصبحت حياة اﻹنسان محصورة بالبحث عن المادة وصار المال وحدة من يتحكم بنا فتحولت الحياة اشبه بالغابه القوي فيها يأكل الضعيف!!
لذلك غابت الرحمة واختفى العطف من قلوبنا ومع مرور الوقت ستتلاشى الكثير من الاحاسيس والمشاعر اﻹنسانية وسيصبح بعد ذلك كل شيء مباح!!
فرفقآ بنا أيها التجار ولا تكن أسعاركم المرتفعة بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المواطن البسيط!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك