مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 01:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:17 مساءً

عدن.. من روح الله

الى عدن او فيها، تمر بنقاط ممتدة، في ظروف الحرب يفتشون سيارتك بأفضل مما قد يفعل معك اصغر حوثي بجوار بيتك في صنعاء او في ذمار او في عمران..
تزور عدن وتسمع صوت المدينة المنفوخ روحها من "روح الله" وهي تبذل جهدا خارقا لتحمي روحها عن صراعات السياسة.
نعم لم تعد "عدن" كما كانت، ويالهي والظلم، كيف يتجرأ أي واحد منا ان يطالب المدينة التي تعاقبنا كلنا على ارغامها على التغير ان تبقى كما كانت؟
اليوم تفتح عدن روحها لمالايقل عن ثلاثة مليون من الفرقاء المتشاكسين، الذين ضاقت عليهم مناطقهم فهربوا منها الى "عدن".
مئات الالاف من كل محافظة يمنية تقريبا، تزدحم بهم عدن، ولن تجد مدينة كعدن تشهد لليمنيين بالتعايش.
هكذا كنت اقول عن صنعاء، ولن اغير حديثي عن صنعاء، فقط هي لم تعد تقبلني برأيي وتوجهي..
ولكن ليتحدث عنها من هم فيها الان، ربما انهم يريدونها منفصلة عنا جميعا.
لكن صنعاء بها سلطة تعاقبك على رسالة مبهمة في تلفونك، اما عدن فكل جهدها منصب على البقاء ابتسامة في وجه طفلة، وود في صوت شائب، بعيدة عن السياسة قريبة من الناس.
كنت في صنعاء اراها جحيما، والان كلما خرجت منها وسمعت الاعلام ورأيت الاخبار ظننتها صارت "جحيما" لايساويه جحيم في اي منطقة يمنية.
نعم، هي بلاخدمات، ولكن هذه قضية قد يثير علينا الحديث عنها حمية حلفاء الشرعية من اخوان ومؤتمريي هادي.
واصلا يمكن اعتبار موضوع الخدمات مثل قلب رئيسنا عبدربه منصور هادي حفظه الله.. مريض لكن ليس لدينا علاج له.
مايهمني هو "عدن الناس"..
محافظة ليست فقط بلاسلطة، بل بسلطة عابثة تريد التصرف كما لو انها في 2009..
لقد تغير الزمن، وانتهى زمن "الدولة"، عاد الا زمن نخيط اصحابها.
محافظة يجتمع فيها من كان مع الحوثي بمن كان مع الاخوان بمن كان مع صالح بمن كان مع البيض..
من مع الوحدة ومن ضدها.. من مع الانتقالي بمن مع الهادي..
والاسوأ، وكلهم يعيشون ظروف قاهرة يقرون بقهرها وهم في مناطقهم، وحين يأتي الواحد منهم الى عدن يبدأ الحديث والتبرم كأن قهره كله هو كان بسبب عدن.
ومع ذلك كله.. تعيش هذه الملايين بسلام.

تعيش "عدن" حرب اليمن ضد الحوثي بكل روحها، فتستقبل كل شارد موجوع.
نعم يحدث ذلك الضجيج حول شخص اوقف هنا او هناك، انا اوقفت لساعات مرهقة وموجعة، لكن هذا ليس بسبب عدن بل بسبب الحرب على عدن.
ثم من يضجون على هذه القصص يسكتون حين تنتهي.. هل قرأتم خبرا واحدا عن انتهاء مشكلة؟
المسؤول عن الضجيج، يشعر بالاسف ان حلت المشاكل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك