مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 10:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

في الذكرى 28 على تأسيس حزب الإصلاح اليمني :- رقم يصعب تجاوزه ام رقم وهمي في التاريخ السياسي ... ماهو الجرم الذي ارتكبه واضحى عالق في صفحات التاريخ ... هل اضحى الحكام الفعلي ( لليمن ) !؟

الجمعة 14 سبتمبر 2018 10:18 صباحاً
كتب / عبدالله جاحب ... !! .

 

 

في خضم الزحام ومن وسط الأوضاع الضبابية والمزريه التي تمر بها البلاد يحتفل الاصلاحين بمرور 28 عام على تأسيس حزب الإصلاح اليمني ذلك الحزب الذي شغل الساحة اليمنية كثير وأصبح هو حديث المشهد والعنوان البارز لكل اليمنيين لم ينسى الإصلاحيين حزبهم وذكرى تأسيسه وذلك حق من حقوقهم ولا احد يختلف في ذلك .
ولكن في هذا المرة كان الاحتفال مفخخ وملغم بالكثير من الحقائق والخفايا والأحداث وكان محل النقد والإشادة وكان في أنظار الجميع من كل القوي المتواجدة في الساحه السياسية ولم يمر مرور الكرام وخضعت 28 عام لكثير من الفحص وفتح دفاتر التاريخ ونبش الجراح وتذكر الأوجاع والأفراح والاتراح في سطور التاريخ السياسي طيلة 28 عام .

حزب الإصلاح اليمني او مايطلق عليه الكثيرون( الإخوان) جاء ووصل من عباءة وثوب وصبغه الطابع الإسلامي و المنبر والخطابة ووصول إلى الجمعيات الإسلامية والمعونات الإنسانية( قطمه السكر ) إلى جلباب ودهاليز السياسة وكان يحمل الطابع الديني امتداد واستمرار لمناهج وأصول السلف الإخواني الذي يستمد منه أفكاره وغاياته وسياسته كان ديني بثوب العباءة السياسية .

يحتفل الإصلاح اليمني على مرور 28 عام حملت الكثير من السلبيات و الايجابيات والتناقض والمد والجزر وظل الإصلاح يعاني كثير من عواصف النقد نتيجة لتغيير دوليه واقليمية وارتبطه يتلك التغييرات ويجني ثمارها داخليا وخارجيا دون شفقه او رحمة..

هو الحزب الذي اشغل اليمن كثير وكان محل محط أنظار الجميع وفي دائرة الشك والريبه طيلة 28 عام من التأسيس وحمل في طياته الكثير من علامات الاستفهام والكثير من الحقائق والوقائع التي شغلت الرأي العام والشارع السياسي طيلة فترة تأسيسه وحضوره وتواجده في الساحه اليمنية .


رقم يصعب تجاوزه ام إسطوانة وهمية :-

يرى الكثيرون ان حزب الإصلاح اليمني هو رقم سياسي يصعب تجاوزه طيله 28 عام ومشروع سياسي منظم ومنظومه متكاملة من العمل السياسي استطاع طيلة هذا الفترة ان يجد له موطى قدم في دهاليز واروقه الحكم والسياسة واصبح محل إهتمام الكثير من المتابعيين والمحللون السياسيين .

ويعتبر عند العديد من النقاد والمتابعين حزب أثبت حضوره وتواجده في الساحه اليمنية نتيجه لمنظومه وعمل متكامل يؤسس الى التنظيم والترتيب وهو كيان سياسي وحزب لا يمكن تجاوزه او تخطيه في اي استحقاق سياسي في اليمن ويظل رقم صعب من المستحيل المرور بجانبه بسهوله وييسر ويجب ان تضعه في الحسبان سياسي واقتصادي وعسكري واجتماعي .

بينما يرى البعض الآخر ان حزب الإصلاح هو إسطوانة وهمية كرتونية وترسانه سياسيه هشه فرضتها حقبه معينة بسبب غياب كلي في فترة من الأزمنة لكل الكيانات السياسية وقمع حرياتها وانتشارها وتلاشي تواجدها .

واضحى الحزب الإصلاحي اليوم كما يرى الكثيرون انه مجرد كيان فقد الانياب والمخالب السياسية نتيجة المتغيرات والأحداث المتسارعة في المنطقة وأصبح إسطوانة وهميه من الماضي وحجم وصغر في الوقت الراهن .
ولم يعد يملك زاعير الأسد السياسي ونصيبه في الحضور في الوقت الراهن وتلاشى معالم وملامح الحضور وخاصة في المناطق الجنوبية من الوطن .

فبعد ثمانية وعشرون عام يضع حزب الإصلاح رحالة في امل تجاوز الكثير من العقبات والمطبات التي اجهضت على تواجده في الفترة الأخيرة .

فقد كان رقم صعب يصعب تجاوزه او المرور بجانبه او غض الطرف عنه سياسي في نظر البعض ومشروع سياسي وكيان منظم من وجهة الكثيرون .

و إسطوانة وهميه وترسانه كرتونية وبقايا اكوام وانقاض سياسي اكل منه الزمن وشرب طيلة فترة ثمانية وعشرون عام وذكرى عابرة جاء من منابر المساجد بعباءه وجلباب وثوب السياسيه وتلاشت وانتهت بين متغيرات وحقبه زمنية جديدة .

فهل كان ولا زال الإصلاح حزب وكيان ومشروع سياسي عظيم يصعب تجاوزه ام أصبح إسطوانة وامبراطوريه كرتونية عف عنها الواقع واكل وشرب منها الزمن طيلة 28 عام من التأسيس .


ماهو الجرم الذي ارتكابه الاصلاح في حق الجنوبيين والخطأ العالق في ذكرى الشمال :-


تظل بعض الذكريات في صفحات وسجل الإصلاح لا يستطيع ان يمحيها من صفحات سجلته وان اعتبرها ذكرى عابرة فى كيانه طيلة تأسيسه.

ولكن هناك من لم ينسي تلك الأحداث والأفعال ويعتبرها جرم وخطئيه لا يمكن ان تغتفر او تزول بمجرد مرور الوقت او تسقط بالتقادم او بيان او إعتذار .
وذهب بها البعض وصنفها إلى جريمة وجرم لن ينتهي او يزول الا بالقصاص ..

بين الجنوبيين والإصلاح حكايات وقصص واتهامات وحقائق .
بينهم قصة طويلة عمرها 28 عام وجرم ارتكابه بحقهم هذا الحزب وكلما جاءت ذكرى الإحتفال تذكر الجنوب ذلك الجرم واقلقوا به الإصلاح ونغمه الإحتفال .

حيث يتهم الجنوبيين حزب الإصلاح اليمني بالمشاركة في اجتياح حرب 94 م مع شريكة الهالك علي صالح وحزبه المؤتمر وهو من اجتاح الجنوب فعلاً تحت عباءة الشيوعية واسطوانات التكفير بالألف الإصلاحيين الذي اجتاحوا الجنوب آنذاك .

واهم من ذلك هو ذلك الخطأ التاريخي الذي ظل عالق يوميا هذا وهي تلك الوثيقة التي إصدارها الديلمي ورفاقه وهي فتوي تكفير الجنوبيين وإباحة الدماء الجنوبية ومشروعيه اجتياح الجنوب .

ويرى الكثيرون ان علاقة الجنوب ب حزب الإصلاح اضحت غير جيده وتحولت الى كراهية جرى تلك الفتوي الصادرة من الإصلاح اليمني .

واضافة الى ذلك يرى الجنوبيين ان الإصلاح شريك في عملية النهب والتدمير والسلب للثروات التي طالت الدوله الجنوبيه وقضت عليها في تلك الحقبه .

ومن تلك الفترة يرى الجنوبين الإصلاح ك عدو لهم استباح واباح انفسهم وارواحهم ووطنهم وارتكب جرم لم ولن يغتفر طيل الزمن والحقب والانظمه المتعاقبه في سلم الحكم في اليمن .

بينما يعتبره الشمال بانه ذلك المستغل وذلك المهيمن وذلك الذي اجهض على أحلام وتطلعات وميلاد عهد جديد من الشعب .
خطأ تاريخي ظل عالق في الساحات والميادين السياسية والنضاليه ويتذكره جيد شباب ثورة 16 فبراير 2011م حيث يتهمون الإصلاح بالسيطره والاستحواذ وسرقة ثورتهم والانقلاب عليهم ويعتبرونه ذلك الغول الذي ابتلاهم به في غفله من الانشغال في وهج الثورة وحلام تحقيقها .

يتذكر الجنوب والشمال في كل ذكرى تمر على حزب الإصلاح ذلك الجرم التاريخي في الجنوب وذلك الخطأ في الشمال .
فهل سامح الجنوب وغفر الشمال ل حزب الإصلاح ام ان تلك أخطأ وخطايا يصعب زوالها والعفو عنها ومن المستحيل سقوطها نقاط سواء تزيين صفحات حزب الاصلاح وكابوس يقلق منام كل ذكرى إصلاحية...


هل اضحي الحاكم الفعلي في اليمن :-

بعد 28 عام يتهم الكثيرون ان حزب الإصلاح هو الحكام الفعلي للحكومه الشرعية في اليمن بعد حرب صيف 2015 م وانقلاب الحوثيين على الحكم والجمهورية ويرى العديد انه حوب الإصلاح هو المستحواذ والمهيمن والمسيطر على الحكومه الشرعيه وانه الحكام الفعلي في إدارة البلاد .

وقد اتهمت كثير من القوي السياسية في اليمن حزب الإصلاح بتمرير الكثير من الأخطاء الكارثية التي عصفت بالأوضاع السياسيه والإقتصادية وتردي الحاله المعيشية للمواطن .

ويحمل الكثير من النشطاء والسياسيين حزب الإصلاح مسؤولية وصول الحال الى ماهو علية نتيجة الهيمنة التي يفرضها على الحكومة الشرعية من خلال السيطرة على القرار والتعينيات في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا واقليميا .

وبعد ثمانيه وعشرون عام من التأسيس يرى الكثيرون ان الحكام الفعلي والمهيمن والمسيطر على دهاليز وارقه النظام والحكم والقرار السياسي والاقتصادي هو حزب الاصلاح اليمني .
فهل احتفل الاصلاحيين بمرور 28 عام على الهيمنه والاستحواذ على الحكم وان لم يوصلوا الى كرسي الحكم رسمي وظلوا طيلة الفترة حكام و رؤساء ( الظل ) .


المزيد في أخبار وتقارير
تظاهرة حاشدة بعدن دعما للزعيم حسن باعوم ورفضا للتحالف العربي
شهدت مدينة كريتر صباح اليوم السيت تظاهرة حاشدة دعما للزعيم حسن باعوم.  وطاف المتظاهرون شوارع كريتر ورفعوا صور الزعيم باعوم. ورددوا هتافات مؤيدة له مؤكدين انه
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس الميسري رجل الاجماع الوطني والالتفاف الجماهيري وعنوان المرحلة
مثل الدعم والالتفاف والشعبية الكبيرة والعارمة الذي يحظى به معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري من كافة ضباط وصف ضباط ومنتسبي وزارۃ الداخلية
التحالف يثخن الانقلابيين بصنعاء والبيضاء
لقي عدد من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية ‏المدعومين من إيران مصرعهم جراء غارة جوية ‏استهدفتهم في مديرية الملاجم شرقي محافظة ‏البيضاء وسط البلاد.‏   وقال


تعليقات القراء
336755
[1] حزب الخراب وحزب الفساد وحزب التكفير وحزب الإحتلال حزب أولاد الأحمر القادم من الجمهوريه العربيه اليمنيه لا مكان له في في عدن الحره والجنوب الحر ولن تعتبر عدن محرره وكذا لن يعتبر الجنوب محررا طالما بقيت فيه عصابات أولاد الأحمر الدخيله . وعلى كل الجنوبيين الذين غررت بهم عصابات الإصلاح التكفيريه ان يصحوا من نومهم ويعيدوا حسابات ولائهم ليكون لله ثم لوطنهم الجنوب العربي فقط
الجمعة 14 سبتمبر 2018
حزب الخراب وحزب الفساد وحزب التكفير وحزب الإحتلال حزب أولاد الأحمر القادم من الجمهوريه العربيه اليمن | حزب الخراب وحزب الفساد وحزب التكفير وحزب الإحتلال
حزب الخراب وحزب الفساد وحزب التكفير وحزب الإحتلال حزب أولاد الأحمر القادم من الجمهوريه العربيه اليمنيه لا مكان له في في عدن الحره والجنوب الحر ولن تعتبر عدن محرره وكذا لن يعتبر الجنوب محررا طالما بقيت فيه عصابات أولاد الأحمر الدخيله . وعلى كل الجنوبيين الذين غررت بهم عصابات الإصلاح التكفيريه ان يصحوا من نومهم ويعيدوا حسابات ولائهم ليكون لله ثم لوطنهم الجنوب العربي فقط

336755
[2] كان فعلا "الرقم الصعب"
الجمعة 14 سبتمبر 2018
نجيب الخميسي | عدن
عندما خشى علي عبدالله ان يخسر او يضعف حزب المؤتمر امام اول انتخابات برلمانية يمنية شاملة في مواجهة الاشتراكي، عمد ليرقص على رؤوس ثعابين الاخوان والسلفيين وبقية التيارات السياسبة الدينية لتأسيس هذا الحزب بقالبه "الاصلاحي الاسلامي".. وهكذا فقد استطاع استقطاب كثير من معارضيه شمالا وجنوبا داخل حزب جعله بالاخير متحالفا معه ضد "كفار الجنوب"! نظنه قد احسن تلك الرقصة حينها فكانت رقصة "تونجو" رائعة! وعلى نفس تكتيك استقطاب التيارات العقائدية، حاول ان يحسن اخر رقصة مع السلاليين الشيعة وانتهى امره بالفشل الذي جعلة يسقط مباشرة في افواه افاعي صعدة الحوثية.. اليوم، انتصر التيار العقائدي ولنعترف بان بات الحوثيين اكبر من اي حزب سياسي في اليمن.. بامكاننا القول باي باي للمؤتمر وباي باي للاشتراكي ، وحتى باي باي للاصلاح الذي انفضح امره كتيار انتهازي يزايد بالعقيدة.. ولكن هانحن نرى سطوع نجم السلفيين كمضاد للتيار الشيعي في عموم اليمن.. اليوم لا قوة بامكانها كسر شوكة الحوثيين العقائديين سوى هذا التيار العقائدي السلفي والذي يخضع اليوم "لولي الامر"، الممثل بشخص رئيس الدولة.. نظن بان المرحلة القادمة ستصبح معركة كسر عظم مابين التيار الشيعي الحوثي والسني السلفي الذي تمثله قوات "العمالقة" ومعها حلفاءها من القوات التي تقاتل الحوثيين قتالا يتسم بالتصدي للمد الشيعي الذي يرسم ويخطط له الحوثيون.. اليوم اصبح العمالقة هم الرقم الصعب الحقيقي، وبحسب تحالفاتهم مع القوى السياسية او اخذهم مواقف منها ستسوى كثير من المعادلات على الارض..

336755
[3] كنت قد كتبت عن الإصلاح.. وأرى أن ما كتبته سابقاً يصلح للتعليق على هذا المقال
الجمعة 14 سبتمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
أبدأ بكيفية نشأة الإصلاح وتأسيسه.. تأسس حزب الإصلاح، كما قال مؤسسه المرحوم شيخ مشايخ قبائل اليمن (عبدالله بن حسين الأحمر)، عندما أوعز الرئيس المخلوع علي صالح إلى شيخ قبيلته الأحمر الكبير المرحوم (عبدالله بن حسين الأحمر) بأن يؤسس حزب إسلامي يناوئ الحزب الإشتراكي الجنوبي الكافر، فخرج الشيخ عبدالله من حزب الرئيس (المؤتمر الشعبي)، هو وبعض شيوخ القبائل ومشايخ الشعوذة وكوّنوا حزب الإصلاح، ومن بعد تكوين الإصلاح بدأت إغتيالات الكوادر الجنوبية للحزب الإشتراكي الغبي (حاكم الجنوب)، ولم يقتلوا كوادر الإشتراكي لأنهم كفار كما يدّعون، بل يقتلونهم لأنهم جنوبيون، بدليل أنهم لم يقتلوا كادر واحد إشتراكي شمالي، عدا الرفيق جارالله عمر الذي قتلوه بعد حرب غزو الجنوب عام 1994م، وقد فعلوا ذلك ليس لأنه إشتراكي كافر، بل لأنه بدأ ينافس أسياده الزيود، ومن بعد هذا الإغتيال، أصبح الإشتراكي تابعاً للإصلاح يمشي متمسكاً بذيل الإصلاح فيما يُعرف بالمشترك.. وبالتالي فإن الإصلاح، في حقيقته، ليس إلا حزب آل الأحمر الذي خرج من ضلع حزب آل عفاش (المؤتمر الشعبي)، وقد تجلى ذلك واضحاً في كل الإنتخابات الرئاسية بعد حرب غزو الجنوب عام 1994م، حيث رأينا، مالم يحدث في أية دولة في العالم، رأينا مرشح حزب الإصلاح في كل الإنتخابات الرئاسية هو إبن اليمن البار (علي عبدالله صالح- رئيس حزب المؤتمر)، وقد سُئل مؤسس الإصلاح (الأحمر الكبير) عن هذا الترشيح الغريب فقال (جني نعرفه أحسن من إنسي ما نعرفوش)، وأضاف، عن معرفة عميقة بعفاش، بأن علي عبدالله صالح سيحرق اليمن كلها لو شعر بأن الرئاسة ستؤخذ منه، وقد صدق الشيخ عبدالله، فها هو عفاش قد حرق اليمن كلها عندما خلعوه من الرئاسة.. والإصلاح تحالف عام 1994م مع المؤتمر الشعبي، وهو في الحقيقة تحالف آل الأحمر وقبائلهم وعسكرهم مع آل عفاش وقبائلهم وعسكرهم، وضموا معهم الزمرة المطرودة من الجنوب (هادي وشلته) والإرهابيين من الأفغان العرب، وشن هذا التحالف الرهيب حرب غزو الجنوب الأولى، وأجتاحوا المدن والقرى الجنوبية وأحتلوها عسكرياً.. وبعد ذلك دمّروا مؤسسات دولة الجنوب وفي مقدمتها مؤسستي الجيش والأمن الجنوبي، ووزّع المنتصرون على أنفسهم غنائم الحرب، أراضي ومزارع ومصانع وشركات ومؤسسات ونفط وغاز وذهب وأسماك، وكل مقدرات دولة الجنوب، التي كانت بحكم نظامها الإشتراكي كانت تملك كل مقدرات الدولة ولا فيها رأسماليين يملكون أي شيء.. ذلك هو الإصلاح الذي يزايد اليوم بأنه سيحمي الوحدة اليمنية المباركة !! ولا ألوم الإصلاحيين الشماليين الذين يدافعون عن غنائمهم ومصالحهم في الجنوب، بل أنا ألوم الإصلاحيين الجنوبيين، كيف يدافعون عن وحدة كانت سبب في قتل عشرات الآلاف من أهلهم الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، ودمّرت دولة الجنوب المؤسساتية المدنية ؟! كيف يمكن لهؤلاء الإصلاحيين أن يبرروا موقف حزبهم من حرب غزو الجنوب، وقتل أهلهم بالآلاف، ومن تدمير دولة الجنوب و سلب ونهب ثرواتها، هكذا بالمكشوف (عيني عينك).. لا مكان للإصلاح في الجنوب، وإذا كانوا سيفعلون فعاليات تؤيّد الوحدة اليمنية، فليفعلوها في صنعاء وتعز و إب ومأرب وليس في عدن عاصمة الجنوب ولا في المكلا ولا سيئون ولا زنجبار ولا عتق.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالرحمن الجفري: لا امانع ان اكون رئيسا لليمن اذا كان في ذلك حقن للدماء (فيديو)
تحذير هام وعاجل من مؤسسة المياه بعدن
مصرع بقرة بعدن والسبب؟
باحثون بريطانيون يكشفون الخيارات المستقبلية لليمن .. لاعودة ليمن موحد
سياسي سعودي يعلق على حشود صنعاء في ذكرى عاشوراء: صنعاء مع من غلب
مقالات الرأي
  سمير رشاد اليوسفي ‏‎ دخل النظام الجمهوري صعدة بالتوافق عقب التوقيع على اتفاقية جدة، في مارس عام 1970م،
عندما يكتب قلمي عن النجاح يسهب كثيراً، وعندما يذكر العظماء يهيم بهم كما هام المتنبي بحب سيف الدولة، وعندما
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء ..تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر 2014!
  سيكون من الصعب على اليمنين نسيان هذا التاريخ ال21 من سبتمبر 2014. يوم النكبة التي حلت باليمن ودخلت الي كل بيت.
لا نكاد نصحوا ونستفيق من مصيبة حتى نتلقى كارثة أشد فتكا وأكثر إيلاما من التي قبلها!! ماذا يحدث في الجنوب؟ وإلى
شاهدت مقابلة الاستاذ عبدالرحمن الجفري على قناة ابوظبي الفضائية هذا اليوم الجمعة 21 سبتمبر 2018، و تذكرت الاستاذ
تحل علينا اليوم الجمعة الذكرى الرابعة لاجتياح عاصمتنا اليمنية صنعاء من قبل المليشيات الانقلابية الحوثية
انتشر تداول النظريات التي تدَّعي أن سبب الحروب التي يخوضها الغرب في بلاد المسلمين هو موارد الطاقة (النفط،
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة . لا يستطيع أمثال هؤلاء
لم استطع الامساك بالبندقية.. خرجت من صنعاء بعد استشهاد "الزعيم"، بيوم واحد. خرجت غاضبا، محتارا.. خرجت ضد
-
اتبعنا على فيسبوك