مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 09:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 13 سبتمبر 2018 11:19 صباحاً

ديوان القائد الداعري .. وحوار العقلاء (الحلقة الاولى)

قبل كتابة هذه السطور كنت مع نخبة من الشخصيات السياسية والقيادات العسكرية في ديوان منزل القائد العسكري المعروف العميد الركن محسن الداعري قائد اللواء 14 مدرع وكان من بين الحاضرين في المجلس محافظ الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح ورئيس اركان المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن أحمد البصر والعميد الركن فضل طهشة قائد اللواء 201 ميكا مشاة والعميد الركن عباس مسعد الجحافي قائد اللواء 31 مدرع والعميد عبيد الاعرم والعميد محمد سالم الصبيحي والعميد علي الذيباني والعميد عبدالله أحمد الجحافي والعميد عبدالمحبوب الصبيحي وآخرين إلى جانب الرجل المستضيف المنفتح العميد محسن الداعري..الحاصل لست هناء في موقع تحضير الأسماء التي تواجدت في مجلس مقيل القات ذاته الذي جاء عفوياً كعادة تتكرر بين حين وآخر او نشر خبر عن ذلك اللقاء الذي جمع أولئك.

 

لكن شد انتباهي أهمية الحديث الذي تناوله ورائد المجلس من نقاش مفيد ذات قيمة وطنية وسياسية واجتماعية وكان بشكل مكثف حول الهم الوطني والمشهد الراهن الذي تعيشه البلد في ظل استمرار الحرب ضد مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية وإلى الأوضاع المؤسفة التي تمر بها المحافظات المحررة وعلى رأسها العاصمة المؤقتة عدن والمشكلات والصعوبات التي صارت تعكس نفسها على تردي الخدمات وحالة الانفلات الأمني وأعمال الفوضى والعنف والتخريب التي طالت معظم مناحي الحياة.

 

حسنا أجمع معظم الحاضرين على دعم ومساندة فخامة الرئيس الشرعي المعترف به دوليا المشير عبد ربه منصور هادي لإخراج البلد من النفق الذي وصلت إليه جراء مخطط الانقلاب الحوثي المدعوم من ايران.

 

شخصياً شعرت أن الدنيا والبلاد مازلت بأكثر من خير وانأ استمع كعادتي ولا أتحدث إلا في حالات نادرة من هؤلاء تلك الاطروحات والمبادرات والأفكار العقلانية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وفي تعزيز وحدة الصف وتعميق قيم التسامح والتصالح الحقيقي من خلال التقارب وكسر حواجز العزلة التي تعطي الفرصة لأعداء الوطن في اختراق الصف والنسيج الاجتماعي لإشعال حرئق الفتن الطائفية والمناطقية والعنصرية والقروية أيضا من خلال إثارة الكراهية وملفات صراعات الماضي وجروحه والتي تجاوزها الزمن.

 

كنت استمع باهتمام لحديث القائد العسكري الواعي محسن الداعري عن ضرورة التقارب والحوار بين القيادات والنخب السياسية والانفتاح والقبول بالآخر فكلنا إخوان والهدف والمصير واحد والناس وحوش حتى يلتقون وبالمثل ما قاله اللواء أحمد البصر واللواء علي مقبل والعميد فضل طهشة والعميد عباس الضالعي والعقيد محمد سالم الصبيحي والعقيد علي الذيباني وغيرهم لاحظوا أيها القراء أن هذه الأسماء للحاضرين من معظم محافظات الجنوب ولم يمثلون نطاق جغرافي واحد فكان بالفعل حوار العقلاء وللحديث بقية ولكم مودتي.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يتوهم الكثير ان معركة شبوه حسمت لصالح الاخوان وحلفائهم بشرعية المنفى وانتهى الأمر بعتق، ويحلمون أن القوات
الانتقالي حتى هذه اللحظة مسيطر سيطرة كاملة على 4 محافظات ويستطيع من خلال تنظيم وترتيب وادارة تلك المحافظات
معركة تحرير شبوة من فلول الإخوان والإصلاح لم تنتهي.. هذا إن لم تبدأ بعد وفق استراتيجيات وخطط مدروسة وضعتها
أنا مايحزنني ويحطم قلبي  عندما تذيق بالناس السبل فتنعدم الخدمات وتتدهور المؤسسات وتنعدم الأعمال  وارى
  كتب سالم المسعودي من تحليلي الشخصي ان الانتقالي كان يتحرك في الاحداث التي شهدتها عدن ولحج والضالع وابين
‎اذا تحدثنا ولو قليلاً عن المصداقية في دعوات الانفصال جنوباً لوجدناها مفرغةً وغير جدّيّةً بذلك والواقع خير
توحيد الكلمة بين السلطة و المعارضة مطلب مهماً في ضل اوضاع اليمن الذي تعيشها من اجل استقراراً الأمن والأمان في
عبدربه. عيدروس. رمزان لمشروعيتين، إحداهما سلطوية والأخرى شعبية، الأولى آدمنت الهروب بين العواصم، والثانية
-
اتبعنا على فيسبوك