مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 01:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 11:12 مساءً

وقفه للمراجعة

لم نحسن  تقدير  المرحله ولم  نعرف  نديرها  كما يجب  وهاهو  المجتمع الإقليمي والدولي يتجاوز  مجلسنا  الانتقالي  الذي  لم يبنى  على اسسس  سليمة  لا تنظيميا  ولا سياسيا  ولا اجتماعيا  ولا وطنيا   ..

اختزل  الوطن  في مجموعه  لم تمثل  كل أطياف  المجتمع  وان كانت من كل المحافظات  لكن البعض  كان مجرد  تكملة  عدد  وليس له تأثير  فأصبحت  نظره  البعض  أن هذا المجلس  لايمثل  كل الشعب مما  أدى  إلى خلخله الاصطفاف الوطني  المجتمعي  ووجود  فرص  الاختراق  لبعض القوى  المتربصة  بالجنوب  وشعبه  .

سياسيا :كانت  الإمارات  هي صاحبه  القرار واداره  تحركات  المجلس  بمايخدم  مصالحها  وارتضى  المجلس  أن يكون  تابع  لها وليس صاحب  قرار  مستقل ووطني  نقولها  بكل  صراحة  رغم تحاشينا  ذلك كثيرا  لأجل  دعم  المجلس  وعدم  ترك  فرصه  للمتربصين  ولكن المجلس  لم يقدر  الموقف  ولم  يدرك  فهم الواقع  وقواعد  اللعبه  السياسيه 

#برنامجه  العملي   الدبلوماسي  السياسي :

 اعتمد  على  الرحلات  المكوكيه  من عدن   إلى أبوظبي  فقط وظن  أن الإمارات هي الوحيدة التي   سوف  توفر  له الغطاء والدعم السياسي الإقليمي  لمشروعه  وحدث  العكس  استخدمته  ورقة  ضغط  ضد من تراهم خصومها  داخليا و اقليميا  أي الإخوان  فقط ، امانفوذها فقد سعت بكل  قوة   لإعادة  إنتاج  حزب  المؤتمر  بالتفاهم  والتشاور  مع مصر  وضربت  عصفورين  بحجر  الإخوان  والانتقالي  في الأخير   ولازالت  ماشية  في إنتاج  تجربه سييي  جديد  في اليمن  وحليف  علماني  كالمؤتمر ممثل بأسره  عفاش  والأعضاء  التابعين  لهم  من المؤتمر   ولو كان ذلك على حساب  قضيتنا السياسيه  واستغرب  أن كل أعضاء  المجلس  لم يشعرون  بذلك خصوصا  المخضرم  ناصر  الخنبجي أفضل  الأعضاء  دها  وحنكه أم  أنهم  مجبرين  لحسابات  أخرى  وحيثيات  لانفهمها نحن  عامه الشعب  ؟

تحدث  الكثير  من العقلاء والقادة  الجنوبيين  عن الحلول  عن الصواب  عن المطلوب    فحصرناهم  كمجلس  ومناصيرين  في دائرة  العملاء  واتهمناهم  بالخيانة  ولم نتقبل  أحد ومنهم عبد العزيز  المفلحي وغيره الكثير   وحاربنا  أبناء  جلدتنا  باسم  الشعارات  الوطنيه  وخصوصا  من يؤمنون  بمشروع  الاستقلال والتحرير  فكانت  النتيجة  لا ذا ولا ذيه  ولا ذولاك  !

اخيرا لم  أكتب  ذلك النقد  البسيط  الذي لايروق  للكثير  سماعه لربما  لمجرد النكاية اوالتشفي وانا لول المناصرين للمجلس  كحامل  سياسي  لقضيتنا  الجنوبيه  العادلة  ولكنه  أصبح  حاجه  ملحة   للمصراحه  أفضل  من  ذر  الرماد على العيون   وليس لثبيط  المعنويات  ولكن  لكي  ندرك  ولو جزء  بسيط  من الفرصه  ونصلح  مايمكن  إصلاحه  .

ورغم هذا سيضل  شعب الجنوب هو الضامن  والحامل  لقضيته و  سيدافع  عن عنها في كل المراحل والظروف ولكن بديهي  أن  الشعب  بحاجه  لقيادة  تختصر  الطريق  نحو  الغاية  بعمل  سياسي  وتنظيمي  تكون  أسسه  الوطن والمبادئ   ولا غيرها الوطن  كل الوطن  وكل الشعب   دون  تمييز  أو  عنصرية  وتعصب  أعمى  خاليه  من الموضوعية  ومفاهيم  الوطنية  السامية التي  تنتصر  للقضية  وتحترم  تضحياته  وتطلعاته  لنيل  حقوقه  وتحقيق  أهدافه ثورته  العظيمه   .

تعليقات القراء
332389
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الثلاثاء 14 أغسطس 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.

332389
[2] ايها الكاتب حان الوقت لتخوينك
الأربعاء 15 أغسطس 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
ايها الكاتب حان الوقت لتخوينك. باعترافك كنصير الانتقالي شاركت في تخوين العقلاء والشرفاء الجنوبيين. لذلك اسمح لي أن اسبق الفوانيس واتهمك بالخيانة. من خون من يختلف معه لا بد أن يخونه الجميع وخاصة أصحابه. انتظر تخوين رفاقك الفوانيس لك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
-
اتبعنا على فيسبوك