مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 أغسطس 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 10 أغسطس 2018 06:43 مساءً

الشاعر الغنائي الكبير .. عمر عبدالله نُسير.. رائد من رواد اللهجة الغنائية العامة


------------------
هذا شاعر غنائي احبه كثيرا، في مواضيع نصوصه الشعرية المبتكرة، اعتمادا على الفكرة الواحدة في النص، يعبر عنها شاعرنا بمعان جميلة ومفردات بسيطة، دون اسفاف او تعقيد.
ففي مطلع السبعينيات من القرن الماضي، بدأ حبي له، في اعجابي لبعض أغاني الموسيقار الكبير محمد محسن عطروش، وتلك التي لحنها لمطربات ومطربين شبان، من كلمات الشاعر الغنائي الكبير عمر عبدالله نسير، رجاء باسودان وصباح منصر ومحمد سعيد منصر وابوبكر سكاريب وعوض احمد وغيرهم، وبعد سنوات،ايقنت انني مازلت اجد متعة في هذه الاغاني، ولا ازال، واتذوق حلاوة فيها، ليس من امتزاج الكلمة باللحن امتزاجا فنيا رائعا وحسب، ولكن ايضا من قدرة الشاعر على التنوع التعبيري في اطار النص الواحد. ثم عرفت ان اسمه عمر عبدالله نُسير، وملحن نصوصه الشعرية هو الفنان الكبير محمد محسن عطروش، ولأكون صادقا مع القارئ، كنت اشعر حينها ان العطروش فاز بالشهرة الفنية بسبب النصوص الغنائية التي لحنها لنسير، وكثيرا ما كنت ادافع عن نسير، بأن نصوصه رائعة بدون تلحين، ومواضيعها الجميلة تجعلها مقروءة، خصوصا وانها سهلة المفردة، وجميلة الايقاع، وتلامس مشاعر البسطاء، وفئات عدة، عشاق وفلاحين وصيادين وثوار ..الخ، ثم اتسعت مساحة استماعي لالحان العطروش، لأكتشف عبقرية هذا الفنان الكبير، صانع الاغنية الابينية الحديثة، وصانع الالحان الفذة والعبقرية من النص النسيري، وتبقى العبقرية تتجلى في عدد من نصوص نسير، بدون تلحين.
كان العطروش عملاقا في تلحين نصوص نسير بما يناسبها، من عذوبة ورقة وشفافية وعواطف جياشة، وحداثة كذلك، لأنها نصوص شعرية غنائية حديثة، الى اليوم، ويظل رأيي قائما، أن عددا من نصوص نسير تظل نصوصا رائعة ومبتكرة وزاخرة بالجمال والتعبير عن مشاعر المحبين بمنتهى الصدق والاحساس الذائب والرقيق، بدون تلحين، اي نصوص تصلح للقراءة، وبعضها يتفوق على مبتكرات شعر الحداثة بجوه الشعري الخاص الذي يصنعه نسير من معانية المؤثرة على النفس بمفردات محلية يختارها بانتقاء وابداع حقيقي واهم نماذج لذلك نص(الصياد) (مطنوش والنوبي) (القافلة)(طبع الزمان).
ثم تأتي قدرته على الايجاز البديع لموضوع النص وفكرته، ففي اغنية(جواب) قدم لنا ملخصا وجيزا لرسالة عتاب، فيها معان حلوة في العتاب المسامح وفرحة العاشق باستلام رسالة من معشوقه البعيد:
جاني جوابك يا حبيبي جاني/فرحت لما استلمته فرحت/وظنيته محمل بالسلام/جاني جوابك يا حبيبي جاني/وليه هكه كتبته وليه/حملته شرارة للخصام/كنت فاكر انني بقرأ تحية في البداية/ماكنت افكر انني بقرأ عتاب/كان ظني فوق ما صور خيالك للحكاية/لكن ظني ياحبيب الروح خاب
وفي البيتين الأخيرين، ينقلك ينقلك الى داخل محتويات الرسالة، وتقرأ بنفسك ان المحبوب بدأ رسالته بتحية رقيقة، ليس فيها ما يدل على العتاب.
والملاحظ اختياره للبساطة في المفردة، مع عمق في المعنى، ولم يأت هذا من فراغ او صدفة، ولكن عن فهم وادراك الشاعر انه يكتب نصا شعريا. سيصبح اغنية، وستغنيها اصوات طربية، وتسجل في اذاعة عدن، في مرحلة رقّت فيها مفردات الاغنية في الجنوب ممثلا بعدن، ومصر رائدة الاغنية حينها، ولذلك لا توجد في نصوصه كلمات غامضة او نافرة او نادرة، او من لهجة ابين التي لا يعرف معناها غير اصحابها، فيما عدا بعض المفردات القليلة جدا، وانظر الى السهولة العميقة التي يولدها الشاعر من بساطة المفردات العامة، في هذا النص الجميل:
كتبت اشرح شعوري وارسلت الخطاب
وجوب لي بدمعه على نفس الجواب
وخط الدمع قال لي
حبيبك في عذاب
يارب من له حبيب
لا تحرمه من حبيبه
هذا النص وغيره كثير لنسير، مكتوب بلهجة شعرية عامة، تجعله مفهوما في كل البلاد العربية، وتجعله خالدا كنص اولا، وقد نجح شعراء مصر الغنائيين، في فرض لهجة غنائية عامة لتأليف النصوص الغنائية التي يتم تلحينها وغناؤها وتسجيلها في الاذاعة، حتى صار ابناء الارياف واقاصي الصعيد يفهمون ما تغنيه ام كلثوم.
وهذا حدث في عدن، ونجح الشعراء من مختلف المناطق في الجنوب، في ايجاد لهجة غناء عامة، يفهمها الناس من مختلف المناطق اليمنية في عدن وخارجها، وقد اسهم نسير في هذا المجال بدور كبير، وعن وعي وادراك، ولعله اكثرهم حضورا في هذا المجال، بأهمية تأليف نص غنائي حديث وجديد ومفهوم، مع عدم الإخلال بروعة المعاني وجمال الافكار، في حين لايزال المستمع في عدن او لحج او ابين وغيرها، يجد صعوبة في فهم معنى بعض المفردات في نصوص ابوبكر المحضار الغنائية، فنسير احد رواد شعراء النص الغنائي الذي يكتب ليصبح اغنية، يتم تسجيلها للاذاعة، ودوره لايقل شأنا عن دور محمد عبده غانم لطفي امان ومصطفى خضر وغيرهم في هذا المجال، وفي هذا ما ينفي انه لم يكن مثقفا، فأمية القراءة والكتابة لا تلغي ثقافة الاستماع، ففي اغنية (سبوله) يقول نسير:
واشارح حرام لو شليت من دهلك سبوله
والطيري حلال يتهنى
ليه ليه باتسمحوا له
والمعنى مقتبس تقريبا من قول احمد شوقي:
احرامٌ على بلابلة الدوح/ِحلال للطير من كل جنسِ
فقد كان نسير يسمع ويحفظ ويتأثر، ويبدو انه كان سريع الحفظ حاد الذكاء، بدليل ايضا انه كتب نصا من اجمل النصوص الغنائية عن معاناة الصياد وهو في البحر، موظفا فيه بعض مفردات اخذها من الصيادين، فقد اشتغل نسير صيادا من اجل لقمة العيش الحلال، لكنه لم يكن صيادا في الاصل، ولا من اسرة تمتهن صيد السمك، فهو من اسرة فلاحية، الا ان اغنية (الصياد) تعني جلوسه مع الصيادين والاستماع لمفرداتهم، والأصح لروح تلك المفردات وحويتها، بتذوق شاعر مطبوع، مرهف الحس، فالنص مليء بمفردات عامة، لكن نسير كانت لديه ملكة توظيف مفردات قليلة من لهجة معينة، لينسب النص لهذه اللهجة:
هيب هيب هيبه/ياسواعدنا القويه/ياهوارينا النديه/من فجر ربي ونا بدبج دبيج/شليت لي تمره صبوح معي شليت خوص
ثم لاحظوا كيف يصور معاناة الصياد، وهو في عرض البحر، تصويرا بديعا، الذى سرى في البحر دون زاد، ثم يفرح مع طلوع الفجر بالصيد الوفير، رغم الريح وهيجان البحر، بمفردات موحية ومعان رائعة ومؤثرة:
قصيت لاقيت اشباكي تموج
والصيد لاقيته كثير بداخلها يغوص
الفجر شعشع علي والبحر هاج
والريح قد نفنف يقول عسى حظك سعيد
والصيد في الماء لمع مثل السراج
وان قد سرب في الماء تراه كما البرق البعيد.
في هذا النص فن راق بمفردات عامية بسيطة، معاناة وصياد جائع، وبحر وموج وريح وشباك ومجاديف ودعاء وتوسل لله، ثم جملة التحميس(هيب هيبا)ان هذا النص يصلح لتلحينه في اوبريت غنائي وراقص في منتهى الابداع.
بالاضافة الى نصه الخالد بدون تلحين وغناء(مطنوش والنوبي) بلهجة البدو في ابين، ونسير لم يكن منهم، ولم يكن مناسبا ان يكتب عن معاناة البدو بلهجة زنجبار او عدن، وبأبيات قليلة، جعلنا نغضب من استبداد العسكر، وان نحزن بشدة لمأساة البدوي:
قافلتنا حملوها لعدن بالحطب والسود/فيها بكره ما تعول في الحمى بالظما والنود/حمّلوها واثقلوها وانها عنقها مشدود/والجماعة فتشوها في العلم واسألوا مسعود/كل واحد جا مسلح بو خشب والشنب محرود/نيّخوها والحمولة نذّقوها فوق ذاك الكود/راجعوا لي مطنوش والنوبي
فكيف يعقل ان يكون من كتب هذا النص الدرامي بمفرداته المحلية الغاضبة والموحية بالخوف والتوتر والقلق، عسكر وشاؤوش وبندق ورشاوى وظلم وقهر واستبداد، هو الشاعر ذاته الذي كتب هذا النص الرقيق الفياض بالحب والحنان والمشاعر الجياشة:
يا هلي.. وين طبعك الاولي/يا هلي.. كنت ملكي كنت لي/ كنت تسأل كلما يطلع صباح/كنت صابر فوق مابك من جراح...انها عبقرية الشاعر.
وكذلك نص(بائعات البلس والقات)وقد كتبه بمفردات قليلة من لهجة اهل تعز، ولم يكن حينها قد زار تعز، مما يعني انه كان مدركا لأهمية اختيار اللهجة المناسبة لموضوع النص، وهذا اشتغال فني وابداعي واع، يدل على انه كان له حظ من ثقافة الاستماع، وأن نصوصه ليست مجرد نصوص كتبها رجل امي انتهت حياته الوظيفية لـ (باطوالة) في مدرسة، يقول النص:
يا بائعات البلس والقات/
يا حوريات يانازلات من علالي الى البندر
يا لابسات الذهب زينات/
ياسعد من يشتري من صبايا صبر الاخضر/ في حسنهن شاضيع.. لو ذا الجمال للبيع.. عتشتريه الناس.
هنا تأتي اهمية اعادة دراسة هذا الشاعر الفذ(شاعرا غنائيا وشاعرا شعبيا) عمر عبدالله نسير، دراسة اجتماعية ونفسية، مستندة لنصوصه الشعرية المتنوعة، لتعرفنا بهذا الشاعر الكبير، شاعرا وانسانا، لنستوعب روافد شاعريته المتنوعة، التي روت فطرته في الشعر، وساعدته في كتابة هذا الشعر الجميل والمتألق بكل مافيه من حب وآمال ولوعة واشتياق وصبر ومعاناة الناس الفقراء كالصياد والبدوي الجمّال. بقيت مسألة وهي دعوة لمثقفينا، وخصوصا مثقفو ابين، للعمل على توثيق نصوص الشاعر الكبير عمر عبدالله نسير، يرحمه الله، كما ارجو من السلطة المحلية تكريمه التكريم الكبير الذي يستحقه، وعدم الاكتفاء بتكريم مزدوج، كان الهدف منه التخلص من العتاب، في برنامج فني وادبي وثقافي واعلامي، لعدة ايام، تشارك فيه عدة محافظات.

تعليقات القراء
331486
[1] ابدعت كثيرا ياعزيزي
الجمعة 10 أغسطس 2018
نجيب الخميسي | عدن
الحقيقة انني أُعجبت كثيرا بهذه الدراسة المصغرة عن القصيدة الغنائية للشاعر المرحوم عمر عبدالله نسير.. للاسف قلما يتعمق معظم الناقدين في اغناء هذه الظاهرة الفريدة للفنان محمد محسن عطروش وخاله الشاعر عمر عبدالله نسير.. لا يبدو ان الاخ مختار مقطري مطلعا على اسرار خصوصيات هذا التكامل بين هذين العملاقين.. ولكنه اقترب كثيرا ليستنتج وليوضح للقارئ سرا يتجلى للناقد الادبي ان ما حاول التعمق في فهم العلاقة التكاملية بين الاثنين.. شخصيا ومن معرفتي الشخصية بالشاعر المرحوم نسير، واثناء محاولاتنا التنذر بفنانا القدير، كنت اتفهم بدايات تلك العلاقة الفنية بين الرجلين.. بضحكته الفريدة وبكلامه السريع المسترسل كان الفقيد عمر نسير يكشف الاسرار القديمة لذلك الشاب المتيم بالغرام والمشحون بكل معاني الوفاء والحب الصادق تجاه محبوته.. لا استطيع ان اجزم ان كانت تلك الحبيبة محسوسة ام انها مجرد تجسيد لحب عذري عفيف وصادق. يعترف الشاعر، وهو الخال وبمثابة الاب الصديق للفنان، انه انما كان يتكفل بترجمة احاسيس الفنان الصادقة والتي يعجز عن وصفها بابيات موزونة تصلح لكي تصبح اغنية عاطفية كانت او وطنية.. معظم ما ركز عليه الاخ المقطري في تحليله هذا، انما يرتكز حول فكرة " قدرة الشاعر على التنوع التعبيري في اطار النص الواحد".. نعم صحيح، كل اغنية للفنان محمد محسن عطروش انما تأسست بموجب نص نثري عادي ولكنه مرتكز على وحدة نصية سبق وان افصح عن مضمونها مسبقا، فقام الشاعر بتحويل تلك الفكرة وتلك الاحاسيس وتلك التعابير النثرية العادية في قالب قصيدة غنائية، قابلة للتلحين.. ولان صاحب فكرة ومضمون القصيدة هو ايضا ملحن الاغنية، فقد كان الفنان يؤدي بصدق اخراج كل شيء من خلال اغنية مشبعة بصدق الاحاسيس.. شكرا للاخ المقطري محاولته التعمق في فهم سر القصيدة النسيرية بشكل عام..هذا النقد يعتبر، بحسب رأينا، مفتاح بحث لاعمال الشاعر عمر نسير بالتكامل مع الملحن والفنان محمد محسن عطروش.. ولكن اعمال هذين العملاقين لا يمكن لبحث واحد، مهما تعمق ان يشمل مسيرتهما الادبية والفنية الطويلة.. وفعلا لكل اغنية قصتها ونصها المتسق الذي يؤسس لقضية بحث.. نعني ان كل اغنية اخرجها واداها الفنان محمد محسن عطروش انما تستحق بحد ذاتها دراسة او عدة دراسات نقدية.. هذا من ناحية ادبية وفنية.. ولكن الاخ المقطري تطرق ايضا للجانب اللغوي.. اكتفى المقطري بتوصيف لغة قصائد نسير "باللهجة الشعبية".. وللاسف، فبسبب تلك اللهجة "الشعبية" فقد ظل المرحوم نسير بعيدا جدا عن ان يقارن بشاعر كلطفي جعفر امان والذي كان يكتب بالفصحى او بلهجة عدنية "مهجنة".. والحقيقة التي يجهلها الكثيرون ان لهجة نسير ليست لهجة ابينية.. ابين لا لهجة موحدة لها.. لسان نسير وعطروش انما اقرب لما هو عدني تقليدي ويشترك كثيرا بخصال لهجة لحج.. وهذا الجانب لن يتسع له المجال هنا حتى نتوسع به..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العثور على الطفل معتز ماجد ميتا بحي عبدالعزيز
ارتفاع مهول باسعار الاضاحي بعدن والدجاج الخيار الامثل
عاجل: احتراق سيارة بجولة الكراع بعدن
بن بريك : الفرج قريب !
جريفيث يرد على رسالة حركة شباب عدن
مقالات الرأي
عذرآ حبيبي معتز .. عذرآ لأننا تركناك تواجة مصيرك لوحدك وأنت ماتزال طفﻵ صغيرآ.. عذرآ معتز .. ففي عدن تستباح
تعرفت على فتحي في بداية ٢٠٠٨ عندما كنت ارسل له نشاط الحراك في المنطقه الوسطى بابين لكي ينشره في موقع عدن الغد
المتابع اليوم لوضع العسكريين يتمنى أن يصرخ في وجه الحكومة، ويتمنى لو يأتي عليها عذاب من رب العالمين، بالله
  يشبه هذا الطفل عدن بكل تفاصيلها .. يشبه ابتسامتها التي تبرز أمام وجوه الجميع دون معرفة جنسهم أو ملتهم أو
يحس بالقهر جريح او مقاوم من أبناء عدن. حين يهمش لسنوات بعد انتصاره ورفاقه في تحرير الجنوب وعاصمته عدن وهو يرى
لم يدخر فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي جهداً في سبيل وقف معاناة أبناء الشعب اليمني وتلبية
  الثورة تغيير جذري لكل جوانب الحياة ،فالثورة تندلع اما لطرد محتل غاصب ،او للقضاء على سلطة حكم ظالمه وفاسدة
  يتعامل الحوثيون مع اليمنيين في مناطق سيطرتهم كرهائن لا رعايا يجب توفير احتياجاتهم باعتبارهم سلطة أمر
في هذه الأيام الطيبة التي يحب الله فيها العمل الصالح. هل هناك افضل من ان يتجه الجميع لإصلاح ذات البين في
  في هذه الأيام الطيبة التي يحب الله فيها العمل الصالح..هل هناكافضل من ان يتجه الجميع لإصلاح ذات البين في
-
اتبعنا على فيسبوك