مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 مايو 2019 07:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

منطقة مريب بين قسوة الظروف ومرارة المعاناة

الخميس 19 يوليو 2018 07:13 مساءً
لحج ((عدن الغد)) خاص :

مريب هي إحدى مناطق مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج ذات الكثافة

السكانية والمناظر الطبيعية الخلابة، فالناظر إلى هذه المنطقة والمتفحص في ملامحها ينبهر بما تحتويه هذه المنطقة من سحر جمالي اخذ،فهي عبارة عن شبه تحفة ربانية فائقة الجمال تتوسط سلسلة جبلية وتقعد على طبقة زراعية مخضرة تتزين بانسياب مياه وادي تبن على خاصرتها،فرغم كل هذه الجماليات التي تتمتع بها منطقة مريب الا أنها ظلت ومازالت تعاني من المعاملة الدونية من قبل السلطات المتعاقبة على إدارة شؤون المديرية ويتمثل ذلك في حرمانها من أهم المشاريع الأساسية لحياة الإنسان كمشاريع المياه والصرف الصحي وغيرها من المشاريع التي تلامس حياة المواطنين،

(عدن الغد)عاينت واقع مريب المرير وخرجت بهذه الحصيلة ستجدونها في إطار السطور التالية:

استطلاع/محمد مرشد عقابي:

وباء مستوطن يحصد الأرواح ويفتك بالصغير والكبير.

كان أول المتحدثين ألينا عقب نزولنا إلى منطقة مريب الاخ صبري سيف جابر وهو مساعد صحي ويعتبر من الشخصيات الاعتبارية و وجاهات المنطقة بدء حديثة ألينا بكلمات الترحيب الحار بقدوم الصحيفة حيث قال:اهلا وسهلا بموفد صحيفتنا الغراء(عدن الغد)صحيفة كل الجماهير وصديقة شريحة الفقراء والمكلومين والمظلومين والمقهورين ونزولها ألينا يعطي دلاله واضحة على توجهها المناصر لقضايا ومظلومية المواطن أينما كان في ربوع هذا الوطن الغالي،اما بالنسبة لمطالب واحتياجات منطقة مريب فالمنطقة كما ترون انتم بأم أعينكم محرومة من ابسط مقومات الحياة والعيش الكريم وتفتقر لأبسط الخدمات والمشاريع الحيوية التي تسهم في انتشال أوضاع المواطنين الماسآوية واستطيع اخي محمدان الخص كلامي بالحديث عن الجانب الصحي فالمنطقة كما تعلم انت يا أخي وغيرك من أبناء المديرية تعيش تحت وقع كابوس مرعب وشبح مخيف يتمثل ذلك بانتشار هذه الأوبئة(تقرح دوالي المريء الذي ينتج عنة التقيؤ الدموي وكذا مرض قرحة المعدة وتليف الكبد وتضخم الطحال)فهذه الإمراض مستوطنه في المنطقة منذا لأزل والكل يعاني منها وقد لايخلو اي فرد الا وهو مصاب بأحد هذه الإمراض.

وأضاف:هذه الإمراض الفتاكة تستوطن أجساد أهالي مريب سواء كانت مجتمعة في شخص واحد او متفرقة بين أوساط المجتمع ككل فالجميع يعاني من ويلاتها ويعتبر مرض انفجار دوالي المريء نتيجة البلهارسيا هو الوباء الأكثر انتشارا وفتكا بالاهالي من بين بقية الأوبئة وهو من يحصدا رواح المواطنين وهو المسبب الرئيسي لحالات الوفاة المتزايدة في المنطقة ويعود السبب وراء هذه الكارثة التي حلت على المنطقة ويعاني منها الجميع إلى المياه الملوثة التي يستخدمها ابناء المنطقة في حياتهم اليومية حيث يجلبونها من برك وأماكن تجمعات مائية على حافة وادي تبن وبئر قديم وملوث خاص بأحد المواطنين ولم يعد صالح للاستهلاك الآدمي.

وأردف بالقول:قامت إحدى الجهات والمنظمات بإجراء دراسات وبحوث تقييميه لمصادر المياه بالمنطقة وخرجت بحصيلة مفادها بان جميع مصادر والينابيع وعيون المياه في المنطقة ملوثة بوجود طفيل البلهارسيا الذي ينشط نشاط غير عادي ويتكاثر بشكل غير مسبوق في ويستوطن جميع مصادر الماء في مريب بالإضافة الى وجود أملاح في الماء قد تسبب مشاكل في المسالك البولية للشخص الذي يتناول تلك المياه وكذا وجود وتكاثر عدد من الطفيليات والجراثيم الأخرى المسببة للإمراض في مياه المنطقة.

وذكرت حسب قوله تلك الدراسات بان السبب الرئيسي وراء ازدياد معدلات الوفاة بين أوساط المواطنين بالمنطقة والذي يصل إلى وفاة مايقارب شخص على الأقل كل تسعين يوما تقريبا.

وقال:أكدت تلك الدراسات بان سبب هذه الوفيات يرجع إلى هذا الداء العضال والمستفحل والمستوطن في المنطقة في ظل ظروف معيشية ومادية صعبة يعيشها المواطن في المنطقة لتمكنه من مواجهة هذه الكوارث والإمراض الخطيرة والفتاكة في ظل صمت مطبق من قبل الجهات الرسمية المسؤولة.

وطالب الاخ صبري سيف جابر في ختام حديثة الجهات المختصة بالمديرية بالتحرك الفوري ودعم وإسناد ابناء مريب لمواجهة هذا الأوبئة القاتلة مجددا مطالبة للجهات الصحية والمختصة بتفعيل دورها لمواجهة هذا الخطر والمصير المجهول الذي ينتظره ويعيش على وقعها أهالي مريب والعمل على إنقاذ مايمكن إنقاذه من ابناء المنطقة جراء انتشار هذة الأوبئة والإمراض والتي تمثل خطر محدق يهدد حياة الكل في مريب.

مريب بحاجة إلى مشروع ماء.

يقول الاخ عبده مرشد محمد وهو شخصية اجتماعية ودينية معروفة بالمنطقة خلال حديثة الى الصحيفة بان المنطقة بحاجة ماسة الى مشروع مياه لكون جميع الأهالي يجلبون المياه بطرق بدائية وقديمة فوق ظهور الحمير وكأننا نعيش في القرون الوسطى فبالإضافة الى عدم نقاء وصلاحية المياه الموجودة الا اننا نعاني من طرق الحصول عليها فغالبية ابناء مريب يعتمدون على الحمار كوسيلة مواصلات لجلب دبب الماء من الحسى  وأماكن وجودها الى المنازل فالحمار هو الوسيلة الوحيدة المتوفرة لدى أهالي المنطقة في ظل ارتفاع اسعار وايتات الماء حيث يبلغ سعر1000لترمن المياه المنقول على ظهر شاحنة مبلغ 1500ريال يمني وهو ما يعتبره المواطن مقارنتا بدخله المحدود سعر باهظ لذا نطالب وعبر منبر صحيفتنا(عدن الغد)جميع الجهات المسؤولة بالمديرية والمحافظة وكذا المنظمات المهتمة بحياة الناس الكادحين نطالبهم بل نناشدهم باسم الضمير وبرابط الإنسانية ولكوننا بشر مثلهم بان ينظروا نظرة رحمة وتقدير للأوضاع الإنسانية الماسآوية التي يعيشها أبناء منطقة مريب وان يوضع الحلول والمعالجات اللازمة التي تحتاجها المنطقة وابناها في شتى المجالات الخدمية والتي تعود بالنفع على المواطن وتعمل على التخفيف من جراحة والآلام التي يعيش تحت وطأتها وان يعملوا لناحتي مشروع مياه واحد فقط نعيش عليه ويعيش عليه أبنائنا لكي نضمن لنا ولأولادنا شربة ماء نقية.

وقال في ختام حديثة:شكرا لصحيفة(عدن الغد)على نزولها الكريم ألينا وهذا يعبر عن تفانيها في نقل هموم ومعاناة جميع شرائح المجتمع اليمني متمنيا لكم وللصحيفة كل التوفيق والسداد في أداء مهامكم العملية والإنسانية والأخلاقية الشاقة التي تضطلعون بها في تلمس احتياجات طبقات وشرائح المجتمع.

أراضي زراعية عرضة للجرف في ظل إهمال وعدم اهتمام سلطوي للجانب الزراعي بالمنطقة.

تعتبر منطقة مريب من اكب وأفضل المنتجين والمصدرين للمنتوج والمحاصيل الزراعية وخاصة ثمار المانجا والجوافة والموز حيث يعتمد مايقارب ثلاثة ارباع من سكانها على الزراعة في توفير أساسيات واحتياجات حياتهم المعيشية والأسرية وقد عانت أراضي مريب منذ فترة سابقة وزمن غابر وتلبد من الإهمال المتعمد من قبل السلطات تمثل في عدم دعم المزارعين للحفاظ على مزارعهم هذا الإهمال المقصود نتج عنة حرف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ممتدة على طول الشريط السهلي المحاذي لوادي تبن الذي يمر وسط الدلتا الزراعية للمنظفة،ألاف الفدانات من الأراضي المزروعة بمختلف المزروعات فقدت وجرفت بسبب السيول التي تدفقت قبل عدد من السنوات على الوادي وبذلك فقد الكثير من الأهالي مصادر رزقها والتي كانوا يعيلون بها أسرهم ويوفرون من خلالها لقمة العيش الحلال لأفواه أبنائهم بجرف السيول لأراضيهم في حين تقف السلطات المعنية موقف المتفرج الذي لأحول له ولاقوه.

حول هذا الموضوع تداخل معنا بالحديث الإخوان محمدصالح همشلي وشائع احمدعلي حيث طالب كلا منهما السلطات المسؤولة بالمديرية والمحافظة بسرعة التدخل لحماية مابقي من مزارع لاسيما ونحن نعيش حسب قولهم في فصل الصيف وهو موسم هطول امطار.

داعين السلطة بالمديرية بضرورة تحمل مسؤولياتها والاضطلاع بمهامها المنوطة بها تجاه جموع وجمهور المزارعين ودعمها بوضع السدود والحواجز المائية وعمل الدفاعات الخرسانية للذود والدفاع عن مابقي من مساحات وارضي لم تطالها السيول،مشيرين بان إحدى المنظمات الداعمة للجانب الزراعية بدأت بعمل حواجز ودفاعات لبعض الأراضي الزراعية بالمنطقة كان ذلك قبل حوالي سنتين وقد استبشر المزارعين خيرا بهذه الخطوة التي وصفوها بالجيدة الاان الجهة المنفذة لهذا العمل توقفت عن تكملة انجاز هذا المشروع بشكل مفاجئ ولأسباب لايعلمها احد،

وطالبوا في نهاية حديثهم السلطات المسؤولة وذات الاختصاص بلفت النظر الى منطقة مريب ودعم اهاليها بما يحتاجونه من مشاريع حيوية تسهم في الرفع من مستوى حياتهم في جميع الجوانب الخدمية والمتمثلة برفد مدرسة مريب الموحدة بطاقم تدريسي لكون الكادر التعليمي المتوفر غير كافي لأداء المهام على أكمل وجه وكذا اعتماد وحدة صحية(مرفق صحي ) للمنطقة وانجازه وتوفير مايلزم من كادر طبي وأدوات ومعدات وتجهيزات وأدوية تتناسب مع حاجة المنطقة التي تستوطن فيها العديد من الأوبئة والإمراض الفتاكة وكذا اعتماد مشروع مياه للتخفيف من معاناة المواطنين في هذا الجانب المهم في حياة الشعوب مجددين الشكر لصحيفة(عدن الغد)على إتاحة الفرحة لنا للحديث عن معاناتنا وما ذكرناه وذكره الزملاء الذين سبقونا بالحديث آنفا الاغيض من فيض لمعاناة تحتاج لسردها الكثير والكثير من الملفات والوقت .


المزيد في ملفات وتحقيقات
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم
كيف بات رمضان فرصة لإنعاش أسواق اليمن الراكدة؟
لشهر رمضان حياة جديدة يضفيها على يوميات اليمنيين، فعلاوة على كونه الشهر الذي تتعزز فيه القيم الروحية والدينية، تمثّل أيامه الثلاثون فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب
أبرزهم بطولة المريسي: دوريات رياضية ومباريات كروية تشعل ليالي رمضان في عدن(تقرير)
  الجميع يدرك أن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى على مستوى أي بلد وهي من يتهاتف عليها الصغار والكبار ولا يخلوا أي شارع أو حارة من اللعب بها حتى ولو كانت بأبسط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الزبيدي يعلن التعبئة العسكرية العامة لبدء عملية تحرير وادي حضرموت من قوات المنطقة العسكرية الأولى
عاجل: بعد خسارتهم لها ... الحوثيون يشنون هجوماً مضاداً باتجاه قعطبة والمقاومة تتصدى لزحفهم
شاعر واديب سعودي يهاجم اليمن ويدعو لإقامة جدار على طول الحدود لعزله تماماً
محلل عسكري محذراً من المنطقة العسكرية الأولى : كنت أركان في هذا اللواء وهذه خطورته
العولقي: لقاء الزبيدي انقلاب وليس مقاومة ولا يمثلنا ولا نعترف به
مقالات الرأي
  وجدت نفسي أحمل الكثير من مشاعر التقدير والمحبة لشخص سعادة السفير محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشرفين
  من لايشكر الناس لايشكر الله .. ومن هنا من قلب عدن عاصمة الجنوب العربي الأبية يتوجب علينا ان نتوجة بالشكر
باهتمام بالغ طالعنا البيان الصادر عن الاجتماع المشترك لجمعية البنوك والصرافين تاريخ ١٧ مايو ٢٠١٩ بشان طبيعة
وصلت المشاورات الاقتصادية بين طرفي الصراع باليمن إلى طريق مسدود بعد ثلاثة أيام من بدايتها بالعاصمة الأردنية
حين جرى تعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز كولي للعهد في المملكة العربية السعودية كانت التوقعات تشير
أخذت الكثير من السلبيات تنتشر في عدن، وبشكل لافت، من هذه السلبيات الآتي: انتشار السرقة سواء في الشوارع، أو من
من حق المستثمر أن يروج لبضاعته ويدعم برامج من خلالها يصل إلى أكثر عدد من المستهلكين لبضاعته  الخط بين الحصن
أشرف على تشكيلها عام 1965م الفنانان الراحلان الأمير محسن بن احمد مهدي العبدلي و احمد بن احمد قاسم .. بقيادة عازف
على صخور الضالع تتكسر نصال الكراهية والوباء المزمن.. أحلامكم المريضة تنضب.. وارضكم البور تتصحر وتجذب وعلى
مع كل إشراقة شمس يوم جديد تسطر المقاومة الجنوبية وألويتها العسكرية وحزامها الأمني وقواتها الخاصة أروع
-
اتبعنا على فيسبوك