مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 أغسطس 2018 03:40 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 يوليو 2018 05:03 مساءً

مامضى من العمر أكثر من الذي سيأتي

ما مضى أكثر من الذي سيأتي قالها هادي ومن يقرأ ما بين حروفها يعلم مدى عظمة هذا الرجل، فمن خلال هذه الكلمات البسيطات يقدم هادي للرفاق نصائح لعلهم يعودون إلى رشدهم قبل خراب مالطا، فلقد فرط القادة السابقون بالوطن من أجل حماقات ومكايدات سياسية رعناء، مضى ما مضى ولن نفرط بما هو قادم، هكذا يتضح للقارئ لما بين كلمات هادي التي تنم عن حزن شديد يخالط الرجل وهو يرى الرفاق يقرعون طبول التهديد والوعيد، وهو لا يريد إلا السلام الذي يعم الجميع، رغم كل ما يتمتع به هادي من شرعية ودعم داخلي وخارجي إلا أنك تقرأ في كلامه الأسى والحزن لما يراه من تكريس للصراعات التي يستطيع هادي حسمها، ولكنه لا يريد لهذا الوطن الدخول في حمامات دم جديدة، فيكفي ما مر به الوطن من صراعات.

لقد صرخ المبطلون خوفاً على اليمن، وأزبد وأرعد المتمردون وهم يقولون إنهم يدافعون عن الوطن، وتنطع المتنطعون وهم يجزمون ألا مثلهم يحسن قيادة اليمن، وصهر الرئيس هادي كل أولئك المبطلين وسار ينشد الدولة التي أضاعها سفهاء الأحلام، ونأى ببلاده بعيداً عن المؤامرات رغم كثرتها، فالبعض من شياطين الخارح قد تمنى أن يكون جندياً من جنود الشيطان في اليمن، وكبيرهم أوهم نفسه أنه قد أسقط عاصمة سام، ولكن هادي لم يسمح للشياطين أن يسرحوا ويمرحوا في موطن العروبة الأول ، بلد الأمن والإيمان .

نعم لقد تفهم الرئيس هادي لشياطين صعدة، فجهز لهم رقية الموت، فأسالوا دماءهم المهدورة على طرقات البغي، وردهات الانتحار، فصمد الحق في وجه الباطل، وكسا الباطل بلادنا بالشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ماتت الأحلام في عودة حكم الإمام، فلقد عاثت صبية الكهف في البلاد الفساد، ولعبوا لعبة الموت الأخيرة، ورقصوا رقصة الديك المذبوح في الساحل الغربي .

هاهو اليمن في أيادٍ آمنة، ولقد تحنط المتحنطون خلف شعاراتهم، وعاد الرئيس هادي إلى عدن ليعلن للجميع من عاصمته الجديدة ويقول لهم: كفى عبثاً بهذه الأرض، كفى قتلاً وتدميراً، فالوطن ينشد التقدم، وما مر من العمر أكثر من الذي بقي منه، ولن نغادر عدن، وسنظل فيها .

هكذا هم الصادقون، يتكلمون قليلاً ويعملون كثيراً لينهض الوطن، وهادي أخبر القوم وأعلمهم بخبايا وطنه، فعهد دورات الدم مع رفاق الأمس قد ولى والواهمون هم من ينشدونه، فكل يوم يمر يهددون سنطرد، وسنفعل وسنفعل، وكل هذه التهديدات تندرج في قاموس ترهاتهم التي مضغها الناس حتى ملوها، وهاهم يوزعون التهم جزافاً هنا وهناك، ونقول لهم إن تسويقكم لبضاعتكم هذه جاء في الوقت الخطأ، وفي زمن غير ذاك الزمن، فالبضاعة منتهية الصلاحية .

االوطن يا قوم في أيادٍ أمينة، وأنتم تبحثون عن الوطن بين تواريخ صراعات الموت، لقد كرهنا دورات القتل والتشريد، فارأفوا بهذا الوطن، فدعوا الفتنة فإنها نائمة، فلا توقظوها، ولعن الله من أيقظها، دعوها فإنها منتنة، ولا تمزقوا الوطن بعد أن تعافى وجاء من يحكمه من بين أوساطنا، رجل صادق، جرب الحياة، وعاش كل المراحل، وجاء ليغزل لنا وطناً يعيش فيه الكل وفق أبجديات العصر الحديث، فالماضي لا يمكن أن يعود، والحاضر هو يومنا الذي يجب علينا أن نغتنمه، فاغتنموا هذه اللحظة مع هذا الرجل الأمين، ولا أملك إلا أن أقول:
إذا هبتك رياحك فاغتنمها فلا تدري متى يأتي السكون
ولو درت نياقك فاحتلبها فلا تدري متى يأتي الفصيل فأشرعوا سفنكم مع رياح هادي، فإنها رياح لن تقودكم إلا إلى مراسي الأمان، كتبت كل ما قرأتم وأنا أرى الوطن يتقلب في النعيم في ظل قيادة الرئيس هادي لو توحدت الجهود كل الجهود خلف قيادته، ولا أتمنى أن أرى غير السلام يعم ربوع السعيدة.

تعليقات القراء
327467
[1] لا فائدة من الكلام مع المُعاقين عقلياً.. والذب كسّر الدار لن يستطيع أن يبنيها
الثلاثاء 17 يوليو 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لا فائدة من الكلام مع المُعاقين عقلياً.. والذي كسّر الدار لن يستطيع أن يبنيها، حيث عقله عقل تكسير لا عقل بناء.. ولا مزيد من الكلام.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

327467
[2] صيحفة كذابه ونافخة للفتنة بين ابناء الجنوب
الأربعاء 18 يوليو 2018
ابن الجنوب | عدن الحبية واخواتها (من حوف الى باب المندب)
الحمد لله انه اعترف ان كل ايامه زفت واحب يختم ايامه بفعل لعلى وعسى ان يكون حسن ... ولكن من اين ومعلمه عفاش ..العالم كله جعز له افضل مخرج ولكن ابى ان تمون خاتمته سيئة ...وماحصل له خير شاهد ....وانا ارى عمنا عبده بيكون له اكثر من معلمه وابوه الروحي ....

327467
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الأربعاء 18 يوليو 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
التحالف العربي الحقير بقيادة بني سعود ملعون لا يحترم الجنوبيين و يجب أن لا يُحترم من قبل شعب الجنوب العربي. لابد من ثورة ضد الاحتلال اليمني السعودي للجنوب العربي. أنشر يا بن لخرق. اللعنة للمسؤول على نشر التعليقات المخنث نجيب الخنيثي المستوطن الدحباشي ابويمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امن عدن يكشف حقائق جديدة بخصوص قضية مقتل الطفل معتز
مصدر امني : اعتقال أسرة البكري له صلة بواقعة مقتل الطفل معتز ماجد
طفل اعتقلت قوة امنية أسرته يروي لـ(عدن الغد) التفاصيل الكاملة
المجلس الانتقالي يدين أحداث العنف بالكلية العسكرية ويؤكد أنه لن يسمح أو ينجّر إلى مربع العنف والفوضى
صحيفة "ذي إندبندنت": [حرب أهلية تلوح في جنوب اليمن] (تفاصيل)
مقالات الرأي
ــــ لحظة اعتقال "سلمان العودة" كانت البروڤا الأخيرة للنسخة السعودية من العلمانية، وهي نسخة وحشية تفضي إلى
تحالفات الضرورة التي تقوم في اي بقعة من العالم ولمواجهة اي حدث تقيدها أسس وتحكمها اتفاقات وتوضع لها معايير
  د. وهيب خدابخش* الرئيس عبدربه منصور هادي قائد استثنائي في زمن استثنائي ، قائد وضع نصب عينيه منذ اليوم
لقد تابعت عدد من المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فخامة الرئيس بنقل الوزارات والمؤسسات
  خرجت صباحا في الطريق نحو أبين، كانت الساعة الـ7 والنصف حين غادرت عجلات السيارة معبر العلم، الذي تغيرت
لماذا عدن تحديداً ؟ لان الذي يجري فيها شئ لا يطاق ولا يحتمله بشر , تشيب له الولدان وتقشعر منه الأبدان , ما يحدث
من ابرز صفات المسلم البر بالوالدين والإحسان اليهما .. وديننا الاسلامي الحنيف رفع مقام الوالدين إلى مرتبة لم
رفع علم اليمن في قلب عدن جريمة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية وذلك
لربما إن هناك من لا يعلم ويدري بأن مهنة ابو اليمامة منبر اليافعي التي يجيدها ويتقنها مهنياً وحرفيا هي إصلاح (
مرة أخرى أعجز فيها عن إيجاد عنوانا يليق بصاحب السطور ففضلت ان يكون اسمه عنوانا لمقالي، وهل منا من لا يعرفه فهو
-
اتبعنا على فيسبوك