مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 07:38 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 09:53 مساءً

مفسدون في الحرب والسلم

- لا فرق بين من يدافع عن الفاسد والمنتقد له بدوافع حزبية لا مبدئية، فالأول متمصلح، والثاني متعصب، والإثنين يتمترسان مع مصالحهم وليس مصالح عامة.

- الفساد كارثة في السلم وأم المصائب أثناء الحرب، في الحالة الأولى يكون المفسد ضمن نظام حاكم ينهب قوت المواطن، وفي الحالة الثانية جزء من عصابة تفرط بالوطن.

- المفسدون يتاجرون بالدماء والمآسي خلال الحرب، ويفتعلون الأزمات لنهب الثروة في السلم، وفي كافة الظروف يشرعنون الفساد بمزاعم وطنية ويعملون تحت حماية نظام مستبد وجهات أجنبية.

- يحظى المفسدون على ضفتي جحيم اليمن برعاية خسيسة من العصابات والأحزاب والنخب والحكومات الأجنبية، وهؤلاء من يفرضون بقائهم رغم رفضهم شعبيا.

- ينهب المفسدون ثروة البلاد وقوت العباد أيام السلم، وعندما يحل الخطر يفرون كالجرذان خارج الحدود، ويصمد الفقراء وسط عواصف الدهر، وعقب الحرب يعودون إلى مناصبهم، وكأن شيئاً لم يكن.

- يتحكم بقرار اليمن سفارات (إقليمية وغربية) عبر عصابات سلطوية فاسدة تسندهم مليشيات مسلحة وتنظيمات متطرفة وأحزاب ذميمة ونخب سافلة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
ولد الفقيد في حضرموت بمدينة المكلا في حي يدعى حي الحارة عام 1955م وتعود اصوله إلى دوعن بقرية الرشيد . فهو لم يحزر
ليس من المنطقي أن نرمي فشلنا وخيبتنا على الحرب في كل شيء، ونحملها وحدها تدميَّر القيم الأخلاقية في اليمن،
كثيراً ماسمعنا عن دور اغلب المنظمات اللا انسانية والا حقوقية في اليمن وان مخاطرها اضعاف محاسنها ومع ذلك تم غض
ليس للانتقالي أعداء ألد من البطانة الزائفة التي تروج له الأخبار الزائفة والصور المد بلجة وتنشر الأكاذيب التي
-
اتبعنا على فيسبوك