مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 مارس 2019 12:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 08:26 مساءً

كل الطرق تؤدي الى صنعاء

مثل روماني قديم، وسببه أن مدينة روما

قبل أن تصبح عاصمة الإمبراطورية الرومانية أرادت أن تبني دولة قوية وتترأس زعامتها، فقامت بفتح البلاد المجاورة لها، 
ولكن واجهتها صعوبة المواصلات، ووعورة الطريق فعمدت إلى ربط كل مدينة تفتحها بطريق مرصوف يصل في نهايته إلى روما حتى تبقي هذه المدن المفتوحة تحت سيطرتها، 
فأصبح كل طريق يصل في نهايته إلى روما،
فقيل: كل الطرق تؤدي إلى صنعاء ، اقصد روما ..

كذلك هو حالنا اليوم كجنوبيين نجد ان هذا المثل ينطبق علينا ويخبرنا ان كل الطرق تؤدي الى باب اليمن وبالتحديد الى سنحان ، 
حيث نجد ان بعد فتح كل مدينة يمنية يتم رصف طريق الانتقالي وطريق الشرعية لتصبح تلك المدن مرتبطه بصنعاء

بخصوص الانتقالي
لاشي هناك يعطينا حتى 1% من الامل لنتمسك بالانقالي الذي اصبح بنظري اكذوبة العصر ، بعد ان تعرى من جميع الاتجهات واصبح واضح للضرير قبل البصير ان هذا المجلس ليس الا سلم عبور لعائلة عفاش ،
بل وسراط مستقيم للشرعية سينجو منه من نجا للعبور وسيسقط منه من سقط الى مزبلة التاريخ ..

الى هنا وكفى تطبيل وتمجيد ي شعب الجنوب الابي ، ولابد من خروج الشعب في وقفة رجل واحد للمطالبة بالدولة المنشودة بعيدا عن مجلس المناتعة وشرعية الموالعة ،
او المطالبة بالشهداء احيا كمطالبة الزير سالم باخيه كليب ..

كان لنا تلميح للتصحيح في الايام الخوالي ، ولكن اليوم يجب وضع النقاط على الحروف والخروج عن المألوف
واظهار الحقيقة وان كانت مرة ، 
ولكن مع هذا سيظر المطبلين والمتكتكين والمناتعين الخانعين الخاضعين ليقولون لنا بان هذه تكتكة لايجيدها غير العارفين الفاهمين البائعين الخاسرين الخائبين ،

خبتم وخابت مساعيكم
ان شعب الجنوب لكم بالمرصاد
وانتم سنترككم للتاريخ ولكن ماذا سيكتب عنكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعرض المعلمون مع مدخل القرن الحادي والعشرون وفي أول أعوامه للإهمال والتفريط في حقوقهم ومعالجة قضاياهم وبدأت
في حادثة من حوادث العهود الماضية عندما كان أبناء خولان وهمدان وغيرهم يغزون  المناطق الوسطى وغيرها هاهي
يظل زعماء الامة العربية لايسوون شي امام ادنۍ مواطن غربيفي نظر زعماء الغرب وكذالك شعوبهم فهم مجرد ادوات يتم
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
-
اتبعنا على فيسبوك