مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 12:57 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 12:18 صباحاً

هل المشكلة ضد مجهول؟

الطرق داخل العاصمة عدن، حالها يغني عن السؤال بعد ان وصلت إلى مرحلة مُخجلة. لا ينبغي السكوت عليها.

وكدالك الخطوط الخارجية التي تربط المحافظات بالعاصمة عدن

تعاني نفس العيوب وايضآ الشوارع في العاصمة. تعاني من العيوب التى تاتي في مقدمتها: الحفر، والشقوق، والتآكل، والرقع العشوائية وتطايرها المستمر، والمطبات والمجاري، بحيث أنها أصبحت سمة من سمات جمال  العاصمة،

ان مايحدث لشوارع العاصمة عدن وغيرها «بالكارثية» لتسببها المستمر في إزهاق الأرواح بسبب الحوادث المرورية، واتلافها لقطع غيار السيارات، وإرهاقها ميزانية الدولة عند المعالجة المؤقتة أو الطويلة.. والسؤال الذي نطرحه: لماذا تتصدع وتنهار الطرق الإسفلتية بالعاصمة بمثل هذه السرعة .وهل الوزراء والمحافظين والوكلاء والسلطة المحلية يمشون  في هذه الطرق؟

ام يعيشو في كوكب اخر؟

ادا هم معنا هي جريمة بكل المقاييس سكوتهم عنها وتقصير في تنفيذ واجباتهم  ؟

لماذا لم يحاسب المسئول عن ما أصاب هذه الطرق من غش ادا كان الاستشاري؟ أو المقاول؟ هو المسول؟

المسول عن مااصاب هذه الطرق والشوارع التى تمارس القتل كل يوم بسب الاهمال ؟

المجالس المحلية؟.او المواطنين او مالكين السيارات او الهيئة ألعامه للطرق والجسور بصفتها المسئولة عن الطرق الداخلية والتى تربط المحافظات بالعاصمة،او وزير الإشغال ألعامه والطرق او السلطة المحلية في المديرة والمحافظة ؟

او نقيد السؤل ضد مجهول وتستمر المعاناة ؟؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تحرير مدن من تلك المليشيات ولأكثر من ثلاثة أعوام والحياة فيها  تسير وفق منهجين ، أحدهما يغاير الآخر من
نصيحتي للرئيس عبدربه منصور هادي و للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ان لا يعتمدون على الدول
العلل والأدواء تنهش الجسد الجنوبي المنهك من كل جانب ، ولم يعد هناك ما يبرر التأخير والإبطاء في إنقاذ جنوبنا
عندما يصبح الجوع والفقر صناعة والوهم بضاعة تروج وتسحر أعين الناس بينما الواقع مغاير لذلك فأن ذلك واقع مزيف و
  مما لا شك فيه ان كل دولة بتسعى بكل ما لديها من قوة وخبرات إلى تحقيق الأمن الاقتصادي لشعبها من خلال
عندنا مثل يقول : { لحمة الفحل تنكع من المُدْريْ } أحمد الصالح جاب الحقيقة وحلف بالله بأنه ولا اتفاقيات ولا
أقبل الرئيس هادي على محافظة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية في آخر يوم في شهر رمضان وقد صلى صلاة العيد
      يسود التوتر اجواء عدن في ظل تزايد التراشقات الإعلامية التي لها الاثر البالغ تلك التراشقات
-
اتبعنا على فيسبوك