مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 سبتمبر 2018 06:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

واشنطن بوست : حرب ظل أمريكية تتصاعد ضد القاعدة في اليمن

الثلاثاء 10 يوليو 2018 01:00 مساءً
عدن الغد | واشنطن بوست :

 

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا لرئيس مكتبها في القاهرة سودرسان رغفان، يقول فيه إن الضربات الجوية الأمريكية تقوم بقصف تنظيم القاعدة في اليمن، إلا أن عناصره يقاتلون بضراوة.

 

ويشير التقرير إلى أن مقاتلي تنظيم القاعدة كانوا مستعدين وقد زرعوا الألغام عندما داهمتهم قوات تدعمها أمريكا، مكونة من مئات المقاتلين على متن شاحنات "بيك أب"، ومسلحين بالرشاشات الأوتوماتيكية، في الوقت الذي كان فيه متطرفو تنظيم القاعدة يرقبونهم وينتظرونهم في معقلهم الواقع بين الجبال الوعرة في جنوب اليمن. 

 

ويلفت رغفان إلى أن أول انفجار دمر شاحنة، واستمرت القافلة في الدفع إلى الأمام، ثم جاء الانفجار الثاني خلال دقائق، حيث دمرت خمس شاحنات أخرى، وبدأ المتطرفون بإطلاق النار من أسلحتهم الثقيلة من مواقعهم المشرفة، بحسب ما ذكره خمسة شهود على كمين 10 أيار/ مايو.

 

وتنقل الصحيفة عن رؤوف سليم، البالغ من العمر 28 عاما، الذي أصابه قناص من تنظيم القاعدة في فخذه وخصيتيه، وتحدث من سريره في المستشفى، قوله: "لقد كانت هناك عدة مصائد.. لم يكونوا خائفين، لو كانوا خائفين لما قاتلونا بتلك الشراسة".

 

ويفيد التقرير بأن حدة الحرب الدائرة بين تنظيم القاعدة والمقاتلين اليمنيين المحليين زادت خلال السنة الماضية، وغالبا دون ملاحظة أحد، ودون تغطية إعلامية كبيرة، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي أعير فيه كثير من الاهتمام لحرب أهلية يمنية منفصلة، يحارب فيها ثوار شماليون حكومة معترفا بها دوليا، فإن الحرب التي تشنها القوات اليمنية المدعومة من أمريكا ضد متطرفي تنظيم القاعدة تكثفت.

 

ويبين الكاتب أن أمريكا قامت في السنة الأولى من رئاسة دونالد ترامب بغارات جوية ضد تنظيم القاعدة في اليمن أكثر من الأعوام السابقة، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي قلت فيه الوتيرة هذا العام إلى الآن، إلا أنها أكثر مما كانت عليه في عهد الرئيس باراك أوباما، بالإضافة إلى أن هناك قوات أمريكية خاصة على الأرض، تقدم الاستشارات للمقاتلين الذين يحاربون تنظيم القاعدة، وترتب للغارات الجوية الأمريكية، وهو دور تنامى مع تصعيد الحملة الجوية ضد تنظيم القاعدة.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن مسؤولين في البنتاغون، قولهم بأن هذه الجهود نجحت في إضعاف تنظيم القاعدة في اليمن، الذي يعد أكثر فروع المجموعة المتطرفة فتكا.

 

ويستدرك التقرير بأنه في الوقت الذي تم فيه طرد المتطرفين من معاقلهم، فإن القوات اليمنية تعترف بأن المكاسب الأخيرة ضد تنظيم القاعدة غير ثابتة، حيث يقول المقاتلون اليمنيون الذي يقاتلون تنظيم القاعدة في المناطق النائية في محافظتي شبوة وأبين، إن التنظيم تحمل الغارات الجوية، ويبقى عدوا شرسا. 

 

وينوه رغفان إلى أن المتطرفين صعدوا في الأشهر الأخيرة من عمليات الإغارة والهروب والانسحابات الاستراتيجية، وقاموا بموجة من التفجيرات والاغتيالات، واستهداف المسؤولين الحكوميين والقوات الأمنية وغيرهم، لافتا إلى أن الاشتباكات المكثفة استمرت لمدة يومين في جبال الخبر الشرقية في محافظة أبين، في أيار/ مايو، حيث اشتبك حوالي 500 مقاتل محلي ضد حوالي 30 متطرفا من تنظيم القاعدة، بحسب شهود عيان.

 

وتذكر الصحيفة أن خمسة مقاتلين محليين قتلوا، وجرح 19 بحسب مسؤولي المستشفيات، في الوقت الذي قتل فيه أربعة من المتطرفين، فيما فر الآخرون بعد أن تركوا خلفهم قناصين في عملية انتحارية لصد الأعداء.

 

ويشير التقرير إلى أن تنظيم القاعدة خسر حوالي نصف المساحة التي كان يسيطر عليها في اليمن في ذروة قوته في أواخر عام 2015، بحسب ما قاله عدد من المحللين الأمنيين، مستدركا بأن المتطرفين يبقون نشيطين في أجزاء من سبع محافظات على الأقل، بما في ذلك شبوة وأبين والبيضة وحضرموت، بحسب القوات المناوئة لتنظيم القاعدة، التي قالت إن مقاتلي تنظيم القاعدة ينشطون أحيانا في جنوب البلاد.

 

وينقل الكاتب عن رامي علي (25 عاما)، وهو مقاتل ضد تنظيم القاعدة شارك في المعركة، قوله: "أصبحوا الآن أكثر خطورة.. فهم ليسوا في مكان محدد أو منطقة، ولذلك فإنه من الصعب العثور عليهم، ويحاولون أن يجدوا أي فرصة للقيام بهجماتهم". 

 

وبحسب الصحيفة، فإن الطريق المتعرجة الواصلة ما بين شرق أبين وشبوة مليئة باللافتات التي تمجد تنظيم القاعدة، وكتابة على الجدران تمجد أسامة بن لادن، وتحث على تطبيق القوانين الشرعية، فيما كتبت عبارة "الجهاد هو الحل" على جدار مسجد مطلي باللون الأخضر، مشيرة إلى أن هناك علما على جرف مرتفع يرفرف؛ علم تنظيم القاعدة الأسود والأبيض.

 

ويفيد التقرير بأن فرع تنظيم القاعدة في اليمن، والمعروف بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، اعتبر لمدة حوالي عقد من الزمان من أخطر فروع تنظيم القاعدة، ففي عام 2009 حاول تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية تفجير طائرة مدنية متوجهة إلى ديترويت، وأرسل طرودا ملغمة على طائرات الشحن، لافتا إلى أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أعلن مسؤوليته عن الهجوم على مجلة "تشارلي إبدو"، الذي ذهب ضحيته 11 شخصا.

 

ويذكر رغفان أن تنظيم القاعدة استغل في عام 2011 الفراغ الذي تسببت به مظاهرات الربيع العربي، التي أطاحت بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فسيطر على مساحات كبيرة من جنوب اليمن، منوها إلى أن هجوما للحكومة اليمنية، بدعم أمريكي عام 2012، ساعد على طرد المتطرفين من عدة بلدات.

 

وتستدرك الصحيفة بأن الحرب الأهلية اشتعلت بعد ثلاث سنوات من ذلك، مع دخول التحالف الذي تقوده السعودية وتدعمه أمريكا لمحاولة إعادة الحكومة، وإضعاف تأثير ايران التي تدعم الحوثيين، واستغل تنظيم القاعدة الفراغ الذي أدت إليه الحرب الأهلية للاستيلاء على أراض وأسلحة وأموال، وقام بالسيطرة على مدينة جعار وعاصمة محافظة أبين، وزنجبار والمكلا، خامس أكبر مدينة في اليمن، مشيرة إلى أن تنظيم الدولة المنافس أوجد لنفسه فرعا متواضعا في اليمن من مئات الأعضاء، معظمهم من المنشقين عن تنظيم القاعدة.

 

ويلفت التقرير إلى أن إدارة ترامب أعطت للجيش الأمريكي حرية أكبر في العمليات البرية والغارات الجوية، دون الحاجة للحصول على موافقة البيت الأبيض، منوها إلى أن أحد أفراد القوات البحرية الخاصة قتل في غارة فاشلة شمال أبين.

 

ويقول الكاتب إن القوات الجوية الأمريكية قامت بـ131 غارة جوية العام الماضي، أي ستة أضعاف الغارات الجوية التي تمت عام 2016، معظمها كانت ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مع أن 13 غارة منها كانت ضد تنظيم الدولة الناشئ.

 

وبحسب الصحيفة، فإنه مع أن الغارات الأمريكية ساعدت القوات اليمنية وحليفتها الإماراتية في استعادة الأراضي، إلا أنه لا يزال لدى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، حوالي أربعة آلاف مقاتل، بحسب دراسة لمجلس العلاقات الخارجية في وقت سابق من هذا العام. 

 

ويبين التقرير أن القوات اليمنية التي تدعمها أمريكا حاصرت خلال المعركة لاسترجاع عزان، في شهر آب/ أغسطس الماضي، المدينة، ودخلتها بعد ثلاثة أيام من القتال، فيما قام مقاتلو تنظيم القاعدة المتبقون بمحاولة المقاومة، ولم يبق سوى قناصين على مدخل المدينة، بقيا يطلقان النار حتى قتلا.

 

ويورد رغفان نقلا عن قائد القوات اليمنية التي سيطرت على مدينتي عزان وحطة، محمد سليم، قوله: "هكذا يقاتلون.. يحاولون منع تقدمك لكسب الوقت ليهرب مقاتلوهم"، حيث تبنى المتطرفون استراتيجية مشابهة عندما قامت القوات اليمنية والإماراتية باستعادة المكلا عام 2016.

 

وتذكر الصحيفة أن محمد سليم ينتمي إلى قوات شبوة الخاصة، وهي مليشيا تم إنشاؤها محليا، مكونة من حوالي 3 آلاف مقاتل، لافتة إلى أن سليم كاد أن يموت في معركة حطة، بعد أن أصابه القناصة مرتين في خاصرته.

 

وبحسب التقرير، فإن محمد يعلق في خيمته المفروشة بالسجاد صورة لزعيم الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي تدعم دولته المليشيا بالمال والسلاح، وتحارب بعض القوات الإماراتية إلى جانب قواته، ويقول إن القوات الأمريكية الخاصة موجودة، وهي التي تطلب الغارات الجوية.

 

ويقول الكاتب إن العشرات من رجال محمد يقومون اليوم بحراسة عشرات الحواجز فيما كانت أراضي يسيطر عليها تنظيم القاعدة، مستدركا بأن تنظيم القاعدة لا يزال يسيطر على 4 مناطق نائية، حيث يستخدم مقاتلوه الجبال والكهوف للاختباء والتدريب، كما يحتفظ التنظيم بخلايا نائمة في المناطق "المحررة".

 

وتستدرك الصحيفة بأن ما يعيق القوات اليمنية هو استخدام تنظيم القاعدة للألغام والمتفجرات لإعاقة تقدم تلك القوات، حيث يقول محمد إنهم وجدوا ذات مرة 80 قنبلة في مختبر يعتقدون أن صانع القنابل الشهير في تنظيم القاعدة إبراهيم العسيري قد يكون هو من أداره، لافتة إلى قول محمد إن المصائد التي يزرعونها والكمائن هي أصعب العقبات التي تواجههم، حيث انهم "يستخدمون المتفجرات بطرق مبتدعة وخطيرة".

 

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى أن ما يساعد تنظيم القاعدة أنه وفر خدمات لم توفرها الحكومة للمناطق التي كان يسيطر عليها، كما أنه يجد تربة خصبة للتجنيد في المناطق النائية في اليمن، التي تعيش فيها مجتمعات محافظة، وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك مشاعر كراهية ضد أمريكا؛ بسبب دعمها لإسرائيل، وبغزوها للعراق وأفغانستان زادت تلك الكراهية، وما زادها أكثر هو الهجمات التي تقوم بها الطائرات دون طيار، التي قتلت العديد من المدنيين.

 

 

متابعات | طلال لزرق

 


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
تقدم للجيش اليمني في البيضاء ومقتل قيادات انقلابية بالحديدة
أوقعت عمليات عسكرية لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادات حوثية ميدانية بالحديدة، في الوقت الذي حققت فيه قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية في البيضاء،
أموال “وزارة الدفاع” تشعل خلافات داخلية بين الحوثيين
تسببت أموال “وزارة الدفاع” الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في العاصمة اليمنية صنعاء، بخلافات حادة، بين قيادات المليشيات المنتمين إلى محافظة صعدة، وآخرين من
الشرق الأوسط: مساومة حوثية بأبناء صالح... ووزير يمني ينفي الإفراج عنهم
أفادت مصادر في حزب «المؤتمر الشعبي» اليمني بأن الميليشيات الحوثية عرضت على قيادات الحزب بصنعاء إطلاق أقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المعتقلين


تعليقات القراء
326460
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الثلاثاء 10 يوليو 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
أقتلوا أبناء وأحفاد المستوطنين اليمنيين الارهابيين الحقراء، قالوا كيان عدني ههههههه الموت قادم، والله أنكم تحفرون قبوركم بايديكم أيها المستوطنين الشراذم. هكذا خدمتونا كثيرا ووفرتوا علينا الوقت والجهد في أن نميز أشكالكم وصوركم القذرة ويسهل علينا الأمر. سوف يبداء تدشين عمل منظمتنا الطاهرة المقدسة KKK . العمل سيبداء من عدن ثم باقي منطق الجنوب العربي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل | توجيهات عاجلة من اللواء عيدروس الزبيدي .. تعرف عليها
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
البخيتي: حملة الاغتيالات التي تطال قياديين في حزب الاصلاح شبيهة بالاغتيالات التي تعرض لها قياديين في الحزب الاشتراكي اليمني
أنباء عن مقتل محمد علي الحوثي وأبوعلي الكحلاني في ضربة جوية بالحديدة
عاجل : مصدر مسؤول بمالية الجيش يعلن بدء صرف مرتبات العسكريين غدا الإثنين 
مقالات الرأي
تنامون ملأى كروشكم، معبأة ثلاجاتكم، مفللة سياراتكم ونساؤكم، مهندمة أولادكم، مسورة قصوركم، محروسة أملاككم،
محمد جميح ذهب بعض المحللين إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من دبر استهداف العرض العسكري في قلب عاصمة الأحواز
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
-
اتبعنا على فيسبوك