مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 09:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير:سكان عدن في عنق زجاجة الغلاء

ارشيفية
الجمعة 06 يوليو 2018 04:08 مساءً
عدن (عدن الغد)عبداللطيف سالمين

 كثيرة هي الهموم التي تؤرق بال المواطن في كمدينة عدن، و أكثر تلك الهموم هو الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية و الاستهلاكية اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

 

لقمة العيش و توفيرها هي الهم الأكبر لغالبية سكان المدينة في ظل الارتفاع الهستيري للأسعار وغياب الرقابة القانونية.

لا يقتصر الأمر على محدود الدخل او من لا يوجد لهم مصدر دخل، ليطال جميع الفئات بمن يشغلون وظائف حكومية او مشاريع خاصة.

.

في كل مجلس يومي لا يكاد يخلو الحديث عن هذا الأمر. من يرحم تلك الطبقة الفقيرة الكادحة من تبعات تردي الاقتصاد وارتفاع اسعار  المواد الاستهلاكية  وتدهور قيمة الريال اليمني.

 

 

تباين الأسعار في أقل من عام

 

قبل عام كانت الأسعار مختلفة عما هي عليه اليوم، ويرجع الأمر بشكل كبير بسبب  سقوط العملية المحلية أمام الدولار ، الأمر الذي حدث بعد فترة قصيرة من نقل البنك المركزي اليمني من العاصمة السابقة صنعاء ، إلى العاصمة المؤقتة عدن، والتي تفتقر الأخيرة إلى السيولة المالية في الخزينة, الأمر الذي شكل كارثة اقتصادية كبيرة.

 

وفي الجانب الأخر تنشط من الفينة للأخرى بعض الأزمات في المشتقات النفطية ،  المر الذي يؤدي إلى صعوبات في نقل الشحنات وارتفاع كلفة النقل.

 

 وهذه الأمور مجتمعة تشكل جزءا من أسباب ارتفاع الأسعار الجنونية، ويبقى الوجه الأخر للمشكلة يتمثل دوما في عدم وجود دولة تفرض رقابة صارمة على التجار وتحدد أسعار موحده لمنع التلاعب في الأسعار.

 

وفي السياق يقول المواطن حمدي محمد, انه ذهب لشراء سلة صابون، وفوجئ حين وجد الأسعار مختلفة  في أكثر من 1800.

وأضاف حمدي: هذا اكبر دليل على جشع مالكين البقالات، وان الأعذار بخصوص الدولار وان كانت صحيحة إلا أنها  حق يراد به باطل.

 

وأكد حمدي: ان الدولار قد تبث سعره في الشهور الماضية على 480 ريال يمني.

 

 ولكن في كل شهر يلحظ ارتفاع في المأكولات والمشروبات وحتى الأشياء التي لا تستهلك بشكل يومي ويحتاج نفاذها من المخازن لشهور تجدها ترتفع بشكل جنوني هي الأخرى.

 

نحتاج إلى تحويل المشاريع إلى شركات مساهمة

 

 

وصرح مسؤول في هيئة الاستثمار في عدن: ان المدينة بحاجة إلى مشاريع حكومية استثمارية مساهمة ليستفيد كافة الشرائح في المجتمع.

 

 ودعا إلى إفساح الفرص لأصحاب المشاريع الخاصة للمشاركة في تلك المشاريع لتقلل التكلفة على الحكومة والاستفادة منها في مشاريع اخرى.

وأضاف: وجود الشركات المساهمة سيجعل موارد الدولة غنية وسيخفف من مشاكل الاقتصاد المنهار و سيساعد مستقبلا في عودة قوة العملة المحلية .

 

وفي ذات السياق قال الشاب على رضا وهو مغترب عاد إلى عدن  مؤخرا:  لا نحتاج للتباكي، علينا تقبل الواقع ومحاولة البحث عن حلول للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة،

ودعا علي: إلى وجوب فرض تسهيلات جمركية وضرائبية للمغتربين العائدين للوطن  ، كما شدد على ضرورة  تفعيل الأجهزة الأمنية وتحسين خدمات الميناء والمنطقة الحرة والمطار وعادة المنظومة الكهربائية. وغير ذلك من العوامل المهمة للتنمية الاستثمارية المستدامة.

و أضاف: على المغتربين العودة إلى وطنهم لتأهيل مدينتنا الغالية علينا التفكير بمستقبل عدن، بدلا عن التباكي على الماضي. ان الأوطان لا تنهض الا بشعبها.

 

 

 الأمن مطلبنا وسيتحقق بوجوده كل شيء.

 

قال المواطن مصعب الحاج: ان في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة تتكاثر مخاوف الناس من الخوض في مشاريع استثمارية كبيرة،  حين تتحد كل الإطراف  يكون بإمكاننا جميعا ان نقود البلد نحو تنمية مستدامة حقيقة وستكثر المشاريع وسيأتي المساهمين والشركات والمغتربين ، إلى ان يتحقق ذلك سنشهد تدني لقيمة العملة المحلية اكثر من قبل وستسوء الأوضاع  و سنشهد موجات خانقة من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني بين فترة و أخرى.

 

وأضاف:نحن بوضع صعب, ارتفاع الأسعار أثقل كاهل الشعب ، لا تجد بيت يخلو من مديونية كبيرة لأصحاب البقالات، ولم يعد بإمكانهم  مواكبة الحياة اليومية. بسبب انعدام فرص العمل و تأخر الرواتب في بعض الأحيان، و قساوة اصحاب المحلات التجارية.

وتابع: مشكلتنا اننا لا نرحم بعضا البعض، في الوقت الذي يتباكي التاجر عن تلقيه خسائر كبيرة تجده يبيع بفوائد تشكل أضعاف ما كان يربحه في الأعوام الماضية.

 

 

لا تعطني سمكة علمني كيف اصطاد

 

غالباً نخوض في الحديث عن المشاكل وننسى الأهم ، الحل، ما الحل في مثل هكذا واقع مزري، ما الذي يمنع  منضمات  الإغاثة من استثمار الاموال التي تصرف في توزيع بعض السلال الغذائية التي لا تسد رمق جوع الفقراء.

 لما لا يتم عوض عن ذلك عمل مشاريع تنموية مستدامة وخلق فرص عمل للمواطنين وتوعيتهم بأهمية دورهم البارز في الخروج من الواقع الاقتصادي المتردي وكما يقول المثل الصيني، لا تعطني سمكة علمني كيف اصطاد.

ألم يحن الأوان بعد ليراجع الجميع نفسه،لنعلم أنفسنا الاصطياد عوض البحث عن سمكة، علنا نخرج من هذا المستنقع الخطر قبل ان نغرق فيه ويكون حينها قد فات الأوان حتى للتمسك بقشة.

 

 

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
د/المفلحي يستفيض بالحديث عن آخر حالاته، ويقرع مجددًا جرس إنذار القلب لمريض السُكري
  * أقرب ألم بصدر مريض السُكري قد يكون إعلان صريح عن مرحلة من تضيق شرياني! * تخذل الأعصاب مريض السُكري بتقدير خطورة الآلام، فما البال بانسداد شرياني كامل؟ يوضح
توفر لقمة عيش للبسطاء وتدرّ (الملايين) على الشركات أطفال وشيوخ يبحثون عن مصدر رزقهم في مكب النفايات
تقرير / الخضر عبدالله :   الكفاح من أجل لقمة العيش، ربما هو الوصف الأنسب لأولئك الذين يجمعون خردة الحديد والألمنيوم والعلب المستهلكة وما شابهها، وخصوصاً بعد
تقرير: أزمة الغاز في المكلا .. تنعش السوق السوداء والمواطنون يقبلون على الحطب
تقرير/سامية المنصوري   تشهد مديريات محافظة حضرموت شحة في غاز الطهي مما أدى إلى رفع سعر اسطوانات الغاز في السوق السودا الى 10 الف ريال بدلاً من 2000 ريال، وفق ماقالوه


تعليقات القراء
325880
[1] أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني .
الجمعة 06 يوليو 2018
أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني . | أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال
أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني .

325880
[2] أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني .
الجمعة 06 يوليو 2018
أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني . | أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال
أو بالأحرى قول ان عدن في عنق زجاجة سلطات الإحتلال اليمني .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
الكشف عن الوصية الاخيرة للدكتور صالح علي باصرة
بشرى سارة من طيران بلقيس للشعب اليمني 
الرواية الرسمية حول منع هاشم الأحمر محافظ حضرموت من دخول منفذ الوديعة الحدودي
زهرة صالح : قيادات الشرعية والانتقالي (تحت قدمي)- فيديو
مقالات الرأي
#واجب_هادياَي واجب على الرئيس هادي تتحدثون عنه ؟هل هو واجب عليه ان يعيد دولة فرطوا فيها الاخرين ؟واي دولة
قرأت مقال للنائب الأول لمدير أمن عدن العقيد علي الذيب الكازمي "أبو مشعل" والذي نشر في صحيفة "عدن الغد" الصادرة
  بقلم : د. عمر عيدروس السقاف مرت أربع سنوات بالضبط على هذا المنشور .. وبات اليوم يستحق القراءة من جديد ليتبين
الدكتور صالح علي باصرة " ابو شادي" الذي وافتة المنية صباح هذا اليوم ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ في احد مشافي العاصمة
في الظروف التي يرتبك فيها المشهد السياسي لينتج ما يعرف بالأزمة ، لا تجد الأحزاب والقوى السياسية ، كي تمنع
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
-
اتبعنا على فيسبوك