مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 02:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 05 يوليو 2018 02:52 مساءً

الزواج الجماعي بزنجبار وجهة نظر

اليوم زرت زنجبار وقد تزاحم على أعمدة الإنارة التي لا تضاء صور الشباب المشاركين في حفل الزواج الجماعي كل صورة على حدة مرتدين نفس البدلة (جاكيت رمادي لماع قميص ابيض كرفته شريط أسود) كأنهم بوديجاردات ركبت على وجوه شباب زنجبار الكالحة من خلال برنامج فوتوشوب.

وبغض النظر عن كل مادار من لغط حول تفاصيل الزواج الجماعي من قبل زملائنا في إيجابا وسلبا إلا أنني أرى هذا النوع من الحفلات ليس من عاداتنا فزنجبار وأبين في العادة تحتفل بكل شاب من أبناءها في يوم يخصص له دون غيره ويغير الآخرون مواعيد افراحهم إحتراما للعريس الآخر وحتى يملكون يوما خاص بهم يجتمع فيه الاهل والأحباب حولهم وقديما كان حفل الزواج يبدأ قبل أسبوع من موعد الزفاف ولا ينتهي إلا بعده بثمانية أيام (الثامن).

أتمنى من منسقي المنظمات المانحة من أبناء أبين الاجتهاد عند وضع التصورات والبرامج للمانحين وعدم الاكتفاء بالنسخ والتقليد لما هو معمول به في مناطق ومحافظات أخرى بما يناسب عادات وتقاليد تلك المناطق، بل على المنسق المحلي إبداع أشكال وأنماط برامجية تتناسب مع عاداتنا وتطورها وتجعلها مقبولة ومتفهمة من المانحين، هذا إن وجد المبرمج والمنسق الأبيني فعلا لدى المنظمات المانحة.

أما إذا كان المبرمجين عادهم من بلاد الزنة والعسيب و الأعراس الجماعية ولازالو يفرضون على مناطقنا ثقافتهم وعاداتهم بقوة الدعم المقدم من الأشقاء فهذا الأمر يتطلب موقفا من السلطة المحلية في أبين ومنظمات المجتمع المدني توقف التشوية الثقافي للمحافظة وتعطي الفرصة لأبناء أبين من العمل لدى المنظمات الدولية بما يحترم خصوصية المنطقة ويعود بالنفع على أبناءها وعلى المنظمات نفسها.

تعليقات القراء
325732
[1] نظن ان الاشكاليات انما اجتماعية واقتصادية وليست تراثية بالمقام الاول
الخميس 05 يوليو 2018
نجيب الخميسي | عدن
اولا انا امقت هذه التسمية "الزواج الجماعي".. لا يوجد شيء اسمه "زواج جماعي".. هناك زيجات منفردة يجتمع فيها العرسان في "حفل جماعي" او "عرس جماعي".... وعموما لسنا في نقاش مدلول الكلمات الشائعة عن خطأ.. فهمنا بان كاتب المقال يحرص على اظهار الموروث اكثر من الضرورة الاجتماعية والاقتصادية.. نتفق على ان اكتمال العنصر التراثي يكمل على الجميع البهجة.. ولكننا بالاخير امام عمل انساني خيري يضع باعتباره مساعدة وتشجيع للشباب الفقيراء على الاقدام على الزواج والتكفل بتذليل ذلك العائق المالي الذي تفرضه اصلا الموروثات الشعبية من حفلات غسل وصبحية وعزائم الخ! فكرة "العرس الجماعي" انما مبادرة لتجاوز الموروث الصعب من خلال تقديم حل مختصر يوفر على كل عريس من ذكر وانثى الكثير من المال الذي سيحتاجه عند بداية تأسيسه لاسرته الصغيرة.. ثم ان تكاليف العرس الجماعي انما تتكفل به تلك الجماعة الخيرية.. ونحن في هذه الظروف الصعبة، فليس من المنطق بان نطالب بان تتدخل وزارة الثقافة او السلطة المحلية حتى تبرمج طبيعة تلك الاعراس.. في هذه الظروف الصعبة، ينبغي ان نكتفي بالجانب النفعي ونتخلى مؤقتا عن الشكليات المرافقة.. "اصحاب الزنات" لا نظنهم يفكرون اليوم بغزو الجنوب ثقافيا.. من تخصصوا باحياء الحفلات الجماعية انما افرادا او فرقا من هذه المنطقة او تلك ويحملون بالطبع بصماتهم الطبيعية ولكن دونما "تسييس" او "ايديولوجيات".. ننبه بالاخير ان مجتمع ابين بحاجة لتنظيم مثل هذه الاعراس الجماعية وفي جميع الاحوال.. تواجد القبائل المتخاصمة معا في حفل جماعي انما يعمل على تصفية النفوس وتناسي الضغائن.. تحياتنا وتباريكنا لكل عريس ذاهب للانتحار في قفص الزوجية!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور: تصميم مطار دولي في اليمن وفق معايير حديثة
عاجل: نجاة رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري من محاولة اغتيال بعدن
بالصور.. شاهد كيف يكون شكل العملة الجديدة عند غسلها بالماء
تسريح عمال الإغاثة.. خطر المجاعة على أبواب اليمن
عاجل: دوي انفجار عنيف يهز مدينة لودر
مقالات الرأي
في الأسبوع قبل الماضي تناولت قضية السطو على مجموعة من الفلل في ربوة المهندسين خاصة ببعض المغتربين لم يكملوا
  تقديم بقلم الدكتور أحمد عبيد بن دغر تشرفت أخي د. ثابت الأحمدي بقراءة كتابكم "سيكولوجيا النظرية الهادوية
    ✅ الاختراق الايراني ليس في وصول السفير الايراني الى صنعاء بل اثبت ان ايران لاعب لايزال اهم اللاعبين
على مدى ست سنوات من سيطرتها على صنعاء تحاول المليشيات الهاشمية تسخير كل إمكانياتها لتغيير وجه المدينة وعقول
اتصل بي صباح اليوم الأخ محسن سعيد يحيى الذي كلف خلفأ للأخ وضاح حماص مديرأ لمكتب التخطيط والتعاون الدولي
لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
-
اتبعنا على فيسبوك