مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 يوليو 2018 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير : رحلة البحث عن سرير العناية المركزة في الإنعاش

ارشيفية
الأربعاء 04 يوليو 2018 10:41 صباحاً
عدن (عدن الغد) تقرير: عبد اللطيف سالمين

مأساة جديدة يعيشها أبناء مدينة عدن، بين رحلات البحث عن لقمة العيش هناك من يشد رحاله لرحلة من نوع أخر ، رحلة البحث عن المستحيل، البحث عن سرير في غرفة العناية المركزة.(الإنعاش) لانقاد حياة احدهم من الموت.

 

 

 

في الوقت الذي  تشهد فيه المدينة  فقرا شديد، ومع انتشار الكثير ممن لا يجدون ما يسدون به رمق جوعهم ناهيك عن الأمر حين تسوء حالتهم الصحية  ويحتاجون الى سرير  في العناية المركزية، ولا يجدون مرادهم حين  يلجئون الى المستشفيات الحكومية التي تقفل أبوابها في وجوههم،  ليتم عزوف البعض عن تلقى العناية، ولجوء الاخرين الى المستشفيات الخاصة التي يفوق سعر السرير لليلة الواحدة قرابة الخمس والعشرون الف .

 

 

 

هناك من يموتون حرفيا  طريقهم للبحث من مشفى لأخر او حين ينتظرون دورهم للحصول على هذه العناية المستحيلة.

 

 

 

"عدن الغد" قامت برصد تجربة مواطن لاٌنقاد صديقه الذي لجأ اليه في منتصف الليل يعاني من الم في صدره تبين في اخر المطاف انه يعاني من ذبحه صدرية .

 

 

 

بدأت الرحلة عندما أصيب المواطن (علي برو) وقام جاره سيمون الشودري بنقله الى مستشفى22 مايو وتبين انه أصيب بذبحة صدرية وبحاجة ملحة  إلى سرير في غرفة العناية مركزة وكانت عقارب الساعة حينها تشير نحو الخامسة فجرا.

 

 

 

يحكي سيمون جار المريض قائلا:

 

 

 

توجهنا الى مستشفى 22مايو ، وتم إخبارنا بالذهاب إلى مستشفى الجمهورية،لعدم توفر غرفة شاغرة في العناية مركزة،.

 

 

 

وأضاف سيمون: توجهنا إلى مستشفى الجمهورية وبمجرد السؤال كانت الإجابة قاطعة وحاسمة (لا انتظروا لما يموت حد من غرفة الإنعاش)  مما اضطر بي الأمر لإسعافه إلى مستشفى البريهي .

 

 

 

 

 

 

 

وتابع: ، سعر السرير في اليوم الواحد 25 الف ،هذا وضع مزري، ماذا نفعل، ادعوا الله  أن لا يمرض احد ويتبهذل كل هذه البهذلة .

 

 

 

وفي محيط المستشفيات الخاصة، يؤكد أهالي غالبية المرضى  على استمرارهم في البحث لأيام في المستشفيات الحكومية عن غرفة لمرضاهم، ولكن كل المحاولات تبوء بالفشل، ليضطر محددو الدخول إلى تحمل تكاليف باهظة تصل الى ملايين بسبب الغلاء الفاحش في المتشفيات الخاصة، هناك من يبيع كل ما يملك، وهناك من يلجأ الى أهل الخير ،وهناك من يموت بسبب هذه المعاملات الاستغلالية.

 

 

 

 

 

 

 

تم في الآونة الأخيرة افتتاح قسم إنعاش جديد وبلغت  نسبة الإشغال 100%

 

 

 

في محاولة معرفة حجم الاحتياجات الفعلية التي تحتاجها مستشفى الجمهورية في خور مكسر قال المتحدث الإعلامي لمستشفى الجمهورية عمرو قريش :

 

 

 

تم افتتاح قسم انعاش جديد في الطوارئ قبل ايام، ومع هذا لم نستطع ان نستقبل الكثير من الحالات.

 

 

 

وتابع: بالرغم من ان المستشفيات الخاصة لا تقبل أي حالة حرجه او انهم يتوقعوا  موتها حتى لا تسجل في رصيد المستشفى الخاص بالموتى لذا لا يستقبلونها نحن نحاول ان لا نرد أي حالة حين يكون في يدنا الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

وأضاف: هناك قسمان في المستشفى للإنعاش، قسم في الطوارئ لإنعاش الرجال والنساء وهو مستحدث، والأخر في المبنى العام يشمل إنعاش باطني، وقسم إنعاش جراحي، لافتا إلى أن نسبة الإشغال بلغت 100%.

 

 

 

 

 

 

 

وكشف مصدر طبي في مستشفى 22 مايو: عن وجود جدول زمني لمرضى العناية المركزة للحجز وانتظار دورهم، لافتا الى وجود مخاوف بسبب تضاعف عدد المرضى في الصيف.

 

 

 

وأضاف: ان المشفى يعاني زيادة كبيرة في قوائم الانتظار في العناية المركزة وهناك مشاكل عديدة نسعى لحلها دائما.

 

 

 

 

 

 

 

*مهنة الطب تجارة ربحية تفتقد إلى الإنسانية

 

 

 

اكد المسئولون المراكز الطبية في عدن ان ما تعانيه المستشفيات من عجز في غرف العناية المركزة التي تحتاج إلى الإنعاش يرجع إلى محدودية الإمكانيات المادية والبشرية والطبية.

 

 

 

فيما ترجح أراء بعض المواطنين إن من ضمن الأسباب التي تؤدي لبعض المستشفيات رفض الحالات المرضية التي تحتاج للعناية المركزة، هو عزوف الطلبة في كليات الطب عن التخصص في العناية المركزة لان في الغالب لا يمكن هؤلاء كسب الرزق وفتح عيادات خاصة  مثل أطباء المخ او الجراحة وغيرهم ، في وقت أصبحت فيه مهنة الطب تجارة ربحيه تفتقد إلى الإنسانية وفي وقت تشهد فيه المدينة بؤس يعم الأرجاء يحتاج المواطن إلى بعض ما يدخل في قلبه السعادة والأمر الذي يتحقق بشكل كبير حين يكون الإنسان بصحة جيدة  حين يشعر المواطن بوجود من يهتم به، وان صحته في أيادي أمينة.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
منطقة مريب بين قسوة الظروف ومرارة المعاناة
مريب هي إحدى مناطق مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج ذات الكثافة السكانية والمناظر الطبيعية الخلابة، فالناظر إلى هذه المنطقة والمتفحص في ملامحها ينبهر بما
استطلاع : انقطاع المياه أزمة تخنق سكان عدن
في مشهد بات مألوفا في مدينة عدن من معاناة  قطع المياة عن اغلب المديريات وضعفها في بعض المناطق  ، حيث بدأ المواطنون يصرخون علي صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك من
استطلاع:خريجو جامعات عدن يتناسون تخصصاتهم العلمية بحثاً عن لقمة عيش
في ظل الانتشار الواسع والمخيف للبطالة بين أوساط خريجي الجامعات في عدن، لجأ البعض للقبول بما دون الحد الأدنى للسلم الوظيفي لتلبية متطلبات حياتهم اليومية. وبعد سنين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل .. اغتيال مدير البحث بسجن المنصورة في بعدن
السفير الامريكي السابق لدى اليمن يوجه اتهاما خطيرا لعلي محسن الاحمر
عاجل : مقتل شاب بالمنصورة
وفاة طفلة على متن طيران اليمنية ودعوات لمحاسبة قيادة الشركة
إمام مسجد العادل بإنماء ينفي محاولة إغتياله ويروي تفاصيل الحادثة
مقالات الرأي
ربما لا امتلك الكثير من التفاصيل عن الأسباب التي تمنعنا من تصدير الغاز والنفط اليمني للخارج؟! هذا الملف
  في عدن تم اشهار تحالف قبائل الجنوب الذي يدعم المجلس الانتقالي الجنوبي وهذا التحالف كذبه علينا ان لا
بحسب المعلومات المسربة مؤخرا الى عدد من المواقع الإخبارية ومنها مواقع تابعة أو مقربة للسلطة اليمنية المعترف
-أي تشكيل لتجمع او مكون او حزب او تنظيم سياسي او قبلي او عسكري يستحوذ على الوظيفة العامة والثروة له ولأعضائه
منذُ أن وطأة قدماه العاصمة المؤقتة عدن وفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي يعمل بكل جهد وإخلاص في العديد
عند وصولي مطار القاهرة سمعت المصريين ينادونا بطائرة العيانيين هذا الوصف الذي يصفه لنا الشعب المصري،
من هنا يحكمنا عاقل ولا يركبنا جاهل ومهما حاولنا الابتعاد عن الواقع السياسي وطرح القضايا بعناية ودقة فائقة
  وجدت صديقي يمشي في احد شوارع الضالع بخطوات مهزوزة وملامح مقلوبة اقتربت كثيرا منه وحاولت الحديث معه
كعادة اليمنيين يهربون من واقعهم بالركون إلى الظل ومضغهم أوراق القات، فيتناسون واقع حالهم مهما كان عليه من
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
-
اتبعنا على فيسبوك