مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 08:37 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 22 يونيو 2018 11:40 مساءً

بطل ومهندس نزع الألغام الذي افدي وطنه بالغالي والنفيس

في احيانأ كثيرة تفوت عنا نحن كإعلاميين مواضيع وقضايا غاية في الأهمية نتناساها في زحمة العمل الصحفي المضني وليس نتجاهلها ومنها الدور البطولي الذي يقوم به مهندسي نزع الألغام في ميدان المعركة مع مليشيات الحوثي الانقلابية الذين يتواجدون في الخطوط الأمامية على امتداد جبهات القتال ومواقع الشرف ..
فرق نزع الألغام الذي يقودهم العقيد المهندس قائد هيثم حلبوب هذا القائد الوطني البطل الذي يشغل رئيس شعبة الهندسة بالمنطقة العسكرية الرابعة ومدير مركز برنامج نزع الألغام بالعاصمة المؤقتة عدن.

هذا القائد المقدام وجنوده المجهولين من مهندسي وفنيي نزع الألغام يستحقون نرفع لهم أعظم تعظيم سلام ومن الحكومة والقيادة العسكرية الأولوية في الاهتمام والرعاية والدعم الاستثنائي.
هولأ الرجال الأشاوس وجديرون باكبر من كلمة اشاوس وأبطال يتواجدون مع المقاتلين المغاوير في خط المواجهة وللعام الرابع على التوالي وحسب الإحصائيات الأخيرة استطاعوا اكتشاف وانتزاع أكثر من 287الف مابين ألغام وعبوات ناسفة وقنابل وصواريخ ووالخ .
زرعتها مليشيات العدوان والإجرام الحوثية الانقلابية الإيرانية وسقط منهم 27شهيد بينهم ضباط وصف وأفراد خبراء ألغام و54جريح بعضهم صاروا معاقين وعلى رأس الجرحى قادهم الفدائي البطل العقيد مهندس قائد هيثم بن حلبوب.
الذي استهدف بصاروخ حراري في معارك باب المندب_المخا جبهة الساحل الغربي وحرق جسده بالكامل ولكن كتب آلله له السلامة من الموت بعد استشهاد عددمن مرافقيه وقد كتبت عنة وسائل إعلام خارجية .
وأطلقت علية اسم بلدوزر الألغام فيما اعلامناء مازال بعيد عن أعطى هولأ حقهم كجانب مهني وإنساني وأخلاقي ووطني. والحديث عن تفاصيل الأعمال والأدوار البطولية لرجال هندسة الألغام .
يطول ويطول وشخصيأ أهيب بزملائي في وسائل الإعلام أن يسلطوا الضؤ عن مآثر وملاحم وبطولات وتضحيات أبطال نزع الألغام وقاد هم الجسور العقيد قائد هيثم بن حلبوب وللحديث بقية وعيدكم مبارك
في احيانأ كثيرة تفوت عنا نحن كإعلاميين مواضيع وقضايا غاية في الأهمية نتناساها في زحمة العمل الصحفي المضني وليس نتجاهلها ومنها الدور البطولي الذي يقوم به مهندسي نزع الألغام في ميدان المعركة مع مليشيات الحوثي الانقلابية الذين يتواجدون في الخطوط الأمامية على امتداد جبهات القتال ومواقع الشرف ..
فرق نزع الألغام الذي يقودهم العقيد المهندس قائد هيثم حلبوب هذا القائد الوطني البطل الذي يشغل رئيس شعبة الهندسة بالمنطقة العسكرية الرابعة ومدير مركز برنامج نزع الألغام بالعاصمة المؤقتة عدن هذا القائد المقدام وجنوده المجهولين من مهندسي وفنيي نزع الألغام يستحقون نرفع لهم أعظم تعظيم سلام ومن الحكومة والقيادة العسكرية الأولوية في الاهتمام والرعاية والدعم الاستثنائي.
 هولأ الرجال الأشاوس وجديرون باكبر من كلمة اشاوس وأبطال يتواجدون مع المقاتلين المغاوير في خط المواجهة وللعام الرابع على التوالي وحسب الإحصائيات الأخيرة استطاعوا اكتشاف وانتزاع أكثر من 287الف مابين ألغام وعبوات ناسفة وقنابل وصواريخ ووالخ زرعتها مليشيات العدوان والإجرام الحوثية الانقلابية الإيرانية وسقط منهم 27شهيد بينهم ضباط وصف وأفراد خبراء ألغام و54جريح بعضهم صاروا معاقين وعلى رأس الجرحى قادهم الفدائي البطل العقيد مهندس قائد هيثم بن حلبوب الذي استهدف بصاروخ حراري في معارك باب المندب_المخا جبهة الساحل الغربي وحرق جسده بالكامل ولكن كتب آلله له السلامة من الموت بعد استشهاد عددمن مرافقيه وقد كتبت عنة وسائل إعلام خارجية وأطلقت علية اسم بلدوزر الألغام فيما اعلامناء مازال بعيد عن أعطى هولأ حقهم كجانب مهني وإنساني وأخلاقي ووطني. والحديث عن تفاصيل الأعمال والأدوار البطولية لرجال هندسة الألغام يطول ويطول وشخصيأ أهيب بزملائي في وسائل الإعلام أن يسلطوا الضؤ عن مآثر وملاحم وبطولات وتضحيات أبطال نزع الألغام وقاد هم الجسور العقيد قائد هيثم بن حلبوب وللحديث بقية وعيدكم مبارك 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
ولد الفقيد في حضرموت بمدينة المكلا في حي يدعى حي الحارة عام 1955م وتعود اصوله إلى دوعن بقرية الرشيد . فهو لم يحزر
ليس من المنطقي أن نرمي فشلنا وخيبتنا على الحرب في كل شيء، ونحملها وحدها تدميَّر القيم الأخلاقية في اليمن،
كثيراً ماسمعنا عن دور اغلب المنظمات اللا انسانية والا حقوقية في اليمن وان مخاطرها اضعاف محاسنها ومع ذلك تم غض
ليس للانتقالي أعداء ألد من البطانة الزائفة التي تروج له الأخبار الزائفة والصور المد بلجة وتنشر الأكاذيب التي
-
اتبعنا على فيسبوك