مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 03:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 21 يونيو 2018 01:52 مساءً

أما آن لمحافظ أبين أن ينظر إلينا..؟

لا أنكر أنني ممن كتبت غزلاً..ونثراً..وشعراً..وأدباً..في شخص المحافظ أبوبكر حسين، وممن حثيت المواطنين جميعاً على الوقوف بجانبه ومساندته لما رأيت فيه من الخير والصلاح لمحافظته ظاهراً،فلست معنياً بسبر بواطن الأشخاص وسرائرهم، فهذا لله وحده..

ولازلت أكرر هذا طالما وهو سيخدم محافظته وأهلها دون تمييز أو مناطقيه، او جغرافية معينة مثلما يحدث الآن في (دلتا) المحافظة، لتغرد باقي مديريات المنطقة الوسطى خارج سرب أخواتها في دلتا الأسمراني التي تنعم في ظل عهده بالخير والإهتمام، بينما الأخريات تتجرع مرارة التجاهل والحرمان..


في معاملة يدركها ويشعر بها الصغير قبل الكبير، والمدير والغفير،ولكننا سنحسن الظن (بسالمين) أبين كما يحلو للبعض أن (يسميه) فلعله يحمل في جعبته الخير لنا،ولعله ينتظر الفرصة السانحة كي يفاحئنا به،فيغرقنا فيه لدهور كثيرة،وحينها لن نجد كلمات تعبر عن شكرنا له..

مراراً وتكراراً كتبنا وناشدنا ووضعنا على طاولة محافظنا الكثير من المشاكل التي تعاني منها المنطقة الوسطى، وعن الحرمان وعن إفتقارها لأبسط مقومات الحياة،فكان يحذونا الأمل في أن يهب المحافظ من (مضجعه) وينتفض فلا تغرب شمس الضحى إلا وقد لبى النداء،بيد أننا صُدمنا بواقع بائس وبعدم إستجابة المحافظ لأي شيء،وكأن في أحد أذنيه طين والأخرى (عجين)..


فهل آن للمحافظ أن يلتفت للمنطقة الوسطى، وينظر إليها بعين المسئولية والشفقة والرحمة،وينتشلها من المعاناة التي تعاني منها،ويخلصها من الفساد وعتاولته،ويقتلعهم من جذورهم،ويعطينا الجزء اليسير من إهتمامه (بدلتا) المحافظة وأهلها،ننتظر منه أن يشمر عن ساعديه ويبدأ مرحلة البناء والإصلاح والتغيير الجذري لكل ماهو فاسد ومفسد، ويضع اللبنات الاولى لحياة لا نقول (ترفه)، بل حياة تضمن للبسيط أقل القليل مما يحتاج..


لن نتحدث عن الفساد فقد فاحت رائحته،ولن نتحدث عن الظلم فقد بلغ مبلغه،ولن نتحدث عن الفوضى، فقد عانقت السحاب،ولكن سنتحدث عنك أنت كرجل مسئول عن هذه المنطقة التي أنت (وليها) وراعيها،والتي تنتظر منك أن تلتفت إليها بمسئولية وصدق..


فهنا الكهرباء تحتضر والفاسدون عاثوا فيها فساداً،وهنا البلدية غارقة في مخلفاتها ومجاريها،وهنا المياة نضبت (ينابيعها)،وهنا الصحة تجابه الموت،وهنا التعليم قتلته الأمية،وهنا الامن يخاف من الغدر، وهنا...وهنا... وماخفي كان أعظم..

تعليقات القراء
323640
[1] لاتغارن
الجمعة 22 يونيو 2018
غازي | سيلة حطيب
اشكره ممتاز أما تمثله بسالمين لايقبله حتى أبوبكر سالم سالمين حكم كفري اشتراكي الشي الثاني الي تحترمه تمدحه لشخصه وان أقرنته بشخص يعتبر انتقاص وليس مدح لأن كل شخص له شخصيته بهذه الدنيا لو انته تفهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
مقالات الرأي
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
1- لعل الحقيقة الواقعية - الموجعة - والتي يحاول البعض تجاهلها تقول: أن الثورة وقادتها سواء اختلفنا او اتفقنا
-
اتبعنا على فيسبوك