مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 03:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 يونيو 2018 07:35 مساءً

همسة إعلامية

الآلة الإعلامية المأجورة والمسعورة تسحب مشاهدها وسامعها الى إغراقه بعدساتها الميكرسوباتية ليسبح معها مصوبا عقله وفكره نحو تلك الجزئية الصغيرة ذات الحيلولة المفتعلة ليعطيها كل طاقاته وتحليلاته، وتغيب بذلك عنده الصورة الكبيرة الواضحة والخطيرة لواقعه والتي برؤيتها سيغير أولوياته ويراجع حساباته ويفعل التزاماته،وَمِمَّا يساعد على ذلك استحضاره للبعد الغيبي في دينه،وتأملاته بمجهر النبوة من خلال الأحاديث التي صورت الواقع المعاش،ونظره في صفحات التأريخ ليعتبر بسنة الله في كونه،وكذا مرؤة أخلاقه وواجبه الوطني الواسع والإنساني ،وبهذا يكون هاديا لا منفرا،ومنتجا لا مستهلكا وبانيا لا هادما ورأسا لا ذيلا،عكس ما يريده الإعلام الهادم والخادم والحالب للغنائم والجالب للهزائم والمحبط للعزائم، والى الله نتوجه أن يجعل قيامنا به وله في سائر شؤوننا حبا وطاعة له ومسعدين بذلك لمن حولنا ومن في العالم ، وأن يوفق شبابنا للتحلق حول من يدير عليهم هذه الكؤوس ففيها صلاح العالم،أكثر من تحلقهم حول كأس العالم ،وفقكم الله أحبتي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
مقالات الرأي
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
1- لعل الحقيقة الواقعية - الموجعة - والتي يحاول البعض تجاهلها تقول: أن الثورة وقادتها سواء اختلفنا او اتفقنا
-
اتبعنا على فيسبوك