مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 فبراير 2019 03:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مخاوف من انفجار أمني خطير في العراق بسبب الانتخابات

الثلاثاء 19 يونيو 2018 06:43 صباحاً
( عدن الغد ) وكالات :

أكد صلاح العبيدي، أحد معاوني رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، أمس، أن «خارطة التشكيلة الحكومية العراقية الجديدة ستتضح ملامحها جلياً خلال الأيام المقبلة»، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سيكون ضمن مجموعة الأسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة، دون أن يستبعد حصول الأخير على ولاية ثانية إذا ما حظي «بمقبولية جميع الأطراف الفائزة بالانتخابات». ووسط ترقب حذر لما ستسفر عنه إعادة العد والفرز اليدوية لنتائج الانتخابات التشريعية، أكدت مصادر سياسية انخراط قيادات في حزب «الدعوة» من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى، في مساعٍ لإحداث تقارب بين زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي وزعيم التيار الصدري، في وقت كشف مسؤول أمني كبير عن «تحركات مريبة وتسليح لعدد من الأحزاب والميليشيات، بشكل خطير»، ما ينذر بانفجار أمني في العراق.

 

وكان الصدر زعيم تحالف «سائرون» الحائز المرتبة الأولى في الانتخابات، قد أعلن الثلاثاء الماضي، اتفاقاً مع هادي العامري زعيم كتلة «الفتح» الموالية لإيران، لتشكيل «نواة الكتلة الأكبر» في البرلمان، ما أحدث مفاجأة للأوساط السياسية والشعبية. وأشارت تسريبات إلى أن الصدر الذي أعلن في أكثر من مناسبة، عدم رفضه لتكليف العبادي بولاية ثانية، وضع شروطاً لم يقبلها العبادي. وقال المسؤول الأمني إن «معلومات توافرت لدينا تشير إلى تحركات مريبة وتسليح لعدد من الأحزاب والميليشيات على نحو خطير»، مبيناً أنّ هذه التحركات جاءت بسبب ظرف ونتائج الانتخابات. وأضاف «تلك الجهات قد تتحرك في حال لم تحصل على النتائج التي تنتظرها من الانتخابات»، مشدداً على أنّ «الأمر بالغ الخطورة والوضع غير مستقر، ويتطلب حزماً من قبل الحكومة، فهي ما زالت مسؤولة عن الملف الأمني».

 

 
 

في الأثناء، لا تزال دعوة العبادي لعقد اجتماع موسّع للكتل السياسية بعد عطلة العيد للاتفاق على كيفية المضي قدماً نحو تشكيل الحكومة والتحالفات داخل البرلمان، تثير تصريحات وردوداً مختلفة من قبل الكتل السياسية. فقد وضع ائتلاف «دولة القانون» برئاسة الملكي شروطاً ترتبط بمخرجات اللقاء.

 

وقال المالكي في بيان، إنه يؤيد «أي خطوة جادة تنتج حلاً لأزمة خطيرة يتعرض لها العراق»، لكنه اشترط الاستجابة لدعوة العبادي بمدى تضمنها «آليات ومحاور ستبحث خلال اللقاء، فضلاً عن المعالجات التي سيخرج بها الاجتماع». واعتبر أن «أي دعوة أو لقاء يفتقد حلول الأزمة التي تواجهها العملية السياسية، لا يعدو سوى أن يكون إعلاناً دعائياً لاحتفال أو مهرجان سياسي».

 

أما إياد علاوي، زعيم «ائتلاف الوطنية»، فقد أعلن دعمه مبادرة العبادي، بعقد الاجتماع الوطني الموسّع، لكنه اشترط أيضاً حضور الأكراد للاجتماع المرتقب. كما أعلنت كتل كردية وتركمانية وتحالف القرار العراقي، تأييدها عقد الاجتماع. وفي سياق متصل، أعلن عضو المكتب السياسي للحزب «الديمقراطي الكردستاني»، كمال كركوكي، أمس، توجه وفد رفيع المستوى من الحزب إلى بغداد «لبحث الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب بشأن الانتخابات، ومشاركة الحزب في الحكومة الاتحادية المقبلة»، مبيناً أن الوفد «سيحمل معه شروط المشاركة في التشكيلة الوزارية، ومطالب متعلقة بحقوق الشعب الكردي وفقاً للدستور». وأضاف كركوكي، أن الحزب «لن يعقد أي اتفاق أو تحالف إنْ لم تكن هناك ضمانات بتلبية مطالب الأكراد»، مشيراً إلى «وجود تفاهم جيد» بين حزبه و«الاتحاد الوطني الكردستاني»، بشأن كيفية التعامل مع الأطراف السياسية في بغداد.


المزيد في احوال العرب
آلاف الجزائريين يحتجون على سعي بوتفليقة للترشح لفترة رئاسية خامسة
خرج آلاف الشبان الجزائريين إلى شوارع العاصمة يوم الجمعة للاحتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع
عرض الصحف البريطانية-الفايننشال تايمز: الدول الأوروبية أمام مأزق عودة أنصار تنظيم الدولة الإسلامية
  نشرت صحيفة الفايشال تايمز تقريرا أعدته مجموعة من الصحفيين عن الدول الأوروبية التي تواجه تحديات قانونية وأمنية بشأن استقبال مواطنيها الذين التحقوا بتنظيم
عرض الصحف البريطانية -الغارديان: كيف تحسرت أمريكية على الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية؟
نطالع في صحيفة الغارديان تقريراً لمارتن شلوف بعنوان "أمريكية انضمت لتنظيم الدولة الإسلامية تقول إنها ’ارتكبت خطأ فادحاً‘". وقال كاتب التقرير إن المرأة التي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
    قال جبران باسيل وزير خارجية لبنان، تعليقاً على القمة الاقتصادية العربية ببيروت، التي لم يحضرها من
ربما لم ينتبه أحد من المحللين والسياسيين، ومنذ اليوم الأول للحراك الشعبي وإلى أن وصل الوضع في سوريا إلى هذه
  لم تَعرف حضارة ظهرت على وجه الأرض بأنها حضارة لا تهتم بالفنون والموسيقى والطرب، بما فيها الحضارة
الشهادة التي أدلى بها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أمام المحكمة في قضية «اقتحام السجون»، المتهمة
لا شك أن الاهتمام الدولي الراهن بالتسوية السياسية في اليمن يمثل تطوراً استراتيجياً يتماشى مع أهداف التحالف
في النهاية من الذي سيتحكّم بالحديدة مدينة وميناء وهل صحيح أن الحوثيين “أنصارالله” صاروا خارج المدينة
يشكّل اللقاء بين اليمنيين في ستوكهولم نجاحا لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث الساعي إلى تحقيق
ماذا نريد لليمن، وماذا يريده اليمنيُون لليمن، ومن سيكون المؤتمن على عملية الانتقال السياسي فيه. تلك هي جملة
-
اتبعنا على فيسبوك