مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 سبتمبر 2018 04:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 يونيو 2018 08:06 مساءً

إعادة العفشنة إلى الجنوب

هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة القادمة، أي مرحلة التسوية السياسية وما بعد الحرب.


وهذا ما لن يرضاه شعب الجنوب الجبار، لسبب وجيه وهو ان كل القوى الشمالية - سواء كانت عفاشية أو (إصلاحية) أو حوثية - هي عدواً لنا ولن نرضى ان تحكمنا مرّةً أخرى مهما كلّفنا ذلك من ثمن.


فعلى دول التحالف ان تتنبه جيداً في تعاطيها السياسي مع ملف قضية الجنوب - أو ان أردنا الدقة في التصويب والتصحيح - ان لا تكون نظرتها السياسية قاصرة وفاترة تجاه أهداف الثورة الجنوبية التي قامت قبل ان تقوم عاصفة الحزم بسنين دون أدنى إهتمام بعدالة مطالبها المشروعة أو حتى تسليط ضوء بسيط عبر منابرها الإعلامية جرّاء ما حصل لأبناء الجنوب من ظلم وقتل وسحل وإضطهاد قامت به عصابة صنعاء باسم الوحدة.


كما ان من الواجب السياسي لهذه الدول وانطلاقاً من المبدأ الديمقراطي، عليها إبداء مواقف رسمية فيما يتعلّق بتقرير مصائر الشعوب وإحترام إرادة شعب الجنوب وتضحيات واستبسال المقاومة الجنوبية التي لولاها لما كان بمستطاع دول التحالف ان تقوم بطرد مقاتلي الحوثي وعفاش من محافظات الجنوب أو ان تسيطر على شبر واحد في الساحل الغربي، حتى وأن استخدمت كل الصواريخ التي تمتلكها في ترسانتها العسكرية.


فالملمّ بالخطط والتكتيكات العسكرية في الحرب يعلم جيداً ان الطائرات الحربية وحدها - مهما كانت قوة صواريخها - لا تحّسم المعارك لصالحها ان لم يكن هناك من يساندها على الأرض، كما فعلت وتفعل المقاومة الجنوبية في مساندتها لدول التحالف في حربها على الحركة الحوثية والجماعات الإرهابية المتطرفة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قبل 56 عاماً, وتحديداً في ليلة الأربعاء 26 سبتمبر 1962م, كان شعبنا العربي في اليمن على موعد مع القدر, بقيادة كوكبة
٢٦سبتمبر ١٩٦٢م إنبثاقة فجر انطلق منها اليمنيون صوب الحياة بمعانيها الجميلة قهرا للظلم والاستعباد
فيمن يقول أن الأزمات في كل مكان ولأحد يقول يا محافظ الا في حضرموت!!.. اولا أن فشل المحافظات الأخرى لا يعني ولا
انت كإنسان لأبد أن تمر بمراحل كثيرة منذو نشأتك ونعومة أظافرك.. تكبر ولا تعلم أنك ستدخل في صراعات مع الحياة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
-
اتبعنا على فيسبوك