مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 يناير 2019 03:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:15 مساءً

أيديولوجية التسلح المستوردة والتكتيك العسكري المفقود !!!

عندما يطالع القارئ الكريم العادي عنوانآ ضخمآ في الصحف والدوريات عن موضوع له صلة بمشكلة التسلح ، فإن عينيه تبتعدان عادة عن الموضوع وتتحركان بحثآ عن آخر يتناول موضوعآ أقرب إلى اهتمامه وأقوى جذبآ لانتباهه هذه صورة، ومن ناحية أخرى ، لايكاد يمر يوم الاونشاهد عبر شاشات التلفاز منظرآ لألوف مؤلفة من البشر في كل اصقاع من بلدان العالم يرفعون اللافتات ضد مشروعات التسلح .

والصورتان تكشفان عن الفارق بين الوعي وانعدام الوعي بين الاهتمام واللامبالاة ،في الوقت الذي يتحدث فيه كثير من المثقفين ورجال الدولة بل وحماة الوطن في بلادنا عن الاستراتيجات العسكرية وايديولوجية التسلح مع علمهم بانهم لايفقهوا ولايعلموا شئ من التسلح واستراتيجياتة في ظل طوائف ومليشيات عادية جدا خرجت من المحراب الى ميادين القتال واسندت اليها المهمة في الجبهات للتصدي ببسالة للغزو الغاشم !! وتجاهلت جنرالات وقادة وتكتيكهم العسكري الذي هب مع الهكسوس اوكما يقال في الحيص بيص، معادلة صعبة جدا لايمكن فهمها اوحلها ولاندري ماهو الغرض منها هل الهدف منها سيطرة البشمرجة والعشماوية على زمام الامور وتبقى جبهات ومنافذ القتال خالية من القادة الذين افنوا حياتهم في في دراسة واقع التكتيك العسكري الذي بالامكان من الافضل ان تسند اليهم المهمات الصعبة ولديهم فلسفة وقدرة عسكرية من كسب الرهان بإقل تكلفة وجهد ،ام انهم جنود مجنده مع فئات وجماعات استوردت من بلاد ماوراء النهر التي لاتمت للإيديولوجية العسكرية بإي صله ام انها فرضت اجباريآ ليعيش احفاد ذي يزن في صراع دائم مع انفسهم قبل ان يواجهوا العدو الحقيقي !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 عمل ممنهج ومدروس يستهدف قيادات وكوادر الجنوب ، منذ فترة طويلة والجنوب يودع خير الأبطال من أبنائه فقد بلغ
بعض القادة والزعماء يأخذون ولا يعطون, بالرغم إنهم أمل الأمة, ويتركون شعوبهم وأمتهم يتألمون دون أن يعيروهم أي
كماهو معروف إن محافظة عدن والتي اشتهرت تاريخيا بجمال  طبيعتها وافتتان روعة بدائع تصميم مناظرها الخلابة
عندما كانت لحج ترقص على رؤوس الثعابين ، كان الجميع متهرب من تحمل المسؤولية لمواجهة التحديات, وكان الرعب
  أعلم أن هنالك من سيصنفني حوثي أو إيراني أو اخواني أو صهيوني أو غير ذلك من القوالب الجاهزة من التهم
أن التأثير الديني في واقعنا اليوم لا وجود له،وما يحدث من مشاكل وإضطرابات وفوضى وخلافات في أنحاء اليمن وبلدان
مرت على تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي اكثر من عامين.. وعند تأسيسه كنا من اوائل المباركين لميلاد هذا الكيان
سأتفرد الليلة بنص قصير للكتابة عن زيارة القيادي بجاش الاغبري للمحافظ تركي بعد صمت طويل عن الكتابة عن المناضل
-
اتبعنا على فيسبوك