مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 04:11 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:15 مساءً

أيديولوجية التسلح المستوردة والتكتيك العسكري المفقود !!!

عندما يطالع القارئ الكريم العادي عنوانآ ضخمآ في الصحف والدوريات عن موضوع له صلة بمشكلة التسلح ، فإن عينيه تبتعدان عادة عن الموضوع وتتحركان بحثآ عن آخر يتناول موضوعآ أقرب إلى اهتمامه وأقوى جذبآ لانتباهه هذه صورة، ومن ناحية أخرى ، لايكاد يمر يوم الاونشاهد عبر شاشات التلفاز منظرآ لألوف مؤلفة من البشر في كل اصقاع من بلدان العالم يرفعون اللافتات ضد مشروعات التسلح .

والصورتان تكشفان عن الفارق بين الوعي وانعدام الوعي بين الاهتمام واللامبالاة ،في الوقت الذي يتحدث فيه كثير من المثقفين ورجال الدولة بل وحماة الوطن في بلادنا عن الاستراتيجات العسكرية وايديولوجية التسلح مع علمهم بانهم لايفقهوا ولايعلموا شئ من التسلح واستراتيجياتة في ظل طوائف ومليشيات عادية جدا خرجت من المحراب الى ميادين القتال واسندت اليها المهمة في الجبهات للتصدي ببسالة للغزو الغاشم !! وتجاهلت جنرالات وقادة وتكتيكهم العسكري الذي هب مع الهكسوس اوكما يقال في الحيص بيص، معادلة صعبة جدا لايمكن فهمها اوحلها ولاندري ماهو الغرض منها هل الهدف منها سيطرة البشمرجة والعشماوية على زمام الامور وتبقى جبهات ومنافذ القتال خالية من القادة الذين افنوا حياتهم في في دراسة واقع التكتيك العسكري الذي بالامكان من الافضل ان تسند اليهم المهمات الصعبة ولديهم فلسفة وقدرة عسكرية من كسب الرهان بإقل تكلفة وجهد ،ام انهم جنود مجنده مع فئات وجماعات استوردت من بلاد ماوراء النهر التي لاتمت للإيديولوجية العسكرية بإي صله ام انها فرضت اجباريآ ليعيش احفاد ذي يزن في صراع دائم مع انفسهم قبل ان يواجهوا العدو الحقيقي !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كما أنه لن يسمح بأن يتقاتل الجنوبيون ولا يرضى بأن يسفك دم أي جنوبي يتجدد عهد الجنوبيون للقسم الذي قطعوه على
  بكل لغات العالم قالها الرئيس هادي، قالها لعل العقول الصدئة تعود إلى رشدها، لعلهم يعودون ولعلهم يؤبون،
  ١-أنه...وبدون التوافق الجنوبي/الجنوبي سنظل الحلقة الأضعف في مسرح الحرب والصراع والمواجهة، وفي معادلة
ليس امام اليمنين في هذا التوقيت الفارق في تاريخ اليمن سوى التمسك بالشرعية. حيث لا طريق اخر امامنا غير
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
- تأتي الذكرى الخامسة والخمسون لثورة ١٤ أكتوبر ، اَي بعد ٥٥عام من خروج الاستعمار البريطاني .. نحتفل نهلل
بمناسبة الذكرى 55لقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م من جبال ردفان الشماء.كان لنا وقفة ترحم إجلالا وإكبارا
توقفت نبضات قلب حبيب الجماهير وحامل هم الفقراء والجياع والمعدمين...توقف قلب من احب بلده وشعبه ..توقف قلب من كان
-
اتبعنا على فيسبوك