MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 10:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:15 مساءً

أيديولوجية التسلح المستوردة والتكتيك العسكري المفقود !!!

عندما يطالع القارئ الكريم العادي عنوانآ ضخمآ في الصحف والدوريات عن موضوع له صلة بمشكلة التسلح ، فإن عينيه تبتعدان عادة عن الموضوع وتتحركان بحثآ عن آخر يتناول موضوعآ أقرب إلى اهتمامه وأقوى جذبآ لانتباهه هذه صورة، ومن ناحية أخرى ، لايكاد يمر يوم الاونشاهد عبر شاشات التلفاز منظرآ لألوف مؤلفة من البشر في كل اصقاع من بلدان العالم يرفعون اللافتات ضد مشروعات التسلح .

والصورتان تكشفان عن الفارق بين الوعي وانعدام الوعي بين الاهتمام واللامبالاة ،في الوقت الذي يتحدث فيه كثير من المثقفين ورجال الدولة بل وحماة الوطن في بلادنا عن الاستراتيجات العسكرية وايديولوجية التسلح مع علمهم بانهم لايفقهوا ولايعلموا شئ من التسلح واستراتيجياتة في ظل طوائف ومليشيات عادية جدا خرجت من المحراب الى ميادين القتال واسندت اليها المهمة في الجبهات للتصدي ببسالة للغزو الغاشم !! وتجاهلت جنرالات وقادة وتكتيكهم العسكري الذي هب مع الهكسوس اوكما يقال في الحيص بيص، معادلة صعبة جدا لايمكن فهمها اوحلها ولاندري ماهو الغرض منها هل الهدف منها سيطرة البشمرجة والعشماوية على زمام الامور وتبقى جبهات ومنافذ القتال خالية من القادة الذين افنوا حياتهم في في دراسة واقع التكتيك العسكري الذي بالامكان من الافضل ان تسند اليهم المهمات الصعبة ولديهم فلسفة وقدرة عسكرية من كسب الرهان بإقل تكلفة وجهد ،ام انهم جنود مجنده مع فئات وجماعات استوردت من بلاد ماوراء النهر التي لاتمت للإيديولوجية العسكرية بإي صله ام انها فرضت اجباريآ ليعيش احفاد ذي يزن في صراع دائم مع انفسهم قبل ان يواجهوا العدو الحقيقي !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخوه الأعزاء القراء المحترمين كل عام وانتم بالف خير وعافيه . نتمنى لكم عوده حميدة إلى دوام العمل ومباشرة
  نعم علقنا آمال وتطلعات على المجلس الإنتقالي الجنوبي ولكنه خذلنا جميعآ ولم يلبي آمالنا وتطلعاتنا كما كنا
جريمة زرع الألغام في الحديدة ، هذه الجريمة التي يقترفها الحوثي و  لم يستنكرها أحد ، الحوثي يلغم الحديدة
حين تتجلى ذكريات من الماضي في الأفق وتاريخ معاصر يسجل  موت هذه الأمة وحضارته ونعيش بين رفوف الكتب الماضيه
الأمن عمود فقري وقالب في ذات الوقت تستقيم به كل جوانب الحياة دون استثناء فبدون أمن تعمُّ الفوضة وتضطرب الحياة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
-
اتبعنا على فيسبوك