مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 08:18 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:15 مساءً

أيديولوجية التسلح المستوردة والتكتيك العسكري المفقود !!!

عندما يطالع القارئ الكريم العادي عنوانآ ضخمآ في الصحف والدوريات عن موضوع له صلة بمشكلة التسلح ، فإن عينيه تبتعدان عادة عن الموضوع وتتحركان بحثآ عن آخر يتناول موضوعآ أقرب إلى اهتمامه وأقوى جذبآ لانتباهه هذه صورة، ومن ناحية أخرى ، لايكاد يمر يوم الاونشاهد عبر شاشات التلفاز منظرآ لألوف مؤلفة من البشر في كل اصقاع من بلدان العالم يرفعون اللافتات ضد مشروعات التسلح .

والصورتان تكشفان عن الفارق بين الوعي وانعدام الوعي بين الاهتمام واللامبالاة ،في الوقت الذي يتحدث فيه كثير من المثقفين ورجال الدولة بل وحماة الوطن في بلادنا عن الاستراتيجات العسكرية وايديولوجية التسلح مع علمهم بانهم لايفقهوا ولايعلموا شئ من التسلح واستراتيجياتة في ظل طوائف ومليشيات عادية جدا خرجت من المحراب الى ميادين القتال واسندت اليها المهمة في الجبهات للتصدي ببسالة للغزو الغاشم !! وتجاهلت جنرالات وقادة وتكتيكهم العسكري الذي هب مع الهكسوس اوكما يقال في الحيص بيص، معادلة صعبة جدا لايمكن فهمها اوحلها ولاندري ماهو الغرض منها هل الهدف منها سيطرة البشمرجة والعشماوية على زمام الامور وتبقى جبهات ومنافذ القتال خالية من القادة الذين افنوا حياتهم في في دراسة واقع التكتيك العسكري الذي بالامكان من الافضل ان تسند اليهم المهمات الصعبة ولديهم فلسفة وقدرة عسكرية من كسب الرهان بإقل تكلفة وجهد ،ام انهم جنود مجنده مع فئات وجماعات استوردت من بلاد ماوراء النهر التي لاتمت للإيديولوجية العسكرية بإي صله ام انها فرضت اجباريآ ليعيش احفاد ذي يزن في صراع دائم مع انفسهم قبل ان يواجهوا العدو الحقيقي !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ أن بدأت المواجهات المسلحة بين مليشيات الحوثي وحلفائها وأخواتها كطرف، وبين مقاتلي الضالع كطرف ثانٍ، لم
ان الحرب اليوم جنوبية شمالية ومايحدث في حدود الضالع خير شاهد فقد ادرك الشعب الشمالي خطر المصيبة والفاجعة
اعظم عبارة قالها الدكتور عبدالرحمن بافضل رحمه الله للسفيرة البريطانية في صنعاء عندما عين مديراً لمطار صنعاء
  لمدينة المكلا في شهر رمضان الفضيل خصوصية تميزها عن غيرها من المدن الحضرمية ، فرمضان المكلا غير ، وخاصة مع
نريد مرة  واحدة نكونصادقين مع شعبنا الجنوبي نريد اجتماعات صادقة تحمل حب الوطن وايضا تكون على قدر المسؤولية
منذ تم تعيين معمر الارياني وزيراً للإعلام قام بتأسيس مرصد إعلامي هدفه حصر جرائم الحوثي وعرضها على المنظمات
عصر يوم امس وعلى هبوب نسمات شاطىء ساحل المطلع الغريب من الموقع حيث بدأ نقل افراد شرطة الكود للعمل إلى مقرهم
«زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ
-
اتبعنا على فيسبوك