مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 أغسطس 2018 04:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

سكان الحديدة يكسرون حاجز الخوف ويطمسون شعارات الطائفية

الأربعاء 13 يونيو 2018 02:26 صباحاً
الشرق الأوسط

مع اقتراب النهاية الوشيكة للجماعة الحوثية في الحديدة وعموم مناطق الساحل الغربي لليمن، بدأ السكان في كسر حاجز الخوف من بطش عناصر الجماعة من خلال حملات لطمس الشعارات الطائفية من على جدران المدينة، بالتزامن مع إقدام الميليشيات على نصب شاشات عرض تلفزيونية في الشوارع لتخويف السكان من القوات المشتركة عبر بث مواد مصورة لمذابح ارتكبها تنظيم داعش في العراق وسوريا.

في غضون ذلك، لجأ قادة الجماعة في صنعاء، إلى الترويج لانتصارات وهمية لميليشياتهم في الساحل العربي ومحافظة الجوف، في مسعى لرفع معنويات أتباعهم، في الوقت الذي شددوا على بقاء عناصرهم في الجبهات وعدم الانسحاب لقضاء أيام العيد بين أقاربهم وذويهم.

وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن سكان مدينة الحديدة، كسروا حاجز الخوف من قمع الميليشيات الحوثية مع اقتراب القوات المشتركة المسنودة من قوات تحالف دعم الشرعية من الأطراف الجنوبية للمدينة، والانهيار المتواصل لعناصر الجماعة، بشن حملات سرية لطمس شعارات الحوثي الطائفية من على الجدران وواجهات المنازل والمباني.

وأكدت المصادر أن عناصر من شبان المدينة المناهضين للجماعة الحوثية، نظموا حملات سرية لإزالة الشعارات الطائفية، في عدد من أحياء المدينة ووضعوا مكانها رسوما وصورا للعلم اليمني، فيما عجزت الميليشيات عن معرفة الفاعلين، على رغم التهديد والوعيد للسكان. ويرجح مراقبون، حدوث انتفاضة شاملة في أوساط سكان الحديدة، ضد الوجود الحوثي، في الأيام المقبلة، اعتمادا على انحسار مسلحي الجماعة، ودخول القوات المشتركة إلى أحياء المدينة، التي باتت تبعد عنها نحو عشرة كيلومترات فقط.

وتفتقد الجماعة الانقلابية إلى وجود الحاضنة الشعبية في الحديدة، مثلها مثل بقية المدن اليمنية، إلا جبروتها باستخدام القمع المغلظ والتنكيل بالمعارضين، أجبر السكان على الخضوع، إلى جانب وجود المئات من العناصر الذين تم استقطابهم إلى صفها تحت الأغراء بالمناصب والأموال، وهي الفئة التي يتوقع المراقبون أن يسارع عناصرها إلى القفز من مركب الحوثيين وموالاة القوات المشتركة بمجرد تأكدهم أنهم باتوا في مأمن من انتقام الميليشيات.

وفي مسعى حوثي يائس، نصبت الجماعة شاشات عرض تلفزيونية، في شوارع المدينة، لبث مقاطع مصورة عن المذابح التي ارتكبها «داعش» في العراق وسوريا ومحاولة تخويف السكان من مذابح مرتقبة على يد القوات المشتركة المسنودة بتحالف دعم الشرعية، إذا ما تخلوا عن مساندة الميليشيات في الدفاع عن المدينة والانخراط في صفوفها.

وأفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن عناصر الجماعة يعرضون على الشاشات التي أقاموها خطبا طائفية لزعيم الجماعة، إلى جانب مشاهد الذبح التي يحاولون من خلالها إيهام السكان بأنهم سيلاقون ذات المصير على يد من يسمونهم «بالدواعش والمرتزقة الأفارقة» في حال سمحوا بسقوط المدينة.

وفي سياق التحركات الحوثية، لمجابهة الانهيار المحتوم، في جبهة الساحل الغربي، أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن رئيس الحكومة الانقلابية غير المعترف بها عبد العزيز بن حبتور، أمر وزير ماليته، بصرف مبالغ مالية ضخمة لإعلام خارجية الحكومة، من أجل توزيعها على موظفي الآلة الإعلامية للجماعة لرفع معنويات أتباعها، ومن أجل تكثيف الاتصالات بالمنظمات الدولية لإقناعها بممارسة ضغوط دبلوماسية تعرقل عملية تحرير الحديدة، تحت غطاء المخاوف من التبعات الإنسانية.

كما دعا قادة الميليشيات المعينين في وزارة الصحة والسكان في صنعاء، إلى المبادرة بالذهاب للمستشفيات من أجل التبرع بالدم، بعد أن أوشكت الكميات المخزونة على النفاد بسبب استنزافها لإنقاذ الأعداد المهولة من جرحى الجماعة في جبهات القتال.

واتقاء لسخط الموظفين الخاضعين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، أمر المشاط، بصرف نصف راتب لهم، قبل حلول العيد، وهو ثاني نصف راتب يأمر به خلال شهر، لجهة ما يرجح أنه سعي من جانب الميليشيات إلى منع انفجار حدة الغضب ضدها في أوساط الموظفين بالتزامن مع التطورات الميدانية التي تشهدها الحديدة، إلى جانب محاولة رئيس مجلس حكم الجماعة تجميل وجه ميليشياته التي ترفض دفع الرواتب في مناطق سيطرتها منذ نحو 19 شهرا.

وبينما بدأت الأنباء تتوارد من الحديدة، عن بدء مغادرة موظفي المنظمات الدولية العاملة في المدينة، مع اقتراب المعارك من أطرافها الجنوبية، أكدت مصادر في الحكومة الشرعية والقوات المشتركة، أن التحالف الداعم للشرعية، يستعد عقب تحرير المدينة مباشرة لدفع رواتب الموظفين وإصلاح خدمات الكهرباء والمياه، وإعادة إعمار المدينة، وتشغيل مينائها الحيوي بطاقته القصوى.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
ابو الغيط : إيران تقوض جهود التسوية في اليمن
  حذر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، من استمرار التدخلات الإيرانية في الأزمة اليمنية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.وأكد أبو
وزير الأوقاف اليمني: قدوم 7 آلاف حاج من مناطق الانقلابيين يدحض شعارات التسييس
قال الدكتور أحمد عطية، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، إن عدد الحجاج اليمنيين الذين وصلوا للأراضي السعودية بلغوا قرابة 24 ألف حاج، من بينهم 7 آلاف قدموا من المناطق
الجيش والمقاومة يسيطران على مركز مديرية باقم
  فرضت قوات المقاومة و الجيش اليمني التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، سيطرتها على مركز مديرية باقم شمال غربي صعدة معقل الحوثيين الرئيس. وصرح قائد اللواء 102




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني : اعتقال أسرة البكري له صلة بواقعة مقتل الطفل معتز ماجد
المئات يشيعون جثمان الشهيد علي عوض عبدالحبيب
د. الوالي : المتنفذون حاليا في الجنوب بلاطجة ولصوص
إصابة مواطن برصاص مسلحين بمنطقة جعولة بعدن
كلام سياسي | هل أيقظ التجاهل الخليجي الجنوب من سُباته؟
مقالات الرأي
وحتى اللحظة لم يستفيدوا من احداث ومستجدات الماضي وحتى الان لم يفهموا بواطن الامور وكيف تسير علما بأنهم
ــــ لحظة اعتقال "سلمان العودة" كانت البروڤا الأخيرة للنسخة السعودية من العلمانية، وهي نسخة وحشية تفضي إلى
تحالفات الضرورة التي تقوم في اي بقعة من العالم ولمواجهة اي حدث تقيدها أسس وتحكمها اتفاقات وتوضع لها معايير
  د. وهيب خدابخش* الرئيس عبدربه منصور هادي قائد استثنائي في زمن استثنائي ، قائد وضع نصب عينيه منذ اليوم
لقد تابعت عدد من المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فخامة الرئيس بنقل الوزارات والمؤسسات
  خرجت صباحا في الطريق نحو أبين، كانت الساعة الـ7 والنصف حين غادرت عجلات السيارة معبر العلم، الذي تغيرت
لماذا عدن تحديداً ؟ لان الذي يجري فيها شئ لا يطاق ولا يحتمله بشر , تشيب له الولدان وتقشعر منه الأبدان , ما يحدث
من ابرز صفات المسلم البر بالوالدين والإحسان اليهما .. وديننا الاسلامي الحنيف رفع مقام الوالدين إلى مرتبة لم
رفع علم اليمن في قلب عدن جريمة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية وذلك
لربما إن هناك من لا يعلم ويدري بأن مهنة ابو اليمامة منبر اليافعي التي يجيدها ويتقنها مهنياً وحرفيا هي إصلاح (
-
اتبعنا على فيسبوك