مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 أغسطس 2018 05:10 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يونيو 2018 12:19 صباحاً

اللهم احرم من احرمونا فرحة العيد

الكثير من الناس يسأل و يتساءل عن أسباب عدم شعور الكثير منهم بالفرحة والسرور والغبطة في أيام العيد ويتضاعف الأسف وتزيد الحسرة عندما نتذكر الأعوام الماضية التي عشناها أو قد سمعنا عنها عبر الآباء و الأمهات والتي من خلالها يتضح البون الشاسع والفرق الكبير في مشاعر الابتهاج فأين هي تلك الفرحة البهيجة والسرور الكبير بقدوم العيد؟ وأين هي تلك المشاعر بالألفة والتجمع على مستوى الأسرة والحارة والقرية؟ وأين هي تلك التجمعات الجميلة بين الرجال و النساء؟ وأين هي تلك الاستعدادات لمثل هذا اليوم العظيم؟

لم نعد نشعر بفرحة العيد كالسابق .. لماذا؟ هل لأننا كبرنا ؟ أم لأن حياتنا طغت عليها المادة بشكل كبير وأصبح معظم الناس مشغولا بنفسه عن الأخرين؟

قد تكون الإجابة ليست واحدة وقد تكون مركبة ، فأيام الطفولة لها نكهة وطعم خاص عند كل فرد فهي قاسم مشترك

إلا أن الهم الذي يطغى على الكثير في مثل هذه المناسبة العظيمة هي الجوع مافيش رواتب مع الموظفين واسر الشهداء والمتقاعدين هذا الوضع جعل الناس تتألم لسوء الوضع المعيشي الذي يعصف بقلوب الكثير من الناس ، إنه وباختصار عدم المبالاة من قبل ولي الامر لمتابعته تلك الجهات المسئولة في الحكومة والجيش والامن التي اصبحت لا يهمها سوى مصالحها حيث ضاعت القيم والاخلاقيات وبعدت كل البعد عن استشعار المعاني الروحية لشهر رمضان الكريم وهذا اليوم الذي يجب ان تقدم فيه الهدايا ويفرح الصغير والكبير ويلبسوا ويتبادلوا التهاني الا انهم جعلوا الفرحة في هذا اليوم لبنائهم .لاحول ولا قوة الا لله

نتوجه الى جميع منتسبي الجيش والامن والمتقاعدين والمقاومة وكل فئات الشعب ان ترفع اياديها الى السماء في هذه الليلة متضرعة من الله ان يزلزل بهذه القيادات التي لاهم لها الا ان تضيق الخناق والعيش على هدا الشعب الجبار

اللهم ولي علينا خيارنا ولا تولي علينا اشرارنا

اللهم ارزقنا البطانة الصالحة

اللهم اشفي مرضانا واكسي اطفال الفقراء اللهم كن معنا ولاتكن علينا

اللهم عليك بالقيادات اللصوص انهم لا يعجزونك

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

وارينا الشر سرا وارزقنا اجتنابه

 

وكل عام وانتم بألف خير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عندما تقرر إن تصبح ثائراً يجب عليك أن تبدأ بوضع هدفك الثوري وأن لا يتغير مهما كانت الظروف . فبعد عام 2016 بدأت
منذُ انطلاق الحراك الجنوبي في 24 مارس 2007م الُذي انتفض كِالبراكين المشتعلة في شوارع الجنوب ضد قوات الاحتلال
الشهيد القائد المهندس / عبدالله أحمد حسن الضالعي ، وأنا بصدد الكتابة عنه ببعض الكلمات والعبارات بمناسبة
لسنا نحن معشر اليمنيون الجنوبيون من هدد حدود المملكة العربية السعودية وأطلق صواريخه عليها , لسنا من إرتهن
عندما سلم عفاش السلطة – على مضض – شبت نيران الانتقام والحقد  في صدره ، فأعمت بصره وبصيرته وأوغرت صدره
يرقب شعب الجنوب العربي العظيم ويترقب حدثا مثيرا للاهتمام بحلول يوم الخميس القادم السادس عشر من أغسطس 2018م
 تتلخص الرؤية الثاقبة للسلام في اليمن، التي قدمها رجل السلام معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد
سألنا أحد الطلاب هل قاعدوك قلت لا سألته لماذا تسأل قال لقد قرات لك مقال في (عدن الغد) عن التقاعد انا صحفي ان
-
اتبعنا على فيسبوك