MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 10:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 يونيو 2018 06:03 مساءً

أهمية وتاريخية اللقاء الشبابي الموسع في عدن

العاصمة عدن على موعد لاحتضان حدث تاريخي هام يكتسب أهميته بأنه يجري التحضير له برعاية مباشرة من الرئيس هادي وتحت إشراف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري لاشك أنها مهمة لتكملة رسالة المؤتمر الشبابي الأول بعدن الذي حقق نجاحا ملموسا من ناحية العمل المنظم والذي حتما لقي اهتمام بالغ من قبل الرئيس ونائب رئيس الوزراء وتوفير الدعم المادي لتغطية النفقات والمعنوي من خلال تجنيد خبرات الكبار والاستفادة من تجاربهم في تنظيم الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات الموسعة منذ بدايتها حتى نهايتها , منذ الإعداد والتحضير مرورا بانعقادها وصولا لختام أعمالها تقوم على أسس ووثائق سابقة لتأكيدها أو إعادة النظر في صلاحياتها للمرحلة التي تمر بها البلاد.

هذا الحدث الهام الذي تنتظره العاصمة عدن الذي أعلنوا عنه بأنه لقاء شبابي موسع يكتسب تاريخيته من وثائق المؤتمر العام السابع لحزب صالح المؤتمر الشعبي العام الدورة الأولى للجنة لدائمة خلال الفترة 15-17ديسمبر2005 بعدن , فهل سيعقد اللقاء الشبابي الموسع من أجل تكيد برنامج الحزب السياسي فيما يخص استكمال البناء التنظيمي ؟ أم تصحيحه ضمن حملة واسعة للحركة التصحيحية التي يقودها الرئيس هادي مستعينا بالحراك الجنوبي ؟! يعتقد إنها عملية مسح الغبار عن الهيكلة التنظيمية للتكوينات القاعدية للمؤتمر الشعبي العام وإعادة النبض للأمانة العامة بتفعيل أنشطتها التنظيمية والجماهيرية باعتبار الاتحادات والنقابات المهنية تعد من أكبر قطاعات المجتمع تأثيرا في الوسط الاجتماعي والأوسع انتشارا وتمثل مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية ودورها الفاعل في تنمية واستقرار البلاد وتعزيز البناء الديمقراطي , وهي محل اهتمام مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية حيث يسعى كل منها لكسب هذا القطاع حسب التقرير المقدم لدورة ذلك المؤتمر السابع . والجدير بالإشارة هنا أنه عندما كان المؤتمر الشعبي العام هو التنظيم الوحيد الرائد بدون منافس وكان يحتل الصدارة يتحمل مسئولية البلاد , فإنه لم يتحملها بأمانة ولم يقم برعاية العمل الجماهيري المهني بالشكل الصحيح المطلوب , بل عمل على تجميد نشاط المنظمات الجماهيرية إن لم يكن قد عمل على تدميرها .

لا أحد ينكر أن المؤتمر الشعبي العام بإمكانياته المادية وقابليته للاستفادة من خبرات الآخرين ناجحا من حيث التنظيم صوريا وصرفه للأموال الكبيرة لكل مندوب مشارك في الاجتماعات والمؤتمرات تتراوح بين 150ألف ريال إلى المليون يوميا وبالأخير يتضح أنه يفعل ذلك لكي يبيع كلام ويلقي خطابات رنانة لا يتم تنفيذ أي شيء منها ويبقى الحال في البلاد كما هو حتى ثار الشعب . فاللقاء الشبابي الموسع المزمع عقده في عدن يأتي لمواجهة مساعي المجلس الانتقالي الجنوبي في هذا المجال , المجال الاجتماعي والجماهيري مستعينا بالحراك الجنوبي حيث لا أحزاب ولا قوى سياسية فاعلة ومؤثرة في الساحة غيره حتى الآن والذي يضم في عضوية هيئة رئاسته وهياكله أعضاء مؤتمريين وإصلاحيين يجدون أحقيتهم المشاركة في أي لقاءات ومؤتمرات حيث لا نظام داخلي يحسب على الانضمام لأكثر من حزب أو تنظيم لذلكما الحزبين تحت شعار صالح ( تقلعبوا ) , فهل يوجد نظام داخلي للمجلس لانتقالي يحاسب على الانضمام لأكثر من حزب وتنظيم ؟

 

إن لجنة الاتصال والتوصل المشكلة في المؤتمر الشبابي الأول مطلع يونيو الحالي أنجزت بعض مهامها ولكن , هناك مازالت حلقات مفقودة لن تقدر على إيجادها ومسائل معقدة لن تستطيع ن تتطرق إليها لا هي ولا اللقاء الشبابي الموسع ولا المؤتمر الشعبي العام بشرط أن يتخلي الحراك الجنوبي وشبابه عن الزعيق والنهيق والنعيق ويتجه نحو مزيد من التنظيم والإدارة الموجهة .

 

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخوه الأعزاء القراء المحترمين كل عام وانتم بالف خير وعافيه . نتمنى لكم عوده حميدة إلى دوام العمل ومباشرة
  نعم علقنا آمال وتطلعات على المجلس الإنتقالي الجنوبي ولكنه خذلنا جميعآ ولم يلبي آمالنا وتطلعاتنا كما كنا
جريمة زرع الألغام في الحديدة ، هذه الجريمة التي يقترفها الحوثي و  لم يستنكرها أحد ، الحوثي يلغم الحديدة
حين تتجلى ذكريات من الماضي في الأفق وتاريخ معاصر يسجل  موت هذه الأمة وحضارته ونعيش بين رفوف الكتب الماضيه
الأمن عمود فقري وقالب في ذات الوقت تستقيم به كل جوانب الحياة دون استثناء فبدون أمن تعمُّ الفوضة وتضطرب الحياة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
-
اتبعنا على فيسبوك