مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 08:18 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 يونيو 2018 05:41 مساءً

في ذكرى نصر عدن..!

في مثل هذا اليوم..أرتقت الارواح إلى السماء،وعانقت عنانها،وسبحت محلقةً فرحةً،متتشية،مسرورةً،وتعالت الزغاريد وارتسمت على الملامح السعادة ولبست عدن ثوبها (القشيب)،وأغتسلت بدماء الشرفاء من دنس (الأنذال) ورجسهم..

في مثل هذا اليوم لم يتسعنا الكون الفسيح من فرحتنا،ولم تتسعنا دواخلنا،ولم تحتمل أحداقنا الفرحة والسعادة، فذرفنا الدموع أنهاراً لهذه المناسبة التي شاء الله أن تكون في أفضل وأجمل أيام الله،لا لشيء ولكن لان هناك من تأبط الصبر ، وتوشح الجلد، وأرتدى الصلابة كي تنتصر عدن وتشرق منها شمس الحرية والإنفراج..

يومها لم تسعفني الكلمات، وتمردت عليّ الحروف،وخذلتني اللغة،ولم تحمل أناملي القلم ولم تمتطه،لتكتب عن فرحة النصر، وسعادة الفرج،ولحظة الإنعتاق،بل وقفت مشدوهاً فرحاً مسروراً اذرف دموعي مدراراً، رغم ألمي على تلك الأرواح الطاهرة التي سقطت هنا وهناك، ولكن هي هكذا الافراح لا تُصنع إلا بالدماء والاوجاع..

لن أنسى ذلك اليوم الذي ولدت فيه السعادة من (رحم) المعاناة والألم،وأشرقت شمس الضحى من عدن، وتعالت الصيحات والافراح والأهازيج، لتعلن عن إنفراجة وتحررٍ من براثن المستبد الغاشم الهمجي الآثم،وتخبرنا أن الفرج قريب والنصر حليفنا ضد تلك الفئة التي ظنت أن عدن والجنوب (لقمة) سائغة، وأن رجالها سينبطحون مثلما حدث ويحدث في الشمال..

لن ننسى ذلك اليوم الخرافي الذي أثبت فيه الابطال من الشباب أن الذود عن الأوطان لن يأتي بشعارات جوفاء،وخطب عصماء، وكلمات معسولة،بل يأتي بالعزيمة والكفاح والنضال والتحدي والصبر والجلد،وأنه حين يُحمى (وطيس) المعارك،وتدق طبولها، سيهب الكل،صغاراً وكبار،فالأوطان غالية،والأعراض أغلى..

في ذلك اليوم نُسج النصر بأيادي الأفذاذ من الرجال،شباباً كانوا أو كبار،ورسمت لوحته سواعدهم الفتية التي لم تحمل السلاح قط،فصالوا وجالوا ولم يشق لهم غُبار، وتصدوا لآلة الحرب الحوثية بصدورهم الغضة النحيلة التي تبحث عن السلام في مدينة الحب والسلام،فذاق الحوثي وأذنابة الهزيمة كؤوس مرة، وولوا هاربين يجرون أذيال الهزيمة والخزي والعار والإنكسار..

تخضبت شوارع عدن بدماء الشرفاء،وأرتوت منها أزقتها ومدنها وحاراتها،وظلت تلك الأرواح سابحة في سماء المدينة تؤازر الشباب وتحثهم وتزيد من عزيمتهم وصلابتهم،وتبشرهم أن النصر آت،وأن الحق معهم،فما زادهم غير تثبيت وقوة وإصرار،ليمضوا حاملين رأية النصر وقلوبهم وأرواحهم تهفوا للموت في سبيل الله ثم الذود عن وطنهم وعرضهم،وما أجملها من شهادة وما ألذه من نصر..

أنتصرت عدن بأبطالها وبكل الشرفاء ممن لم يبحثوا عن جاه أو مناصب أو كراسي، أو أموال،أنتصرت بأولئك الذين صدقوا فيما عاهدوا الله عليه، فكان لهم ما أرادوا....

تعليقات القراء
322522
[1] والنصر باعوه والاماراتين ....
الأربعاء 13 يونيو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
والنصر باعوه والاماراتين ....اشتروه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
مياه الامطار تغرق المدينة القديمة بعدن
بظل انفلات امني.. مقتل شقيقين غدرًا أثناء ذهابهما لصلاة الفجر
عاجل : هطول امطار متفرقة بعدن
مقالات الرأي
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
انها محنة النخبة العتيدة,مثقفون , عبدوا الطريق الطويل, الى المعرفة,اضاءوا مساءات حزينة, تحركوا في رقعة الادب
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
    محمد جميح   يطيب لمارتن غريفيث أن يُميل خصلات شعره الأبيض على جانبي رأسه، هذا البريطاني العجوز ذو
حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها
تناول الكاتب احمد يسلم صالح في مقاله له تحت عنوان " ليس دفاعا عن مصنع الوحده للإسمنت" باتيس تناول في جزء بسيط
-
اتبعنا على فيسبوك