MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 يونيو 2018 09:12 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية -الغارديان: الهجرة "قضية وجودية" بالنسبة الاتحاد الأوروبي

الثلاثاء 12 يونيو 2018 09:37 صباحاً
بي بي سي العربية

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه، جون هنلي، عن رفض إيطاليا استقبال سفينة الإنقاذ أكواريوس وعلى متنها مهاجرون غير شرعيين.

ويقول جون هنلي في مقاله إن رفض وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، هذا الأسبوع استقبال بلاده لسفينة الإنقاذ أكواريوس وعلى متنها 629 مهاجرا دليل على أن أكبر صدام مع الاتحاد الأوروبي لن يكون بشأن العملة الموحدة وإنما عن الهجرة.

ويضيف أن سالفيني لم يكن منذ البداية لينا في موضوع الهجرة بقوله "إن فرنسا ترد المهاجرين على الحدود، وإسبانيا تدافع عن حدودها بالسلاح، وبداية من اليوم إيطاليا تقول لا لتهريب البشر، لا للإتجار بالمهاجرين".

ويذكر أن وزير الداخلية الإيطالي تعهد في الحملة الانتخابية بترحيل 500 ألف مهاجر يعيشون في إيطاليا بطريقة غير شرعية.

ويرى أن صرامته في قضية السفينة مؤشر على أن الحكومة ماضية في تنفيذ تعهداتها، وتهدد بنسف إصلاحات قوانين الهجرة التي أعدها الاتحاد الأوروبي وأمضى أكثر من عامين في محالة تنفيذها دون جدوى.

ودافع سالفيني عن موقفه بالقول إنه لن يسمح بأن تصبح إيطاليا "مركزا للاجئين في أوروبا".

وحذرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، من أن عدم توصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن التعامل مع الهجرة يهدد أسس الاتحاد ووجوده.

ويرى الكاتب أن تصاعد كراهية الأجانب في أوروبا ووصول الأحزاب المعادية للهجرة إلى الحكومة أو ارتفاع أسهمها في سبر الآراء في دول مثل إيطاليا والمجر وألمانيا بولندا والنمسا والسويد جعل موضوع الهجرة قضية وجودية في الاتحاد الأوروبي.

ويضيف أن الدول الأعضاء منقسمة بشأن تحمل حصص من المهاجرين قررتها بروكسل بهدف مواجهة أزمة الهجرة. فالدول الغنية مثل فرنسا وهولندا وألمانيا تقول إنها استقبلت ما يكفي من المهاجرين أما دول أوروبا الشرقية مثل المجر وبولندا فترفض فكرة الحصص من الأساس.

"عصر أكواريوس"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن رفض إيطاليا استقبال سفينة الإنقاذ دليل على فشل الاتحاد الأوروبي في معاجلة قضية الهجرة.

وتقول التايمز إن رفض إيطاليا استقبال أكواريوس يبدو موقفا قاسيا على الرغم من أن الإيطاليين يتجاذبهم شعوران الأول هو الرغبة في المساعدة والثاني هو رؤية المؤسسات الإيطالية وقد أغرقها القادمون الجدد.

إسبانيامصدر الصورةAFPImage captionالسلطات الإسبانية استقبلت السفينة

وترى الصحيفة أن الحكومة الإيطالية لها مبرر فيما قامت به لأن الاتحاد الأوروبي لم يتوصل إلى وضع استراتيجية شاملة لمواجهة تدفق المهاجرين، وترك عبء التعامل مع القضية لدول الجنوب وهي إيطاليا وإسبانيا ومالطا. فكان موقف روما دعوة للاتحاد الأوروبي لبذل المزيد من الجهد لحماية حدوده.

وتذكر الصحيفة أن 300 مهاجر هلكوا في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2013 عندما غرقت سفينتهم قبالة سواحل جزية لامبيدوزا الإيطالية. وتعهدت الأمم المتحدة بالتحرك، وتمنى رئيس الجمعية البرلمانية في المجلس الأوروبي، جون كلود مينيون، وقتها بأن تكون هذه آخر مأساة. ولكن المآسي تواصلت ولم يضع نهاية لها قرار ميركل بفتح حدودها للمهاجرين.

وترى التايمز أن قضية أكواريوس دليل على أن الاتحاد الأوروبي يفتقر للرؤية المستقبلية وعاجز عن تصور تبعات الهجرة الجماعية، من بينها تذمر مجتمعات تستقبل المهاجرين وشعورها بأنها تركت وحدها لمواجهة الفاقة التي جعلت أناسا يعبرون آلاف الأميال في أفريقيا ودفع مدخرات حياتهم للمغامرة في البحر.

وتضيف أن جميع المبادرات التي اتخذت لم تكن فعالة في مواجهة تدفق المهاجرين، وأن المطلوب هو تسريع معالجة ملفات طالبي اللجوء في أوروبا، ومكافحة التهريب، وأهم من ذلك تأهيل الشباب الراغبين في الهجرة وتدريبهم على بناء مستقبلهم في بلدانهم.

ترامب وجونسون وخراب التجارة

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، غيديون راكمان، عن قمة الدول السبع في كندا وأسلوب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في التفاوض.

ترامبمصدر الصورةREUTERSImage captionموقف ترامب من قمة السبع أثار حلفاء الولايات المتحدة

ويقول راكمان إن قمة السبع الأخيرة في كندا أظهرت جانبا من أسلوب ترامب في التفاوض الذي يجمع بين التباكي والتهديد والاقتراحات غير العملية. ويضيف أنه في الوقت الذي يتذمر فيه حلفاء أمريكا من دبلوماسية الرئيس التجارية، وجد ترامب معجبا هو بوريس جونسون وزير خارجية بريطانيا.

فقد امتدح وزير الخارجية البريطاني أسلوب دونالد ترامب وتمنى لو أنه كان يقود مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويرى الكاتب أن هناك ثلاث خصائص يشترك فيها ترامب مع جونسون، الأولى هي الاعتقاد بأن الأفكار الكبيرة أهم من معرفة التفاصيل. والثانية هي تضخيم قوتك الشخصية التي تقودك إلى الفشل. والثالثة الميل نحو تحويل الأصدقاء إلى أعداء.

فأنصار ترامب ملأوا الدنيا صخبا بأن تصريح الرئيس ودعمه لحرية التجارة في قمة الدول السبع كشف نفاق قادة الدول الآخرين. ولكنهم الخلل الذي في فهمهم سببه أنهم لا يعرفون أن قادة الدول الآخرين، على عكس ترامب، يقدرون التعقيدات التي تنطوي عليها التجارة الدولية.

ومن بين هذه التعقيدات المقترح الذي جاء به ترامب برفع جميع أنواع الدعم. والمعروف أن دول الاتحاد تعمل على تنفيذ هذا المقترح فيما بينها منذ عقود. ولكن عمليا يحتاج الأمر إلى اتفاق بين الإداريين والسياسيين بشأن تعريف الدعم، ووضع قواعد تخضع لأحكام المؤسسات الدولية. وهذه هي الإجراءات التي يتجاوزها ترامب.

وكذلك يفكر جونسون، حسب الصحفي، إذ يعتقد أن الصورة الكبيرة هي الأهم وأن التفاصيل المملة يمكن تسويتها لاحقا.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية-الأوبزرفر: تشتيت الأسر إنهيار أخلاقي لترامب
شنت صحيفة الأوبزرفر في افتتاحيتها هجوما عنيفا على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،فيما يخص تعاملهمع ملفات المهاجرين غير الشرعيين. وأشارت الأوبزرفر إلى
عرض الصحف البريطانية في التايمز: كبح جماح السلطان
اهتمت الصحف البريطانية بالانتخابات التركية المبكرة التي ستجري الأحد فأفردت لها العديد من الافتتاحيات والتحليلات كما كان هناك قراءة لزيارة دوق كامبريدج، الأمير
عرض الصحف البريطانية - الديلي تلغراف: السعودية "تخطط لتحويل قطر إلى جزيرة"
مشروع قناة سلوى السعودي لتحويل قطر إلى جزيرة"، وقراءة في الانتخابات التركية التي ستجرى الأحد، فضلاً عن الفوائد الصحية للاسترخاء في حوض استحمام حار، من أهم موضوعات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البخيتي يطالب بلجنة تحقيق دولية مستقلة لزيارة السجون التي تشرف عليها الإمارات في اليمن
انباء عن اعتزام الرئيس هادي تعيين محمد علي احمد محافظا لعدن
لماذا يفر الناس من عدن ؟
مجهولون يغتالون المرافق الشخصي للقيادي ابو همام اليافعي
خمسون ريالا تؤدي إلى مقتل سائق سيارة أجرة بعدن
مقالات الرأي
  على خلفية اغتيال ممثل يمني في الضالع ظهرت أصوات تدفع بثقافة الكراهية جنوبا ، مع ان القتل غير مقبول ، لكنه
لما نشاهده من قبل الامارات في عملها بخطوره على القضية الجنوبية والالتفاف عليها وجرها إلى مشاريع منتقصه قد
شعب الجنوبي يريد شعب جنوبي موحد وقيادة عسكرية ومدنية موحدة لا نريد تسميات أو الكيانات أو مقاومات كلها في
  موسى عبدالله قاسم في غمرة صراع اليمنيين الراهن مع المليشيات الهاشمية الرسية ونتيجة للوعي اليمني الجمعي
الوطن بخير ولكن يحتاج إلى قائد يملك صفات الرئيس والقيادة يملك قدرة على التواصل مع الآخر وإغلاق الأبواب أمام
‫ ‫‫الفنان جلال السعيدي استدعي للمشاركة في إحياء حفل خيري أقامه الهلال الأحمر الإماراتي في الضالع، شارك في
الرئيس هادي رجل صاحب قرار والدليل الاول انه صبر وتحمل كل المكايدات والسب والشتم وامن والتنكيل وكل هذه
تقول العرب : الفضل للمتقدم. ولهذا فإن الجنوبيين منتظرين تتويج شعار التصالح والتسامح بين جميع أعضاء (الجسم )
منذ ان وصل الرئيس "عبدربه منصورهادي " الى عدن والجميع يتأمل خير من ان وجود الرئيس هادي في عدن سيكون له تأثيره
الوه .. الرئيس هادي ..؟ كيف حالك .. عساك بخير ياحاج .. وفي صحة وعافية .. وعيد مبارك .. ويا حيا ومرحبا بك في عدن ..
-
اتبعنا على فيسبوك