مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 05:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 يونيو 2018 03:52 صباحاً

الشهيد اسامة عبدالله احمد .. اصغر شهيد في جبهة باب المندب

الشهيد اسامة عبدالله من مواليد الحوطة محافظة لحج يبلغ من العمر 12 عامآ من اسرة فقير تتكون من 9 افراد 4 اولاد و بنتان واب وام والشهيد  اسامة كان اصغر اخوتة.

نشأ اسامة حياة قاسية ولم يعش طفولته التي من حق اي طفل ان يعيشها في ذاك السن.
لم يدخل اسامة المدرسة بسبب الضروف المعيشية الصعبه التي كانت تعيشها اسرته من الفقر المرفق لاسرته.

وبسبب الضروف المعيشية القاسية التي كانت تعيشها اسرة اسامة بسبب السياسة التي كانت قوات الاحتلال اليمني تنتهجها في تلك الفترة ضد الجنوبيين من تجويع وتجهيل .
انطلق اسامة وهو في سن 8 سنوات في الاعمال الحرة باحثآ فيها عن لقمة العيش لكي يحضرها إلى اسرته .

وبعد قيام قوات الاحتلال اليمني من عملية الحرب الثانية الظالمة التي شنتها على الجنوب في مطلع عام 2015 انطلق اسامة الطفل ذي 12 عامآ من الانضمام إلى صفوف المقاومة الجنوبية ودحر تلك القوة العدوانية إلى خارج ارض الجنوب .
حيث تمكن هو وزملائة من ابناء المقاومة الجنوبية من دحر تلك المليشيات إلى خارج المدن ، وكان اسامة من ضمن القوة المدافعة عن الجنوب في جبهة باب المندب.

وبعدها بفترة سقط اسامة شهيدآ مغسلآ بدمائة وذلك بعد استهدافة بقذيفة في تلك الجبهة واسقطته شهيدآ وذلك بتاريخ 23 -11 - 2017 في جبهة باب المندب.

دفن اسامة في مقبرة الدبا في حوطة لحج في موكب جنازي مهيب حيث شارك المئات من ابناء الجنوب في تشيع جثمانة الطاهر في نفس اليوم الذي استشهد فيه وهو من كان قد استشهد معه من زملائة في تلك العمل الاجرامي.

انتهت حياة طفل عاش حرآ ومات شهيدآ .. ويعد اسامة اصغر شهيد في جبهة باب المندب وعلى صعيد كل الجبهات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
- عنوان يراه المطبلون "كارثة" ويراه المتضررين "واقع" ، فكلاً منهم إختار "مُفردة" والحقائق ظلت "واضحة" ، شلال نجح
للأسف الشديد اننا وصلنا الى خانة اخيره في تصنيف الغبى والسذاجة وطغت علينا الرذيلة وعشقنا المناكفات والشتم
حادث نقطة الفلج عند المدخل الجنوبي لمدينة مأرب صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أغسطس 2018م  بين افراد النقطة
طال أمد الحرب في اليمن فتساوت الكفتان عند الشعب , كفة جماعة انصار الله الانقلابية وكفة التحالف العربي
لاجلك يا وطنا احتوى الانبياء ... وضم فوق ثراه ثقافة الحب وشعائر الدين السمحا... لاجلك ياحضرموت يا منبع الخير
تتضاعف اسعار جميع السلع والخدمات باستمرار بلاكوابح ولا ضوابط وبشكل مستفز خصوصاً في ظل صمت عجيب وإخفاق جسيم
لايختلف اثنين حول القائد الزُبيدي ،فهو الثائر والقائد الذي يجيد لغة التحاور عن طريق البندقية ،ساحات القتال
كثر الهرج والمرج بالمناطقية والشخصنة للقضية  والمديح لذا وكيل الاتهامات على ذاك ولم نشاهد من اعمالهم الا
-
اتبعنا على فيسبوك