MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 10:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 يونيو 2018 03:52 صباحاً

الشهيد اسامة عبدالله احمد .. اصغر شهيد في جبهة باب المندب

الشهيد اسامة عبدالله من مواليد الحوطة محافظة لحج يبلغ من العمر 12 عامآ من اسرة فقير تتكون من 9 افراد 4 اولاد و بنتان واب وام والشهيد  اسامة كان اصغر اخوتة.

نشأ اسامة حياة قاسية ولم يعش طفولته التي من حق اي طفل ان يعيشها في ذاك السن.
لم يدخل اسامة المدرسة بسبب الضروف المعيشية الصعبه التي كانت تعيشها اسرته من الفقر المرفق لاسرته.

وبسبب الضروف المعيشية القاسية التي كانت تعيشها اسرة اسامة بسبب السياسة التي كانت قوات الاحتلال اليمني تنتهجها في تلك الفترة ضد الجنوبيين من تجويع وتجهيل .
انطلق اسامة وهو في سن 8 سنوات في الاعمال الحرة باحثآ فيها عن لقمة العيش لكي يحضرها إلى اسرته .

وبعد قيام قوات الاحتلال اليمني من عملية الحرب الثانية الظالمة التي شنتها على الجنوب في مطلع عام 2015 انطلق اسامة الطفل ذي 12 عامآ من الانضمام إلى صفوف المقاومة الجنوبية ودحر تلك القوة العدوانية إلى خارج ارض الجنوب .
حيث تمكن هو وزملائة من ابناء المقاومة الجنوبية من دحر تلك المليشيات إلى خارج المدن ، وكان اسامة من ضمن القوة المدافعة عن الجنوب في جبهة باب المندب.

وبعدها بفترة سقط اسامة شهيدآ مغسلآ بدمائة وذلك بعد استهدافة بقذيفة في تلك الجبهة واسقطته شهيدآ وذلك بتاريخ 23 -11 - 2017 في جبهة باب المندب.

دفن اسامة في مقبرة الدبا في حوطة لحج في موكب جنازي مهيب حيث شارك المئات من ابناء الجنوب في تشيع جثمانة الطاهر في نفس اليوم الذي استشهد فيه وهو من كان قد استشهد معه من زملائة في تلك العمل الاجرامي.

انتهت حياة طفل عاش حرآ ومات شهيدآ .. ويعد اسامة اصغر شهيد في جبهة باب المندب وعلى صعيد كل الجبهات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخوه الأعزاء القراء المحترمين كل عام وانتم بالف خير وعافيه . نتمنى لكم عوده حميدة إلى دوام العمل ومباشرة
  نعم علقنا آمال وتطلعات على المجلس الإنتقالي الجنوبي ولكنه خذلنا جميعآ ولم يلبي آمالنا وتطلعاتنا كما كنا
جريمة زرع الألغام في الحديدة ، هذه الجريمة التي يقترفها الحوثي و  لم يستنكرها أحد ، الحوثي يلغم الحديدة
حين تتجلى ذكريات من الماضي في الأفق وتاريخ معاصر يسجل  موت هذه الأمة وحضارته ونعيش بين رفوف الكتب الماضيه
الأمن عمود فقري وقالب في ذات الوقت تستقيم به كل جوانب الحياة دون استثناء فبدون أمن تعمُّ الفوضة وتضطرب الحياة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
-
اتبعنا على فيسبوك