MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 06:38 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 08:58 مساءً

التكنولوجيا والتقدم العلمي واثره في تأخر وتخلف وبلادة الشعوب الناميه !

قد يذعن القارئ الكريم بالابتسامه الممزوجه بالسخرية ويفلسف موضوعنا بطريقة هزلية لاتمت للمعرفه بصله والامر اكبرمماتتصوري ياعائشة ! اوكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتجد القارئ البارع المتمكن يقراء الموضوع بلهفة وهرولة ويفهم ماوراء السطور ايمانا

منه بحرفنت الموضوع حرف حرف ولربما قال هل من مزيد ..

يقال : ( شربت من الكاس حتى الثمالة) تابعونا حتى النهاية لمن اراد الابتسامة الحقيقية ! استهوتني عناوين كثيرة عند كتابة هذا الموضوع وبينما انا انظر يمنه ويسره في مكتبتي المتواضعة اذ حانت مني نظرة ثاقبه إلى بعض قصاصات الورق مكتوب في احداهن الآلة الحاسبه وتدمير عقول ابنائنا وبعدها اصبح مباشرة ميلاد عنواننا هذا الذي بين يديك اخي الكريم وعلى خلفية ذلك
وابصم بالعشر بأن موضوعنا الذي نحن بصدده في هذا السياق يدرس ذوق المستهلك بعيدا عن التحييز والكيد العلمي الغيرمذموم وكما يقال المعنى في بطن الشاعر ..

ومما لايدع مجالاللشك بأن التقدم العلمي والتكنولوجي هو اساس تقدم الشعوب ولاجدال في ذلك ولكن اي شعوب نتكلم عنها !!!
حضارة الانكا والمايا ام حضاره بلاد شروق الشمس ام ان هناك اتفاق وسبق علمي ممنهج مابين الجرمن والهنود الحمر ! لتصدير ثقافة مبطنة لدول الشعوب النامية تحت شعار ( الشراكه العالمية لإنعاش الدول الفقيرة) ولربما استورد بطريقة خاطئة وتم هظمه على معدة فارغة تأكل الرغيف الناشف اصابها الاضطراب وعسر الهظم من دسومة المعنى الغير مسبوق وعدم مواكبة ذلك ادى الى ركود في العقل البشري المتخلف!! ولاسيما في اعداد التقنيات والاجهزه الالكترونية وعدم الاهتمام بالكادر ونسيانه الذي هو المحرك والاساس لهذه التقنية ، كيف يحصل التخلف في الشعوب الناميه!! لاحظوا ذلك وانتم الحكم في ذلك ..

أكدت دراسة مطلعة بأن الطالب في المرحلة الاعدادية في بلاد شروق الشمس ( اليابان) يستطيع وبثقة عالية صنع آلة حاسبة وفك شفرات وطلاسم ورموز لمعادلات رياضية عويصة لايستطيع البرفيسور في دول الشعوب النامية التعامل معها اطلاقآ قد يحصل خلط احيانا ويقال هذا فاهم ولديه معرفه كافية وبارع في علمآ ماء ! ليس هذا هو بيت القصيد ولكن هل آطرت تلك المعرفة وانتجت شئ معين ام ببغاء لتكرار اشياء قد عفاء عليها الدهر ان المعرفه هي تجسيد لابتكار واقع ملموس وليست معرفه مفقوده انا فاهم !! يا فاهم وظف ذلك لصالح بشريتك ام علم في راس وقرطاس لاينفع وغير مجدي اصلا....
لابد من الاهتمام بالكادر واعطاء له الامتيازات وهو فعلا من يصنع الثورة العلمية لان في المجتمعات المتقدمة اهتموا بالكادر وصقلوه بالطريقة التي فعلا واكبت التقدم العلمي وانتج ثورة علمية كما نشاهدها اليوم ليس ذلك فحسب بل صدر الفائض منها الى بقية الدول المتخلفة ! اصابها جراء ذلك التصدير تأخر وبلادة لعدم المعرفة الكافية ولعدم اصلا كادر مؤهل لها ...
والطريف مايذكر هنا ان بعض تعاليم وثقافات مورىست خطاء من قبل الآباء للابنأء باعطاء اولادهم الحرية وهم في سن مبكر بالتعامل مع
الاجهزه الالكترونية وبالذات الحاسب الآلي التي قد يبعد ولدك عن المحتوى الاساس للتعلم وتتلف دماغه وانت لاتشعر بجهالتك هذه له وقضيت على مستقبله تماما بل ذبحته من الوريد الى الوريد...

تتوقع ماذا من معلم او طالب اومن موظف في وظيفتة اوحتى من تاجر في متجرة ادمن التعاطي مع الآلة الحاسبه في تسيهل المهمة له بطريقه سريعة وعجيبة ماذا يترتب على ذلك تخلف وانهيار لمنظومة العقل البشري ولامجال للاستغراب والنكران وعلى مايقال قيمة الشئ في قلته...
اصبحت دول الشعوب النامية مزبلة وصندوق قمامة وحقل تجارب ومؤامرات ودسائس بأسم التقدم العلمي لصالح من ومن المسئول وراء ذلك؟

الثورة العلمية ارتبطت في الدول المصنعة بعقل الانسان ولكن العكس الصحيح في دول الشعوب النامية بمعنى آخر هي من اطرت واوجدت التقدم العلمي كمنهج يدرس وفي بلدان الشعوب المسحوقة كقارئ فقط لايجيد القرأة ولاعنده القدرة حتى على وضع النقاط على الحروف ونحن حاملين لمؤهلات قد احيانا انتاجها من سوق الملح !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
تقاذفتهم أمواج المحيط لأيام عدّة دون أن يلاقوا أية بادرة اهتمام من السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ، لم يذوقوا
منذ الوهلة الاولى لعودة فخامة الرئيس هادي الى عدن ومن خلال المشهد السياسي وتحركاته المكوكية يشعر المر ء ان
في احيانأ كثيرة تفوت عنا نحن كإعلاميين مواضيع وقضايا غاية في الأهمية نتناساها في زحمة العمل الصحفي المضني
بالأصالة عن نفسي وعن الجميع أتوجه بخالص شكري وتقديري لقيادۃ المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن
مخطئ من يقيس حزب المؤتمر الشعبي العام على أساس مواقف قيادات ، فالقياس الواقعي اليوم يجب ان يكون على أساس
-
اتبعنا على فيسبوك