مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 03:22 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 08:58 مساءً

التكنولوجيا والتقدم العلمي واثره في تأخر وتخلف وبلادة الشعوب الناميه !

قد يذعن القارئ الكريم بالابتسامه الممزوجه بالسخرية ويفلسف موضوعنا بطريقة هزلية لاتمت للمعرفه بصله والامر اكبرمماتتصوري ياعائشة ! اوكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتجد القارئ البارع المتمكن يقراء الموضوع بلهفة وهرولة ويفهم ماوراء السطور ايمانا

منه بحرفنت الموضوع حرف حرف ولربما قال هل من مزيد ..

يقال : ( شربت من الكاس حتى الثمالة) تابعونا حتى النهاية لمن اراد الابتسامة الحقيقية ! استهوتني عناوين كثيرة عند كتابة هذا الموضوع وبينما انا انظر يمنه ويسره في مكتبتي المتواضعة اذ حانت مني نظرة ثاقبه إلى بعض قصاصات الورق مكتوب في احداهن الآلة الحاسبه وتدمير عقول ابنائنا وبعدها اصبح مباشرة ميلاد عنواننا هذا الذي بين يديك اخي الكريم وعلى خلفية ذلك
وابصم بالعشر بأن موضوعنا الذي نحن بصدده في هذا السياق يدرس ذوق المستهلك بعيدا عن التحييز والكيد العلمي الغيرمذموم وكما يقال المعنى في بطن الشاعر ..

ومما لايدع مجالاللشك بأن التقدم العلمي والتكنولوجي هو اساس تقدم الشعوب ولاجدال في ذلك ولكن اي شعوب نتكلم عنها !!!
حضارة الانكا والمايا ام حضاره بلاد شروق الشمس ام ان هناك اتفاق وسبق علمي ممنهج مابين الجرمن والهنود الحمر ! لتصدير ثقافة مبطنة لدول الشعوب النامية تحت شعار ( الشراكه العالمية لإنعاش الدول الفقيرة) ولربما استورد بطريقة خاطئة وتم هظمه على معدة فارغة تأكل الرغيف الناشف اصابها الاضطراب وعسر الهظم من دسومة المعنى الغير مسبوق وعدم مواكبة ذلك ادى الى ركود في العقل البشري المتخلف!! ولاسيما في اعداد التقنيات والاجهزه الالكترونية وعدم الاهتمام بالكادر ونسيانه الذي هو المحرك والاساس لهذه التقنية ، كيف يحصل التخلف في الشعوب الناميه!! لاحظوا ذلك وانتم الحكم في ذلك ..

أكدت دراسة مطلعة بأن الطالب في المرحلة الاعدادية في بلاد شروق الشمس ( اليابان) يستطيع وبثقة عالية صنع آلة حاسبة وفك شفرات وطلاسم ورموز لمعادلات رياضية عويصة لايستطيع البرفيسور في دول الشعوب النامية التعامل معها اطلاقآ قد يحصل خلط احيانا ويقال هذا فاهم ولديه معرفه كافية وبارع في علمآ ماء ! ليس هذا هو بيت القصيد ولكن هل آطرت تلك المعرفة وانتجت شئ معين ام ببغاء لتكرار اشياء قد عفاء عليها الدهر ان المعرفه هي تجسيد لابتكار واقع ملموس وليست معرفه مفقوده انا فاهم !! يا فاهم وظف ذلك لصالح بشريتك ام علم في راس وقرطاس لاينفع وغير مجدي اصلا....
لابد من الاهتمام بالكادر واعطاء له الامتيازات وهو فعلا من يصنع الثورة العلمية لان في المجتمعات المتقدمة اهتموا بالكادر وصقلوه بالطريقة التي فعلا واكبت التقدم العلمي وانتج ثورة علمية كما نشاهدها اليوم ليس ذلك فحسب بل صدر الفائض منها الى بقية الدول المتخلفة ! اصابها جراء ذلك التصدير تأخر وبلادة لعدم المعرفة الكافية ولعدم اصلا كادر مؤهل لها ...
والطريف مايذكر هنا ان بعض تعاليم وثقافات مورىست خطاء من قبل الآباء للابنأء باعطاء اولادهم الحرية وهم في سن مبكر بالتعامل مع
الاجهزه الالكترونية وبالذات الحاسب الآلي التي قد يبعد ولدك عن المحتوى الاساس للتعلم وتتلف دماغه وانت لاتشعر بجهالتك هذه له وقضيت على مستقبله تماما بل ذبحته من الوريد الى الوريد...

تتوقع ماذا من معلم او طالب اومن موظف في وظيفتة اوحتى من تاجر في متجرة ادمن التعاطي مع الآلة الحاسبه في تسيهل المهمة له بطريقه سريعة وعجيبة ماذا يترتب على ذلك تخلف وانهيار لمنظومة العقل البشري ولامجال للاستغراب والنكران وعلى مايقال قيمة الشئ في قلته...
اصبحت دول الشعوب النامية مزبلة وصندوق قمامة وحقل تجارب ومؤامرات ودسائس بأسم التقدم العلمي لصالح من ومن المسئول وراء ذلك؟

الثورة العلمية ارتبطت في الدول المصنعة بعقل الانسان ولكن العكس الصحيح في دول الشعوب النامية بمعنى آخر هي من اطرت واوجدت التقدم العلمي كمنهج يدرس وفي بلدان الشعوب المسحوقة كقارئ فقط لايجيد القرأة ولاعنده القدرة حتى على وضع النقاط على الحروف ونحن حاملين لمؤهلات قد احيانا انتاجها من سوق الملح !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ليس امام اليمنين في هذا التوقيت الفارق في تاريخ اليمن سوى التمسك بالشرعية. حيث لا طريق اخر امامنا غير
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
- تأتي الذكرى الخامسة والخمسون لثورة ١٤ أكتوبر ، اَي بعد ٥٥عام من خروج الاستعمار البريطاني .. نحتفل نهلل
بمناسبة الذكرى 55لقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م من جبال ردفان الشماء.كان لنا وقفة ترحم إجلالا وإكبارا
توقفت نبضات قلب حبيب الجماهير وحامل هم الفقراء والجياع والمعدمين...توقف قلب من احب بلده وشعبه ..توقف قلب من كان
نسمع ونرى بالفترة الماضية عن الكثير من المشاكل التي تواجه الشباب في طريقهم لـ الزواج, من تحديات وصعوبات. ومن
بمداد القلم وبكلمات يعتصرها الالم سنكتب ونتكلم . عن وطن أثقل كاهل مواطنيه الفساد والفقر والبطالة عن وطن ذات
احتفل الجنوبيين اليوم بثورة 14 أكتوبر وأثبتوا بأنهم على مبدأ واحد لاتحركهم أي قوة سياسية ، فـ في الظهيرة ارسل
-
اتبعنا على فيسبوك