مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 05:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 07:43 صباحاً

عدن بعد الحرب

عدن البهية 

عدن الحُرة 

عندما تتذكرها قبل الحرب .. تقول "آه يازمن، كانت منبعاً للسيُاح بالداخل والخارج وبـ أيام معدودات إنقلب الوضع رأساً على عقب

أغتصب الطفل

وشرد الإمام

وأنتهك العرض 

ومات الفقير

وعاش البلطجي

 

خمسة سطور تلخص لنا حُزن عدن طيلة الثلاث الأعوام الماضية ، فـ شبابها الأبطال من شاركوا في تحريرها أصبحوا اليوم بوضع مزري .. لاخدمات ولا وظائف !

انطفأت الأنوار وعم الهدوء وأنتظر الأهالي صوت الفجر ولكن الصوت كان لرصاصة أصابت رأس ذلك الإمام ليفر المجرم بسهولة عندها تجمعالناس على تلك الجثة الهامدة وأبناء القتيل ينتظرون والدهم على الإفطار !

 تلك قصة تكررت لعدد من الائمة في عدن مما أدى لفرار الكثير منهمخوفاً من سقوطهم دون إلقاء القبض على تلك الخلية الإرهابية ..

تحولت عدن لساحة قتال وسفك دماء وتصفية حسابات .. عدن الجميلة أصبح الحزن عنواناً لها ..

عندما نفتش ونقول ماذا جرى بعدن ؟ 

نستنج بأن الشارع بعد الحرب أصبح مُسلحاً وكل قوة ظلت ركيزه بمكانتها ولم تُزاح وأصبحت المليشيات بين كل مكان وآخر وكلاً يتبع قائده ،ولانعلم من اين يتبع القائد تعليماته .. 

جاء المجلس الإنتقالي والشارع وقف مع فكرته ولكن المجلس سار أخيراً في الطريق الخاطئ وأصبح في نظر الكثير بأنه جسراً لخيرات الجنوب لمنيهتم بأمرهم !!

 

تعجبات كثيرة وضحايا أكثر .. والنتيجة "حُزن لـ عدن" .. فـ لسان الشعب الحالي يقول :تصارعوا بعيداً عنا (إجعلونا نعيش) .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
- عنوان يراه المطبلون "كارثة" ويراه المتضررين "واقع" ، فكلاً منهم إختار "مُفردة" والحقائق ظلت "واضحة" ، شلال نجح
للأسف الشديد اننا وصلنا الى خانة اخيره في تصنيف الغبى والسذاجة وطغت علينا الرذيلة وعشقنا المناكفات والشتم
حادث نقطة الفلج عند المدخل الجنوبي لمدينة مأرب صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أغسطس 2018م  بين افراد النقطة
طال أمد الحرب في اليمن فتساوت الكفتان عند الشعب , كفة جماعة انصار الله الانقلابية وكفة التحالف العربي
لاجلك يا وطنا احتوى الانبياء ... وضم فوق ثراه ثقافة الحب وشعائر الدين السمحا... لاجلك ياحضرموت يا منبع الخير
تتضاعف اسعار جميع السلع والخدمات باستمرار بلاكوابح ولا ضوابط وبشكل مستفز خصوصاً في ظل صمت عجيب وإخفاق جسيم
لايختلف اثنين حول القائد الزُبيدي ،فهو الثائر والقائد الذي يجيد لغة التحاور عن طريق البندقية ،ساحات القتال
كثر الهرج والمرج بالمناطقية والشخصنة للقضية  والمديح لذا وكيل الاتهامات على ذاك ولم نشاهد من اعمالهم الا
-
اتبعنا على فيسبوك