MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 10:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 07:43 صباحاً

عدن بعد الحرب

عدن البهية 

عدن الحُرة 

عندما تتذكرها قبل الحرب .. تقول "آه يازمن، كانت منبعاً للسيُاح بالداخل والخارج وبـ أيام معدودات إنقلب الوضع رأساً على عقب

أغتصب الطفل

وشرد الإمام

وأنتهك العرض 

ومات الفقير

وعاش البلطجي

 

خمسة سطور تلخص لنا حُزن عدن طيلة الثلاث الأعوام الماضية ، فـ شبابها الأبطال من شاركوا في تحريرها أصبحوا اليوم بوضع مزري .. لاخدمات ولا وظائف !

انطفأت الأنوار وعم الهدوء وأنتظر الأهالي صوت الفجر ولكن الصوت كان لرصاصة أصابت رأس ذلك الإمام ليفر المجرم بسهولة عندها تجمعالناس على تلك الجثة الهامدة وأبناء القتيل ينتظرون والدهم على الإفطار !

 تلك قصة تكررت لعدد من الائمة في عدن مما أدى لفرار الكثير منهمخوفاً من سقوطهم دون إلقاء القبض على تلك الخلية الإرهابية ..

تحولت عدن لساحة قتال وسفك دماء وتصفية حسابات .. عدن الجميلة أصبح الحزن عنواناً لها ..

عندما نفتش ونقول ماذا جرى بعدن ؟ 

نستنج بأن الشارع بعد الحرب أصبح مُسلحاً وكل قوة ظلت ركيزه بمكانتها ولم تُزاح وأصبحت المليشيات بين كل مكان وآخر وكلاً يتبع قائده ،ولانعلم من اين يتبع القائد تعليماته .. 

جاء المجلس الإنتقالي والشارع وقف مع فكرته ولكن المجلس سار أخيراً في الطريق الخاطئ وأصبح في نظر الكثير بأنه جسراً لخيرات الجنوب لمنيهتم بأمرهم !!

 

تعجبات كثيرة وضحايا أكثر .. والنتيجة "حُزن لـ عدن" .. فـ لسان الشعب الحالي يقول :تصارعوا بعيداً عنا (إجعلونا نعيش) .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخوه الأعزاء القراء المحترمين كل عام وانتم بالف خير وعافيه . نتمنى لكم عوده حميدة إلى دوام العمل ومباشرة
  نعم علقنا آمال وتطلعات على المجلس الإنتقالي الجنوبي ولكنه خذلنا جميعآ ولم يلبي آمالنا وتطلعاتنا كما كنا
جريمة زرع الألغام في الحديدة ، هذه الجريمة التي يقترفها الحوثي و  لم يستنكرها أحد ، الحوثي يلغم الحديدة
حين تتجلى ذكريات من الماضي في الأفق وتاريخ معاصر يسجل  موت هذه الأمة وحضارته ونعيش بين رفوف الكتب الماضيه
الأمن عمود فقري وقالب في ذات الوقت تستقيم به كل جوانب الحياة دون استثناء فبدون أمن تعمُّ الفوضة وتضطرب الحياة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
-
اتبعنا على فيسبوك