مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 04:39 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 07:32 صباحاً

في ذكرى شهيد العقيدة والوطن (محمد عشال)

ارتقت روح الشهيد محمدحسين عشال إلى بارئها وهو مازال في مقتبل العمر... ولكنه العمر الذي لايحسب لمثله بالسنين والاعوام ...ولكن بحسن الاداء وجزيل العطاء وقوة الشكيمة وحنكة القيادة وفن السياسة والدهاء.
 
حين تقدمت جحافل الانقلابيين صوب مدينة تعز .. نثرت وسائل حقدها الارعن حمما من النار والبارود  بشكل همجي عنيف.. لتحرق الاخضر واليابس في مدينة العلم والسلام والثقافة ، تعز الحالمة.. فكان القايد عشال في مرمى همجيتهم... لتطاله قذائف الحقد الرافضي ضمن من طالتهم... فكان ضمن قوافل الشهداء في مسيرة الدفاع عن الوطن المنكوب ببعض ابنائه. 
 
كان قايدا شجاعا.. ولكنه كان انسانا ايضا يواسي الفقراء والمحتاجين ويقف الى جانب المرضى والارامل...لايرد احداً ولايخذل من استعان به.
 
وهكذا انقضت حياة الشهيد عشال التي كانت حافلة بالبذل والعطاء والتضحية والفداء .
 
وبرحيله خسرت ابين رجل من أفضل رجالها البواسل .. وخسر الوطن قائداً صلباً وسياسياً محنكاً لاتأخذه في الحق لومة لائم.
 
ونحن نستقيل ذكرى استشهاده الثالثة لنستعيد ذكرى عطرة لرجل المواقف الصلبة والمبادئ الثابتة والتضحية والفداء.
 
ولايسعنا امام ذلك المصاب الجلل إلا ان نرفع اكف الضراعة لندعوا الله ان يتقبل شهيدنا في الشهداء... انه ولي ذلك والقادر عليه.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من خرجوا أمس بساحة العروض جنوبيين لهم ايضآ وجهة نظر يجب علينا أخذها بعين الاعتبار بدلآ من السخرية عليهم في
  لن اتصنع الكلام ولن ابحث عن التعابير اللغوية البليغة بل سأختار البساطة والواقعية ساحكي عن نفسي فانا مجرد
كما أنه لن يسمح بأن يتقاتل الجنوبيون ولا يرضى بأن يسفك دم أي جنوبي يتجدد عهد الجنوبيون للقسم الذي قطعوه على
  بكل لغات العالم قالها الرئيس هادي، قالها لعل العقول الصدئة تعود إلى رشدها، لعلهم يعودون ولعلهم يؤبون،
  ١-أنه...وبدون التوافق الجنوبي/الجنوبي سنظل الحلقة الأضعف في مسرح الحرب والصراع والمواجهة، وفي معادلة
ليس امام اليمنين في هذا التوقيت الفارق في تاريخ اليمن سوى التمسك بالشرعية. حيث لا طريق اخر امامنا غير
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
- تأتي الذكرى الخامسة والخمسون لثورة ١٤ أكتوبر ، اَي بعد ٥٥عام من خروج الاستعمار البريطاني .. نحتفل نهلل
-
اتبعنا على فيسبوك