MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يونيو 2018 10:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 يونيو 2018 07:32 صباحاً

في ذكرى شهيد العقيدة والوطن (محمد عشال)

ارتقت روح الشهيد محمدحسين عشال إلى بارئها وهو مازال في مقتبل العمر... ولكنه العمر الذي لايحسب لمثله بالسنين والاعوام ...ولكن بحسن الاداء وجزيل العطاء وقوة الشكيمة وحنكة القيادة وفن السياسة والدهاء.
 
حين تقدمت جحافل الانقلابيين صوب مدينة تعز .. نثرت وسائل حقدها الارعن حمما من النار والبارود  بشكل همجي عنيف.. لتحرق الاخضر واليابس في مدينة العلم والسلام والثقافة ، تعز الحالمة.. فكان القايد عشال في مرمى همجيتهم... لتطاله قذائف الحقد الرافضي ضمن من طالتهم... فكان ضمن قوافل الشهداء في مسيرة الدفاع عن الوطن المنكوب ببعض ابنائه. 
 
كان قايدا شجاعا.. ولكنه كان انسانا ايضا يواسي الفقراء والمحتاجين ويقف الى جانب المرضى والارامل...لايرد احداً ولايخذل من استعان به.
 
وهكذا انقضت حياة الشهيد عشال التي كانت حافلة بالبذل والعطاء والتضحية والفداء .
 
وبرحيله خسرت ابين رجل من أفضل رجالها البواسل .. وخسر الوطن قائداً صلباً وسياسياً محنكاً لاتأخذه في الحق لومة لائم.
 
ونحن نستقيل ذكرى استشهاده الثالثة لنستعيد ذكرى عطرة لرجل المواقف الصلبة والمبادئ الثابتة والتضحية والفداء.
 
ولايسعنا امام ذلك المصاب الجلل إلا ان نرفع اكف الضراعة لندعوا الله ان يتقبل شهيدنا في الشهداء... انه ولي ذلك والقادر عليه.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخوه الأعزاء القراء المحترمين كل عام وانتم بالف خير وعافيه . نتمنى لكم عوده حميدة إلى دوام العمل ومباشرة
  نعم علقنا آمال وتطلعات على المجلس الإنتقالي الجنوبي ولكنه خذلنا جميعآ ولم يلبي آمالنا وتطلعاتنا كما كنا
جريمة زرع الألغام في الحديدة ، هذه الجريمة التي يقترفها الحوثي و  لم يستنكرها أحد ، الحوثي يلغم الحديدة
حين تتجلى ذكريات من الماضي في الأفق وتاريخ معاصر يسجل  موت هذه الأمة وحضارته ونعيش بين رفوف الكتب الماضيه
الأمن عمود فقري وقالب في ذات الوقت تستقيم به كل جوانب الحياة دون استثناء فبدون أمن تعمُّ الفوضة وتضطرب الحياة
يقال ان الجندي الذي لايحلم بإن يصبح جنرالآ فإنه ليس جنديآ حقيقيآ .. وهناك حكمة شامية تقول بإن المعلم الذي
    رغم تسابق العبرات في منحدر الغياب .... ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أسىً ولوعه وحزن
عند قيام اي مسؤول حكومي بزيارة تفقدية لاي مرفق او مؤسسة حكومية.. نراه دوماً يسارع للتلفظ بكلمة مطاطة لا تتقيد
-
اتبعنا على فيسبوك