مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 03:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

لــقــاءٌ مُــوجـــع (خاطرة)

" تعبيرية"
الأحد 10 يونيو 2018 07:20 مساءً
كتب/ خولة عوض

 

رأيتهُ من بعيد 

يحمل على عاتقهِ الكثير 

شاحب الوجه "حزين"

و موجٌ أبيض قد غزى

شعرهُ

وتجاعيدٌ لم ترحمهُ

تُرى بالعينِ 

و مع عكازةٍ يتوكأ عليها 

في كل حين 

 

أتتني نخوة قد ورثتها 

من أبي المسكين 

توجهتُ نحوهُ 

لأساعدهُ و أُعينه 

سألته :

 هل لي أن أساعدكَ ؟

هزّ رأسه أعلى وأسفل 

مرتين 

أخذتُ عنه الحِمْلَ الثقيل 

...ليرتاحَ 

ويستريح ..

كسر الحاجز بصوتهِ الهزيل 

ما إسمكَ ؟

أجبته : أنا أمين 

وأنا أجوبُ الميادين 

باحثاً عن عملٍ

يكون لي الكنز الثمين 

 

قال فلتجعل لك من اسمكَ

 نصيب

ولا تخذلني حينما الوقت 

يحين 

قلتُ له لا أعرفك 

ولكنني سأساعدكَ 

بكل تأكيد 

 

قاطعني بحرقةٍ وصوت يتبعه أنين 

أنا من حملتكَ طول السنين 

وغدوتُ عليك 

 و على من هو مثلكَ بالخيرِ الثمين 

وانحنى ظهري لتصبحوا 

قادرين 

أنا من تغنيتم بأنشودتهِ

ثم ولّيتم مدبرين 

وأكلتم من خيري 

وقذفتوني بأنني لعين

 

أنا من تاجرتم بي 

و أصبحتُ بين إخوتي 

كالسجين

 

أنا يا ولدي من هجرتوني 

و تركتوني للذئب 

السمين 

 

ورغم كل هذا أحبكم 

أجمعين 

و أخاف عليكم 

و أنتم غير مبالين 

تركضون لمصالحكم 

وتتركوني دفين 

 

وا أسفاه عليكم 

جعلتم إخوتي ينفقون عليَّ

و أنا أكبرهم في السنين 

 

تتقاتلون بينكم البين 

كل يوم ابنٌ لي 

أو حفيدي طفل رضيع 

يموت أمام العين

 

 

و استمر يسرد حكايته

بحرقةٍ وأنين 

يُعاتب وينصح 

كالوالدين 

ثم أردف قائلاً :

حان وقت الرحيل 

ولربما أراكَ بعد سنين 

أوقفته عن الكلام ،

لأفهم الخبر اليقين 

سألته :

من أنتَ ؟ 

أم أنكَ من مؤلفي القصص

البارعين 

أجابني ودموعهُ 

ملأت العينين 

أنا الأب والأم لكَ 

أنا "وطنك" يا أمين .


المزيد في أدب وثقافة
قُرة العين
كتب /  عبدالقادر زين بن جرادي تنافس زهرة الفلة ونرجس  على خد الحبيب ما بينه البين  يقولين لي تقرب حس ولمس  وشم العطر من زهر الرياحين  من أستبرق ومن
   يارب-مناجاة
         انا عبدك ضعيف وفقير وانت يارب قادر وكبير قادر ع الدنيا وما فيها قادر تشفي كل عليل         يارب يلي خلقت السما والارض هنصليلك سنة
الشيخ عنتر "قصة"
_المشهد(1) _ جلس الحاج علي على عتبة باب المسجد، بعد ان صلى العصر، واجم الوجه، وقد اكتست ملامحه بمشاعر الأسى والحزن وقلة الحيلة، توا" يخرج جاره وصديقه مسعد ويجلس بجانبه




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في اول حوار له منذ تنحيه.. الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك يكشف اسرار هامة عن حرب الخليج وعلاقته بعلي عبدالله صالح
يحيى صالح : احمل هادي وزمرته مسئولية الدماء الزكية التي سفكت
دعوة سعودية للجنوب للمطالبة بالانفصال عن الشمال
عاجل: الحوثيون يستهدفون مطار نجران بطائرة تحمل متفجرات
رئيس التحرير يخاطب محمد الربع: لكي تكون إعلامياً صادقاً قدم حلقة عن قيادات حزب الاصلاح الهاربة في الفنادق
مقالات الرأي
  لقد أتاحت لنا الوحدة وحدة مايو العظيم، فرصة التطور والتقدم نحو المستقبل بإمكانيات وموارد ومصادر موحدة،
عندما نتأمل جيدا وننظر بتمعن إلى الحرب المشتعلة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات حتما سيصيبنا الكثير من الذهول
في مثل هذا اليوم أعلن الرئيس علي سالم البيض بيانه التاريخي بإنهاء الوحدة وإعلان انفصال الجنوب، وخروجه من
---------سيظل ٢٢مايو ١٩٩٠ حدثاً تاريخياً يتجاوز الخديعة والمؤامرات والجلد والتشوية وكل محاولات التصفية ، وعليه
نحن هنا لا نتحدث عن دخول أفريقيا سباق التصنيع في المجال العسكري العالمي، لكننا نرصد إحدى أبشع الجرائم التي
كلما جاءت جماعة، أو حزب، هزت رأسها، وهز الشعب رأسه معها، فمن هذه الجماعة إلى ذلك الحزب، إلى هذا التيار لاطموا
الذكرى  الـ 29 لل ٢٢من مايو الخالد : رغم كل المصاعب والماسي التي عاناها شعبنا اليمني العظيم في العقود
في الذكرى التاسعة والعشرين للوحدة اليمنية، لا مفرّ من الاعتراف أن تلك الوحدة صارت من الماضي. شهدت ولادة
يصادف اليوم الذكرى 25 لإعلان الجنوب التاريخي بفك الارتباط عن نظام الاحتلال الدموي في صنعاء واستعادة دولة
حتى اللحظة لازال المجلس الانتقالي الجنوبي يخوض حربا ظروسا بمختلف معاركها وميادينها العسكرية والسياسية
-
اتبعنا على فيسبوك