مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 08:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 06 يونيو 2018 05:36 صباحاً

هل من المؤمل ان تتحسن لاوضاع الاقتصادية في اليمن بعد الحرب ؟!


تردي الحالة الاقتصادية، و المعيشية، التي نراها الان، قد لاتحتاج الى تحليل، وقياس للاثار الذي تركتة الحرب، على حياة الناس.
لان السكان يعانون ، من كارثة اقتصادية، وانسانية، غير مسبوقة. الوضع كما هو معروف كالتالي :
معظم الاسر ،اصبحت تعتمد على المساعدات الغذانية الانسانية، والتي لاتكفي، اللهم لبقاء الانسان ، على قيد الحياة، ومع ذلك الامراض، والاوبئة، تفتك بالكثير منهم ،بسبب انتشار المجاعة،وسؤ التغذية على نطاق واسع، وتراجع الخدمات العامة .
من قراءة ،المشهد السياسي، والاقتصادي، والعسكري الراهن ، يبدو ،ان آفاق تحقيق السلام في اليمن، باتت مسدودة في الوقت الراهن، رغم جهود السلام الاممية، فالتشدد سيد الموقف، فليس هناك مايوحي ،ان الحرب ستضع اوزراها، قريبا، وامام ،هذه الاوضاع الصعبة، التي نتجت على الحرب، وانعكست على تاكل دخول السكان، مع وصول اسعار السلع الى عنان السماء، من جراء تدهور، القوة الشرائية للنقود ،مع عجز ،النظام المالي اليمني، المنقسم ،و المتوزع بين عدن وصنعاء في القيام بدورة على النحو المامول، خاصة مع حجم الاختلالات الاقتصادية، و تراجع الناتج المحلي الاجمالي، الى اكثر من 50 بالمئة، حسب التقارير الدولية الاخيرة . الاجراءات ،التي يفرضها التحالف، على وصول السلع المستوردة، ومنعها من الانسياب ،مباشرة من المنبع الى المواني اليمنية، عدا ايضا ،عن العوائق الداخلية المصطنعة، التي يعاني منها ، تجار الاستيراد، ومنتجي السلع، هذا العوائق ، ساهمت هي الاخرى، في الارتفاع الجنوني في اسعار المستهلكين .
مؤكد، ان الطبقة الوسطى المحدودة المعنية في التغيير ، بعددها، وقوامها نسبة الى السكان في اليمن، كانت من ابين اكثر المتاثرين، بالحرب هذه الطبقة، هي الاخرى، فقدت دخولها او جزء كبير منها، بالمقارنة بالفترة ما قبل الحرب ، مع تراجع ،معظم الانشطة ااالاقتصادية الصغيرة، والمتوسطة، من ناحية وعدم، حصول، جزء كبير من موظفي الدولة على رواتبهم .
وهنا، يمكن ان نستثني الاطباء الاختصاصين، لان دخول هذه الفئة التي تنتمي الى الطبقة الوسطى ، تحسن مع الحرب مع ارتفاع تعداد الجرحى والمرضى. لكن هذه الفئة، يقومون بدور انساني ووطني منقطع النظير . واجمالا الطبقة الوسطى في اليمن انظمت الى تعداد الفقراء.

ماذا عن مابعد الحرب ؟
مؤكد، ستنتهي الحرب ،في اليمن يوما ويحل السلام .لكن هل من المتوقع، ان تتحسن احوال السكان المعيشية، بعد انتهاء الحرب، للاجابة على هذا السؤال:
هناك سيناريو خارجي، وان كان ضعيف يتنبا، ان معدلات النمو الاقتصادي في اليمن، سترتفع بنسبة10بالمئة بدءا من عام 2019. طبعا هذا السيناريو، يفترض، ربما ان الحرب ستضع اوزارها، مع نهاية 2018. وعندها سيتمكن اليمن من حشد مواردة، من ناحية وعودة، المساعدات والقروض مع قيام التحالف، لتنفذ خطة لاعادة اعمار اليمن من ناحية اخرى .
في تقديري، مثل هذا السيناريو، غير واقعي، لاسباب كثيرة، واهمها، حجم ،وطبيعة الاجراءات البيروقراطية ،الهائل المترسخ في عملية منح المساعدات، و القروض، سواء ذلك المقدم ،من المؤسسات الدولية ، وكذاء الثنائي، بما في ذلك اجراءات، الدعم الاقليمي .
هناك ،سيناريو ثان، يرى ان السلام في اليمن، وان تحقق على المدى القصير، لايمكن ان يجلب معه الرخاء والنموالاقتصادي على النحو المامول مباشرتا.
مع استئناف عملية ، السلام وبدء، عودة الاوضاع الطبيعية . لان ،اعادة البناء، في اليمن بعد الحرب ربما سيكون اصعب مما هو عليه الإن، بالنظر الى حجم، الندوب، الذي تركتة الحرب، في الجسم، والارض اليمنية، وفي كل منطقة على حدة . فقد لا تشهد اليمن استقرارا وبسرعة،، ليس من واقع الجيوش المؤلفة الجديدة المشاركة الحرب التي انظوت في تعداد الالوية والمليشيات، و جرى ضمها،الى قوام القوات المسلحة اليمنية الرسمية، وغير الرسمية، قد تصل نصف مليون نسمة " فرد" اوربما، ان العدد قد يصل ضعف هذا الرقم . هؤلا، اي حكومة تستطيع ان تضمن لهم رواتب شهرية، وبنفس، مايتقاضوه الان من التحالف، وغير التحالف. خاصة، انهم سيضافون، الى أكثر من 1.3 مليون يمثلون حجم موظفي الدولة المدنيين والعسكريين ، حسب بيانات 2014 . هذا الرقم الاجمالي للعسكرين وموظفي الدولة باعتبارات الناتج
من المستحيل، الانفاق عليهم ،من الموزانة العامة للدولة، فلاتستطيع اي موازنة الوفاء بذلك، ولو خصصت كامل مواردها، للانفاق على الاجور . ولذلك، من المؤكد، انهم سيشكلوم عامل من عوامل عدم الاستقرار في اليمن.
يضاف، الى ذلك ان الحرب خلخلت، وبشكل كبير النسيج الاجتماعي، والثقافي .. ابرزت السلوكيات والقيم المجتمعية غير الايجابية، وعلى هذا النحو السلبي والمخيف وفي هذا ليس من السهل ، ان تتعافى اليمن من الالم ،او ان تزيل هذه الندوب بسرعة .. مع تسيد ، ثقافة القتل ،والفيد، والتقطع ، والجريمة، واللاقانون، المكتسبة. وهي الظاهرة ، التي رسختها وابرزتها، اكثر من ثلاثة اعوام ونصف العام من الحرب، ومع انتشار السلاح، على هذا النحو المخيف والمفرط .
هذا السيناريو قد يبدو متشائما، لكنه يبدو افتراضا منطقيا ، في ظل مانلمسة، في الواقع، ومثل، هذه الظواهر، والسلوكيات لن تتوقف، ان لم يكن دور فاعل للد للدولة مدعوما ببرنامج دولي فعال تشترك اليمن في صياغتة ، يستهدف اعادة التاهيل، الاجتماعي مابعد الحرب يشمل جوانب :
سياسية و قتصادية ومالية وثقافية وقانونية ومؤسسية يستمر لسنوات.
لكن، هل العالم والاقليم سيهتم باليمن مابعد الحرب ،على هذا النحو الذي هو منخرط فيها الان ، وهل، بمقدورة فعل ذلك، واخيرا، هل، يرغب في فعل ذلك ، حبا لعيون اليمنيين .

تعليقات القراء
321588
[1] نظن بان الاجابة هي "نعم"
الأربعاء 06 يونيو 2018
نجيب الخميسي | عدن
الحرب انما مآسي ودمار.. وان انتهت الحرب، فغالبا ما تستتب الامور وتنهض الاوطان.. ان توقفت الحرب ولم تتحسن الاوضاع، فذلك يعني بان الحرب لم تكن حقا قد انتهت، وانما "توقفت" وظلت كل اطراف الحرب مستنفرة ومتأهبة للقتال ولم تنسحب بعد من مواقعها.. لسنا حالة خاصة وشاذة.. وللاسف، فقد سبق وان كانت لنا تجارب مريرة مع الحروب ومع مسبباتها وكوارثها.. مع انتهاء كل حرب، كنا نعاود النهوض من بين الركام ونشمر عن السواعد.. شهدت اوروبا حربين عالميتين لم تترك مدينة واحدة دونما ان يصيبها الدمار.. وبعد ان توقفت عجلة الاقتصاد العالمي عن الدوران سوى فيما يخص المجهودات العسكرية، اصبحت اوروبا عقب تلك الحربين على موعد لانطلاقة جديدة وسريعة.. وعايشنا نواع اثيوبيا العسكري الطويل مع اريتريا وحرب لبنان وحرب العراق والصومال وحتى مدابح الهوتو والتوتسي في رواندا.. انما تتعلم الامم من عواقب الحروب دروسا تجنبها مخاطر تكرار مآسي الحرب وتعصمها عن مسبباتها.. ونظن ان هذه الحرب الطاحنة قد جعلتنا نفهم الكثير عن نقاط ضعفنا واننا ادركنا فداحة اخطاء من تسبب باشعالها.. كانت للحرب مسبباتها بعوامل محلية ولكن ايضا نتيجة التدخلات الاقليمية.. فان تصالحت الاطراف المحلية واقرت بان مبدأ القبول بالحوار ينبغي ان يسود على وسائل اللجوء للعنف، فحتما سيتم التوصل الى صيغ معتدلة ومقبولة تضمن للجميع العدالة والاستقرار .. وسيصبح العامل الحاسم والاهم مشروطا باستعادة القرار السيادي لليمنيين عموما.. وبغض النظر عن طبيعة شكل اكياننا السياسي القادم ، فسيصبح شرط التمتع بالاستقلالية بالقرارات الوطنية، اهم العوامل الضامنة لاستقرار اليمن والمنطقة عموما.. نحن لن نراهن على النخب، ولكن مراهناتنا يجب ان ترتكز على القواعد الشعبية.. يجب ان يتحلى المواطن باعتزازه بنفسه وبابناء وطنه وان يقاطع تلك الاصوات الخارجية النشاز التي كانت وستظل تعمل على تفريق الصف الوطني ونشر ثقافة الحقد وتوعد الاخرين بالانتصار عليهم وسحقهم.، الى ما في ذلك من بث لثقافة البغض والاستفزاز للاخر.. هذه وجهة نظرنا من زاويا فلسفية ونترك للاقتصاديين تنورينا بمؤشراتهم القياسية..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : فضيحة في البنك المركزي اليمني بعدن
عاجل : تصريح هام وعاجل من رئيس الوزراء السابق احمد عبيد بن دغر
عاجل : بشرى سارة للمعلمين في اليمن
الرئيس الجيبوتي يوجه بمعاملة اليمني كمواطن جيبوتي
شرطة كريتر تكشف تفاصيل القبض على 4 متهمين بجريمتي قتل سوق كريتر
مقالات الرأي
  ليست المرة الاولى ولا العاشرة ولن تكون الاخيرة في استهداف ابطالنا في الحديدة بغارة خاطئة ، ولن يكتفوا الا
         1// أستغرب حالة الصمت المطبق إزاء كل مايدور في مصفاة عدن اليوم !! بل والمضحك أن ثمة
-اخواتي واخوتي في تجمع عدن الوطني : نصيحة من قلب صادق .عدن عقربية عبدلية فضلية دثنية ضالعية صبيحية حوشبية
لا شك اننا نعيش في هذه المرحلة المصيرية والدقيقة زمن التغييرات والاطاحات وشرب كأس العلقم والمر والندامة خاصة
كنت قد كتبت مقالا بعد شهرين من تحرير المناطق الجنوبية موسوم بعنوان ( أبين منسية التحالف )  وكنت حينها قد
أسم شاع في اقطار العالم العربي و الغربي واصبح عنوان لدولة الامارات (إمارات الخير )!! نعم إنها دولة الخير التي
فجأة منح المجلس الانتقالي الدكتور أحمد عبيد بن دغر الأفضلية في رئاسة الحكومة وتكرم بإعادة هويته الجنوبية
  " ماهكذا تورد الإبل ياسعد!! " مثل عربي ✅ امر منطقي أن تناقش رئاسة الانتقالي في جلسة مغلقة تجربة حكومة بن دغر
  ١- تتحول الحرب في اليمن يوماً بعد يوم إلى ملهاة بعد أن أفرغت شحناتها في لوحة من الصور الانسانية المروعة ،
عندما تحدث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في الذكرى 55 لثورة 14 اكتوبر عن تاريخ هذه الثورة المجيدة والتضحيات
-
اتبعنا على فيسبوك