مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 09:23 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 04 يونيو 2018 04:49 مساءً

"الشيخ عبد الحكيم السعدي" شخصية تستحق التقدير والعرفان

الخيرين والمخلصين كالماشين على الرمل .. لان سمع اصواتا لخطواتهم ، ولكن نرى أثرها.

نعم ان لهذه المقولة الرائعة أثر كبير ومعاني انسانية لها ابعاد طيبة عميقة في النفوس .. خصوصاً من يلتمس التعامل الطيب والأسلوب الراقي في بعض الشخصيات.

رجل الأعمال والعلاقات الناجح والمخضرم في عمله الشيخ (عبد الحكيم السعدي أبو أحمد) حفظه الله ، تنطبق علية تلك المقولة الرائعة بكل المعاني والصفات وبأحرف من ذهب ، نعم والله وبدون تبجيل ، نجد الاخلاق والأسلوب الراقي في التعامل والكرم والتواضع بهذا الرجل رغم مكانته المرموقة في المجتمع.

وفي كل مناسبة اجتماعية أو فعاليات لشركات اتواجد فيها مع زملاء إعلاميين وصحفيين ، اجدهم يسعدون لتواجد هذا الرجل ويشيدون به وحسن اخلاقه مع جميع شرائح المجتمع.

وفي إحدى المناسبات التي تم دعوتنا فيها كانت في منزل الحبيب أبوبكر المشهور بمدينة جدة .. شاهدنا مسجد غاية في الروعة والتصميم ، وعلمنا انه مسجد المرحوم.

(أحمد عبد الحكيم السعدي) رحمه الله ، وبناه والده الى روحه .. كما عمل الشيخ عبد الحكيم السعدي ، بتأسيس مؤسسة لدعم العلم باسم الفقيد ، هذا غير ما نتابعه عن دعمه للعديد من الفعاليات والأعمال الإنسانية الجليلة ، ومنها تكريم اسر الشهداء.

وختاماً : سبق لي ان اشرت في موضوع سابق على أمل اللقاء مع أبو أحمد .. لنشر تفاصيل أكثر عن حياته الشخصية والعملية ودوره الرائد في مجموعة الشيخ "عمر قاسم العيسائي" رحمه الله ، ونتمنى ان تتاح لنا الفرصة .. ونعد القراء بنشرها في حينها.

خواتم مباركة .. وكل عام وأنتم بخير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعرض المعلمون مع مدخل القرن الحادي والعشرون وفي أول أعوامه للإهمال والتفريط في حقوقهم ومعالجة قضاياهم وبدأت
في حادثة من حوادث العهود الماضية عندما كان أبناء خولان وهمدان وغيرهم يغزون  المناطق الوسطى وغيرها هاهي
يظل زعماء الامة العربية لايسوون شي امام ادنۍ مواطن غربيفي نظر زعماء الغرب وكذالك شعوبهم فهم مجرد ادوات يتم
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
-
اتبعنا على فيسبوك