مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 02:39 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 01 يونيو 2018 04:17 صباحاً

اللواء عبدالله النسي..المحافظ الذي رحل بدون راتب

 

لا أظن وبعض الظن إثم أن لأحد في هذه البلد المنهكة لايعرف أو يذكر اويسمع باسم المغفور له اللواء عبدالله علي النسي لاسيما قيادة البلاد والعباد ومسئولي حكومة الشرعية التي عينته في أصعب ظرف استثنائي عصيب مطلع العام 2015م محافظا لمحافظة شبوة والحرب مشتعلة مع مليشيات الحوثي الانقلابية التي كانت تسيطر على أهم مناطق شبوة وعمل الرجل رحمة الله عليه بكل طاقاته وجودة المخلصة حتى أصيب بمرض خطير واختاره المولى عز وجل إلى جواره قبل نحو عام ونيف.

 

 وبحسب مصادر فقد تعرض للإهمال خلال مرضه ولم يسعف سريعا إلى إحدى الدول للعلاج. والمعلوم فقد خلفه في قيادة المحافظة ذاتها أي كرسي محافظ شبوة الشاب الكفوء المتحرك الأستاذ احمد حامد لملس الذي أبعد بعد فترة وجيزة ويشغل حاليا منصب الأمين العام للمجلس الانتقالي وخلفه علي راشد الحارثي.

 

عموما ماعلينا ولكن ماذا بعد بالأمس وفي هذه الأيام المباركة من خواتم شهر رمضان الفضيل التقيت أحد أبناء شقيق الفقيد الراحل اللواء عبدالله النسي ومعه الأخ فاروق البطاني أحد أقرباء طيب الذكر العميد الخضرمزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد بوزارة الدفاع في ديوان العميد عبدالكريم شائف الحالمي مسئول الضباط الملحقين كان يتابع وسائل عن مصير راتب المحافظ اللواء المغفور له عمة عبدالله النسي وقال بالحرف الواحد منذ وفاته وطبعا قبل أكثرمن عام ونصف لم تستلم أسرته راتبه برتبة كلواء في القوات المسلحة كما هوا القرار الجمهوري ولقبه أي رتبة لواء الذي كان يسبق اسمه في نشرات الأخبار الرسمية وجميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية .

 

وأردف قاىلأ حتى مستحقات الفقيد من وزارة الإدارة المحلية تم توقيفها ولم تصرف منذ وفاته وأمام هذا الموقف المؤسف الذي المني واحزني وأذهلني فإنني أوجه نداء عاجل وأسرع من البرق إلى ابن اليمن الرمز فخامة الرئيس القائد المناضل الإنسان المشير عبدربه منصور هادي بالتوجيه الفوري إلى المعنيين في حكومة الشرعية وقيادة الجيش الوطني بإنصاف أسرة وأولاد فقيد الوطن اللواء عبدالله علي النسي محافظ شبوة الأسبق وصرف كافة مستحقات الفقيد منذ وفاته مع تسوية رتبته لواء وإلزام هذه الجهات باحترام القرار الجمهوري الذي لايقبل الاجتهاد وبعيدا عن المماطلة والتسويف .

 

وهذا أقل وفاءاً وعرفانا بهذا المناضل الوطني الجسور الذي افني أغلى سنوات عمره في خدمة الوطن وظل في صميم المعركة الوطنية لشعبنا حتى الرمق الأخير من حياته علما أن فقيدنا الكبير شغل مناصب كبيرة منها محافظ لمحافظة عمران قبل 20 عاما ومن محافظ لمحافظة مأرب ومن المخزي أن شخصية قيادية بهذا الثقل والوزن نشاهد أولادة يتنقلون ويتخبطون من جهة إلى أخرى يبحثون عن رواتبه ورتبته وحقوقه التي تاهت في زمن الفوضى ووالخ.

 

 كما أدعو محافظ شبوة السابق أحمد لملس أمين المجلس الانتقالي الحالي إلى التدخل لمساعدة أولاد الفقيد النسي وأخاطبه شخصيا لأنني أدرك مواقفه وتفاعله مع قضايا ومظالم الناس أفضل من غيره بكثير وإلى هناء وعسى أن نسمع خيرا وخواتم مباركة وكل عام والجميع بألف خير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
عاجل: الانتقالي والثوري ينفردان بتشكيل الفريق الجنوبي المفاوض
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
عدن:طقم أمني يصدم سيارة مواطنة والاخيرة تطلب تعويض "صور"
مقالات الرأي
بقلم : د. علوي عمر بن فريدالكلمة الصادقة هي ضمير الكاتب صاحب القلم الحر والفكرة الشريفة ..الذي يَقع على عاتقه
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
-
اتبعنا على فيسبوك