مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 أكتوبر 2018 10:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 26 مايو 2018 11:40 مساءً

إلى عتاولة كهرباء لودر..!!

خجل الخجلُ من ذاته, ومل الصبره صبرهُ, حتى كلماتنا خجلت لكثرة تكرارها, فحد علمها أن التكرار (للحمار) وليس للشطار, وهؤلاء القوم لم يتحرك فيهم (ساكناً) , ولم يثُر فيهم (دماً) , وكأني بهم قد أدخلوا (أحاسيسهم) ومشاعرهم في (ثلاجات) محطة الكهرباء التي باتوا يسيطرون على مفاصلها ويقطرونها حسب الوجاهة والمكانة وربما الأذرع الطويلة..

كلما حاولت أن أتوقف عن الكتابة عن واقع الكهرباء يجبرني تعاملهم (الأرعن) على العودة مرة أخرى وخوض غمار الكتابة لعل صوت المظلومين يصل إلى من به (صمم) محافظتنا التي تركت المنطقة الوسطى (تغرد) خارج سرب الخدمات والدعم والمنظمات والجمعيات, بعد أن منح (الأسمراني) الدلتا وأهلها كل الحب والخدمات ولم ينلنا منها غير الحسرة والقهر..
اليوم بات وضع الكهرباء سيء للغاية بكل ماتحمله الكلمة من معان, وبات لايطاق ولايحتمل على الإطلاق, رغم محاولتنا الحثيثة والمتكررة معرفة السبب من إدارتها ليبطل (عجبنا) الذي قتلنا, إلا أننا نجدها أعذار مستهلكة ومكررة منذ سنوات لاسيما في بعض المناطق المغلوبة على أمرها..
لن أتحدث عن وضع الكهرباء في مدينة العين (الجارة) للأم (لودر) حتى لايظن البعض أنني عنصري أو مناطقي, رغم أن الواقع في الجارة ( الخالة) مؤلم وموجع وربما ينفجر البركان فيها في أي لحظة ويقتلع كل شيء ولن يبقي أو يذر, ولكني سأتحدث عن حال منظومة تتكرر فيها هذه المآسي كل عام دون أن تكون هنالك أي حلول جذرية لهذا الواقع البائس..
وتتكرر فيها الذات الحجج الواهية التي حفظها المواطن عن (ظهر) قلب وبات يدرك أنها مجرد ضحك على ذقون البسطاء لاسيما في المناطق التي تفتقد للسيادة وللمكانة وللأذرع (الطولى), والمحسوبية, فلا يُعقل أن أن تستمر حكاية الإختلالات والإنقطاعات من ذات المشاكل السابقة ومنذ سنوات عجاف, ولم يتم وضع حلول لها وإجتثاثها كلياً كي ينعم البسطاء بخدمة الكهرباء ولو بأقل القليل..
لايوجد تفسير لهذه الهمجية واللأمبالاة التي ترزح تحت وطأتها كهرباء المنطقة الوسطى إلا أن هناك من يسعى (لتخريبها) وتحويلها إلى أطلال نبكيها ونندبها وحينها لن يفيد الأذان في (مالطا), ليس هذا وحسب بل ربما يكون هناك إهمال متعمد أكان من سلطة المحافظة الغائبة كليا عن المنطقة أو المحطة ذاتها لغرض في نفس (يعقوب)..
للسائل وللقارئ أن (يتخيل) وضع التيار الكهربائي في بعض المناطق منذ سنوات وليس (وليد) اللحظة, وله أيضاً أن يتجول في هذه المناطق ويغوص بين أهلها ثم (يحكم) بعد ذلك, لان بعض المطبلين ممن يخشون على مصالحهم ومناطقهم سيعتقدون أننا (نتجنى) على الغلابى في محطة الكهرباء الذين لاحول لهم ولاقوة, وأننا ربما ظلمناهم ولم ننصفهم..
أخيراً إن كان هناك (حس) وطني وخوف على هذه المنظومة المتهالكة فعلى إدارتها في المقام الأول أن تقوم بخطوات عملية لتحفظ ماء (وجهها), ثم على المواطن الإلتفات إلى مصلحته التي بدأت تدخل مرحلة (الموت) السريري رويداً, رويدا, ولن ننسى صاحب الفخامة محافظ المحافظة هل كهرباء المنطقة الوسطى ضمن حساباتكم أم لفها (النسيان).. دمتم بخير..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصرع ٩ شبان بعدن اثر تعاطي خمر بلدي 
تفاصيل اشتباكات المعلا دكة
رئيس الوزراء الجديد يضع شروط على هادي
اول تحرك عسكري لأحمد مساعد حسين في شبوة
معلقاً على محاصرة عمارة تاجر بعدن.. البخيتي: فوضى ولصوصية ونهب لحقوق الناس
مقالات الرأي
"نقول لليمنيين نطمئنكم بأننا سنعمل على استقرار سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الخارجية"، هذا التصريح
- كثيرة هي تلك العوامل والمؤشرات التي دفعتني لكتابة هذا الموضوع الهام والحساس الذي يعني جل أبناء الوطن
  سعيد الجعفري لن تنسى الناس رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر الذي شغل المناصب في ظروف هي من أصعب وأحلك
  ✅ إحالة رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر للتحقيق، وتعيين رئيس وزراء خلفا له جاء بعد ان وصل فساد الشرعية حدا
عزيزي الدكتور مُعين عبدالملك ربنا يعينك على تحملك المسؤولية الجديدة كرئيس للوزراء في الجمهورية اليمنية
تحية إجلال وتقدير واحترام لأبناء شعبنا الجنوبي, بمختلف شرائحه الاجتماعية وأطيافه السياسية, وهيئاته ومنظماته
كانت الساعة الثانية عشر ظهرا والحرارة في عدن في ذروتها ورطوبة قاتله وكريتر تزدحم ويتطاير منها دخان حار يكاد
بلا شكّ أن تكليف الأخ العزيز الدكتور معين عبدالملك سعيد في هذا التوقيت وهذه المرحلة المفصليّة التي يمرّ بها
لا أعلم إن كان ما سأقوله يعد جريمة افشاء لأسرار الدولة أم أن فخامة رئيس الجمهورية (الخضر الميسري) سيتقبل الأمر
مرة أخرى المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لا يحدث هذا إلا عند العرب حيث تسود ثقافة " إن وردنا الماء
-
اتبعنا على فيسبوك