مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 مارس 2019 12:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 25 مايو 2018 04:16 صباحاً

بهذا المضمون علينا ان نفهم نجاح المسلمين في الغرب!!

تداول الاصدقاء وعلى نطاق واسع وبفخر وابتهاج منشور يبين عدد المسلمين الذين باتوا يشغلون مناصب قياديةفي بريطانيا لكن لو وسعوا الصوره باحصائية شاملة عن نجاح المسلمين في جميع الدول الغربية تقريبا فقد تكون الصورة مفاجئة للكثيرين تدلل على حجم النجاح الهائل الذي حققة المسلمون المقيمين في الغرب .

حقيقة الامر ان المسلمون هم مواطنون ينتمون الى البلدان التي يعيشون فيها؛ ويعملون على خدمتة؛ في بريطانيا المسلمين يمثلون أنموجا؛ وفي البلدان الاسكندنافية ؛وفي كندا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الغربية .
في بريطانيا المسلمين يحملون الجنسية البريطانية ولذلك هم بريطانيون كغيرهم من السكان، وفي هذا لايمكن ان تقف الديانة حائلا في عدم تمكينهم من الوصول الى اعلا المواقع. لانه في النظم الديمقراطية ذات التقاليد العريقه كبريطانيا العظمى، وغيرها من البلدان الغربية ،وان بشكل متفاوت لايهتم الناس بالديانة التي يؤمن به الفرد، ولكن الاهم ان يكون مواطنا يحترم النظام والقانون في بلده التي يعيش فيها ويعمل لمصلحة البلاد المقيم فيه . ان يصل المسلمون البريطانيون الى هذه المواقع القيادية التشريعية والتنفيذية وفي المجالس المحلية هذا يحسب لصالح انظمة هذه البلدان وهنا تحديدا النظام البريطاني .
وهذا التطور بقدر مايعكس طبيعة ومضمون هذه الانظمة الديمقراطية فانه في تقديري يعتبر وسيلة مثلى تسمح للملسمين بدرحة اكبر بالاندماج في مجتماعتهم الغربية مع الاحتفاظ بانتماءاتهم وهوياتهم الدينية، والواضح ان لاتعارض بين الديانة وحقك الدستوري والقانوني ،و في الغرب ينظرون الى مسالة التدين سواء كنت مسلما او مسيحيا او يهوديا او حتى ان كنت تنتمي الى ديانة غير سماوية او حتى لاتنتمي الى اي ديانة بالمطلق يعتبرون وينظرون الى ذلك باعتبارة مسالة شخصية ، تخص الفرد ذاتة
" فمن شاء فاليومن ومن شاء فليكفر " المهم ان تلتزم بالنظام والقانون في البلد الذي تعيش فيه ولذلك جميل ان نشعر بالفخر ان مواطنا بريطانيا مسلما وصل الى مواقع عليا في اكثر من مجال .
لكن في حقيقة الامر ان من يجب ان يشعرون بالفخر هم البريطانيون والغربيون ذاتهم لان انظمتهم الديمقراطية وحضارتهم هي وحدها من اتاحة هذه الفرص المتساوية بين المسلم ،وغير المسلم، وبين الاسود والابيض، بغض النظر عن الدين واللون والجنس؛ و في ان ينتخب وينتخب وينافس على الوظيفة العامة ايضا .
واجد في هذا ابرز تعبير عن الفارق الموجود في المستوى الحضاري، وفي مستوى ترسخ التقاليد الديمقراطية وفي مستوى تطور المؤسسات ،وكتعبير عن الفارق الثقافي والتاريخي ، ومستوى الوعي ايضا بين مواطني وانظمة الشرق والغرب او بين مواطني الشمال والجنوب بالمفهوم الشامل ببعده الثقافي والاقتصادي والذي يعمل و يحسب لصالح الغرب بكل تاكيد .
بل ان مايحصل من من طورات ونجاحات في هذا المجال، انما يتيح لنا التامل اولا ، و المقارنة ثانيا بين حالنا وحال الغرب. ولمعرفة الفرق بين واقعنا العربي والاسلامي وبين حال وواقع الغرب .
وخاصة عندما يتعلق الامر بالحريات و بتمكين المواطنيين المسلمين الذين يمثلون اقلية في البلدان الغربية كما هو من الوصول الى مواقع لم تكن يوما متاحة للاجانب .لكن ماذا عن عن بلداننا الاسلامية والعربية؟ من هذا الزاوية يلاحظ ان هناك فرقا حضاريا كبيريا فالمواطن المسلم في الغرب وبغض النظر عن الديانة التي ينتمي اليها كما اسلفت فان المجالات والخيارات متاحة ومفتوحة امامة وهناك امثله كثيرة ومنها المنشور الذي تداولة الاصدقاء والذي يحكي تبؤ مسلمين مواقع مواقع قيادية في بريطانينا. هذا يعني مجددا انه في الغرب المسلم هناك ينافس وتتعدد خياراتة ويعمل في بيئة داعمة وهذه حقيقة لامراء فيها؛ بمافي ذلك على مستوى الوظيفة العامة وان حاز عليها بشكل متدرج ؛اما في بلداننا العربية والاسلامية فلاتوجد هذه الحالة تقريبا لو امعنا النظر في المقارنة، لكن هناك محددات كثيرة ترتبط بمستوى تطور ونضوح مجتماعتا ديمقراطيا وفكريا وثقافيا واقتصاديا ؛ و لان دساتيرنا في اكثر من مكان ، تقيد غير المسلم من الترقي ،فلايمكن لغير المسلم ان يصبح وزيرا باسثناء مصر وسوريا التي حققت ذلك بعد كفاك طويل ؛ وهذا عائد لارتفاع اعداد غير المسيحين في هذين البلدين ، عدا عن عوامل تاريخية؛ وابرز الامثلة ان الدستور اليمني يشترط لمن يرشح نفسه الى مجلس النواب "البرلمان" ان يكون مسلما وهذا شرط رئيسي عدا ان يكون المرشح من ابوين يمنيين .

وهكذا في كل الدول العربية التي تمتلك دساتير و وربما في معظم الدول الاسلامية هذا التقييد موجود .
هذا هو الفرق بينناء وبينهم بين مستوى تطور مؤسساتنا ومؤسساتهم في الغرب عدا عن اختلاف الواقع الثقافي ، لذلك ونحن نتاول حال المسلمين في بريطانيا والغرب عموما علينا ان نفهم طبيعة واسباب نجاح المسلمين في الوصول الى المواقع القيادية في بلدانهم الغربية ؛والتي باتت ظاهر تتسع ووتعمق في اكثر من بلد غربي وهي في المحصلة حق من حقوقهم كمواطنين ؛ و ان نفهم ذلك بهذا المضمون وبهذا الروح من باب الانصاف و لنعطي كل حقا حقه .
ومع ذلك هذا لايمنعنا من الافتخار والشعور بالزهو، بما حققه المسلمين، من نجاحات في بلدانهم الغربية، او يقلل من افتخارنا بحضارتنا الاسلامة، التي مثلت يوماو في مراحل تاريخية منبعا للعلوم ورافدا من روافد تطور الغرب وفي اكثر من مجال، ومع ذلك لايجب الاستغراق في الماضي كثيرا ،فما يهم الشعوب هو المستقبل .

تعليقات القراء
319944
[1] الغرب يمنح الفرصة بسبب الكفاءة والأهلية لشئ ما ، وعندنا العكس
السبت 26 مايو 2018
احمد | من الجنوب
الغرب متطور وعادل وكخا قلتىالانسا مواطن قبل آلدين والاناساب اليه . العنصررية التسنسة لاتوجد تقريبا .هم فهموا وسطموا الى الاعلى فوق تلك الهفوات من زمن الغابرين ، ادوها وارتفوا عليها .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هاني بن بريك يهدد بالتصدي بقوة السلاح للإحتجاجات الشعبية في عدن
عاجل : وفاة مسئول كبير في الحكومة الشرعية بحادث سير في مصر
جابر مخاطباً هاني بن بريك: يستطيع مواطن بسيط اختراق تشكيلاتكم الاستخباراتية الهزيلة عبر الفتيات
رجل دين يقول ان عبدالقادر العمودي تمت تصفيته في القاهرة
بالصور : محتجون يغلقون خط جسر البريقة بعدن
مقالات الرأي
الفنان عبود الخواجه رمز من رموز الثورة الجنوبية ومشعلا من مشاعل الفن الثوري التحرري ، الذي حرض الجماهير وشد
  الإمارات العربية المتحدة دعمت تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي وتتولّى مساندته ، والمجلس الانتقالي يتبنى
الدكتور أحمد عطية يمثل وحده جبهة مشتعلة تقف إلى جانب الشرعية الدستورية ضد كل من تمرد على شرعية الرئيس هادي،
يقول أحد العلماء الفرنسيين وهو الكونت هنري دكاستري في كتابه (الإسلام) سنة 1896م ما نصه: (لست أدري ما الذي يقوله
لن ينكر أحد أن الشعب الجنوبي شعبٌ عظيم وجبار،ومقاتل من الطراز الرفيع،وقد شهد له القاصي والداني في ذلك إبان
بعد الجولة الناجحة التي قام بها رئيس المجلس الأنتقالي عيدروس الزبيدي للمملكة المتحدة ولقاءه عدد من
يعتقد البعض من مصلحته ان يسقط قيم المجتمع ويخلخل في التركيبة الاجتماعية والوطنية معا , ليفتح ثغرات اختراق
  أعطيكم لمحة فقط من المفارقات العجيبة في عقليات بعض الناس أصحاب العقول التريلي...   تبدأ الحكاية الساعة
 يبدع ساسة ونشطاء واعلاميو الجنوب والشمال على حد سواء في تحويل كل نعمة إلى نقمة، ويتقنون تأزيم المأزم
قاومت القرى في تعز، المركزية التي انتقلت من النظام الملكي الى الحكم الجمهوري، تبعا لقوى الحكم.. بالقصيدة
-
اتبعنا على فيسبوك