MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يونيو 2018 09:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 24 مايو 2018 01:23 صباحاً

الجنوب... طريق العودة!

 


تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من متوالية التشرذم التي رافقته منذ سنوات، والتي وصل معها إلى مرحلة خلقت منه مجموعة كيانات منبوذة لا تصلح إلا لتكون أدوات بيد الآخر الإقليمي والدولي، يستخدمها حين تشاء مصالحه ويهملها ويتخلى عنها حين تتطلب ذلك تلك المصالح!

يظهر اليوم بريق أمل يوحي بأن النوايا قد صفت بعدما ران عليها خلال الفترة المنصرمة غبار الشطط والتطرف، وقادتها بعيدا عن الصواب سلاسل التبعية المطلقة، والعود هنا أحمد، مادام سيصب في خانة الدعوة إلى التقارب الجنوبي، التي طالما دعونا إليها وطالما دفعنا أثمانا باهظة لمواقفنا المتبنية لتلك الدعوات!

فشل أبناء الجنوب في تبني مؤتمر يجمعهم على مدى السنوات الماضية، برغم كل المحاولات التي بذلها العقلاء في هذا الجنوب، وتعددت أسباب الفشل، فمنها الموضوعي وأغلبها الذاتي ومنها الإقليمي ومنها المحلي.

في اعتقادي اليوم أن أطراف الشطط والمبالغة في إلغاء الآخر قد وعت حقيقة الواقع، وأدركت أن الجنوب لا يمكن أن تستقيم أعمدة وجوده إلا بالتوافق الجنوبي، وبالتالي فإن ما تشهده بعض العواصم الإقليمية من خطوات جاءت على إثر هذه الصحوة، التي تأخرت كثيرا، وأضاعت الكثير من الوقت والجهد الجنوبي، ولكن يبقى عزاءنا في أنها جاءت!

ولكي نتجاوز أسباب فشل الأمس، فإنه ينبغي علينا أن نبتعد عن الوسائل والآليات والأفكار والسلوكيات التي صنعت ذلك الفشل وتلك الإخفاقات، والتي كان أهمها وأبرزها الفكر الذي يقوم على إقصاء الآخر الجنوبي، وسلوك المزاج في اختيار طرق وآليات التمثيل، التي لم تلتزم باحترام التمثيل الوطني الجنوبي وفقا للمساحة والسكان لمحافظات الجنوب الست، ولم تلتزم بآليات البناء التنظيمي الذي يقوم على القاعدة «من الأدنى إلى الأعلى»!

كما أن من أسباب التقوقع والفشل الجنوبي، هي حرب الأهداف والمشاريع التي تبارز بها الفرقاء في الساحة الجنوبية، وجعلوا منها سيوفاً وتروساً في مواجهة بعضهم البعض، الأمر الذي جعلهم يخلطون بين الأهداف ووسائل تحقيقها، بحيث بات الهدف وسيلة والوسيلة هدف، وتاه في وسط ضجيج تلك السيوف والتروس وصرخات الفرقاء صوت العقل، الذي كان يشكل الأقلية في وسط زحام خطاب الصراع!

اليوم في اعتقادي أن الأرضية تمهدت لفعل جنوبي ناضج، شريطة أن لا يخرج ذلك الفعل من تحت عباءة إقليمية، وان يكون جنوبياً خالصاً، وليس هناك ما يمنع وجود رعاية إقليمية أو عربية أو إسلامية تتولى التوفيق بين الأطراف، ودفعها إلى مؤتمر جنوبي يستوعب كافة القوى على الساحة الجنوبية. فتدخل أي طرف إقليمي في الشأن الجنوبي الداخلي، في ظل الحالة التي تمر بها المنطقة العربية بشكل عام واليمن والجنوب بشكل خاص، لن يكون له أي مردود إيجابي، وسترافقه السلبية وتقضي على جهوده ولو بعد حين!

من ضمن ما عاناه المشروع الجنوبي مفردات الشطط والمبالغة التي تملكت خطاب البعض الجنوبي، والتي مزقت أوصال القوى الجنوبية وأرهقت مسيرة الثورة وعرقلت خط سيرها، حتى كادت تحرفه عن مساره.

لو صدقت اليوم النوايا لفعل جنوبي حقيقي، فإن من أول شروط نجاح ذلك الفعل يكمن في تخلي ذلك البعض الجنوبي عن هذا الخطاب الشطط، والثقافة التي تركع في محراب الأنا، والتي تسوق لمشاريع خلقتها «فوبيا» الصراع الجنوبي الجنوبي الذي ساد فترة مابعد الاستقلال الأول.
ثانياً، القبول بما تقتضيه الحكمة في هذه المرحلة وإتاحة الفرصة للمشاريع والقوى الجنوبية العقلانية، التي يتناغم خطابها مع أطروحات المجتمع الدولي وقراراته، وتخاطب المتغيرات ولاتهمل هدف أبناء الجنوب في استعادة الحق الجنوبي السليب!


تعليقات القراء
319806
[1] هدف تعليق الدكتور
الخميس 24 مايو 2018
جنوبي | أرض الجنوب
كان المنشور طيب من بدايته وبدأ يتدحرج الي ان وصل الي الهدف منه وهو في آخر سطرين فيه الدكتور يدعي الجنوبيين لتوحيد الصف ولاكن حسب متطلبات الآتلاف اياه الي هو عضو فيه وينصح الجنوبيين بعدم الشطط يعني اقبلو بلاقلمه فقط ولأن الدكتور كل خطاباته ومنشوراته ضد أي جنوبي يدعو لإستعادة الدوله هنا جعل منشوره ينحدر من الاعلا الي الاسفل حيث أراد المقدمه تكون غطاء لما أراد أن يوصله ولاكن بأسلوب ملتوي قد فهم منشورك يادكتور ومقاصده ولاكن لن يقبل الجنوب بماترمي إليه اطمأن الجنوب يسير بثبات فمن أراد الجنوب سيعرف طريقه ومن يريد أن يحقق للخصم أهدافه فلن يفلح فيها

319806
[2] الصيغ المبهمة عمدا
الخميس 24 مايو 2018
محسن اسماعيل | لحجح
استعادة الحق الجنوبي السليب...ماهي هذة الاستعادة؟ ومامضمونها؟...الدولة المستقلة ولاغير والمغالطة لن تنفع

319806
[3] لا تزال في الجنوب عقول واعية وحكيمة ؟!
الخميس 24 مايو 2018
بارق الجنوب | الجنوب -أبين- مقيم بالخليج
تحياتي لكم يا عبد الكريم السعدي ، وكل عام ونحن وأنتم والشعب اليمني بألف خير، وجميع المسلمين.

319806
[4] والعقبى للاستقلال الثاني
الخميس 24 مايو 2018
سلطان زمانه | ريمة
فقط سارعوا للم الصف والتوافق الجنوبي ونحن سنهديكم الاستقلال الثاني على تبق من ذهب. شدوا حيلكم وتوحدوا ولا تتركوا للفانوس فرجة بينكم. أثابكم الله.

319806
[5] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 24 مايو 2018
ناصح | الجنوب العربي
الشعب هو صاحب الكلمة في من يريد أن يمثله أو يحكمه والتخلي عن فرض إرادة شخص أو فصيل بالقوة على الإرادة الشعبية الجنوبية هام جداً ، هذا من جانب ومن جانب آخر عند إستعادة الدولة الجنوبية وتأسيس دولة مؤسسات دستورية فدرالية مدنية عصرية في الجنوب يجب تحييد الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها الجيش من خوض السياسية حفاظاً على مبدأ التبادل السلمي للسلطة بعيداً عن القوة وإستخدام العلاقات والمناطقية والمال بكل أشكاله في الإنتخابات. وفق اللَّه الجميع لخير الجنوب وشعبه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري -تفاصيل خدمة شركة الاتصالات الجديدة #عدن_نت
أول صور من داخل شركة عدن نت للإتصالات
عاجل : الرئيس هادي ورئيس الوزراء يدشنان العمل بشركة عدن للإتصالات
اللواء الثاني دعم واسناد يؤمن موكب رئيس الجمهورية خلال زيارته لافتتاح شركة الاتصالات الجديدة عدن نت بالمعلا
رئيس الجمهورية يفتتح مشروع إتصالات عدن نت
مقالات الرأي
——علي البخيتي ١٩ يونيو ٢٠١٨(اللهم إن اهل الباطل قد تكالبوا علينا، فاغثنا يا أرحم الراحمين أنت مولانا
لا نشعر بحجم خطورة مأساة المواطن في اليمن، المعيشية، والمالية والإنسانية، إلا عندما نرى عجزه ماثلاً أمام
جبهة الساحل الغربي ساحل تهامة دشن تحريرة الشهيد البطل السيف البتار اللواء ركن أحمد سيف اليافعي  .فوضعت
    أثبت دولة الاستاذ احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء بانه رجل دولة من الطراز الأول وما التهمة التي وجهها
  *سعيد الجعفري يبرهن دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر بإن معركته في استعادة الدولة تمضي قدمآ في
في هذا اليوم المشهود افتتح فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ومعه معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد
  إن كثيرا من الاشخاص ونتيجة لضعف الجانب الامني أصبح السلاح في تصورهم ضرورة ملحه للدفاع عن أنفسهم في مواجهه
  بعيدا عن شطح الخيال العلمي و التنظير البيزنطي المستحيل تطبيقه على أرض الواقع، دعونا و لو لمرة واحدة نقوم
  نعمان الحكيم الزميل الكاتب المتالق والموقف الوطني الذي نعتزبه..صلاح السقلدي كتب مقالا مهما في(عدن
ظهرت بعض الاصوات التي تتحدث عن المجلس الإنتقالي وتحاول ان تلمزه ببعض العبارات الغير لائقة كالسخرية من بعض
-
اتبعنا على فيسبوك