مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 07:01 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 23 مايو 2018 08:19 مساءً

نظام وزاري قاسي للمعلم يعتمد على داوني بالتي كانت هي الداء !!

الكاظمون الغيظ والعافون عن الناس ، قال حكيم خبر الحياة وعركتها تجاربها ، ومعظم النار من مستصغر الشرر ، يستمد الفن مادته من الإنسان والطبيعة والكون والكائنات ، والناظر في كتب الموسوعات العلمية والأدبية 

أوفي المتخيل الإبداعي يجد أن الحيوان الأليف منها والضاري احتل مساحة من المشهد الحياتي ، والنظرة السائدة هي ضرب المثل بغدر الذئاب وشراستها تسير في غدواتها وروحاتها صفا واحدا كتفا لكتف لئلا يغدر متأخرها بمتقدمها ، وهذا هو وضع المعلم الذي اظطر اجباريا مخالفة الطريق ولم يتجه طريق قطيع الذئاب حتى اكلته السباع والوزارة مصرة على معالجته با احقر واتفه العقاقير !!

المعلم بين مطرقة الوزارة وسندان الحكومة وفخامة الرئيس في بروج مشيدة !
المعلمون وحدهم دون غيرهم ضحايا كوارث الزمان والوزير والمشير والكل ضد المعلم وقد تكون هناك اشبه مايكون با اتفاقيات ووثائق سرية ابرمت والمعلم كا الأطرش في الزفة لايعلمها وهو يتأمل ويأمل من عودة مستحقاته وحقوقه وعلاوته ولايريد شئ غيره ، هل من منقذ للمعلم هل من مجيب هل من آذان صاغية حتى لاتتحول ٱلى كارثة والنار قد سعرت ومستصغر الشرر من يحتويه اذا هبت شراراته واشعلت فيها المطالب الحقة والاكيدة للمعلم !!
لابد من أهل التجارب التي صغلتهم المحن أن يعرفوا قيمة المعلم ويهبوا ويعطوا له حقه قبل ان تجف مياة البحار وتنضب مياة الأنهار وهي عاجزة تماما عن أطفاء الحريق الذي أذا استمر الوضع في تخاذل واستحقار للمعلم والكل عايش في رغد العيش والوزارة والحكومة لم تنظر ولو حتى بوعود كاذبة تخفف من وطئة نار المعيشة التي يعيشها المعلم خصوصا ونحن هذه الأيام نعيش مواسم الخير شهر رمضان الكريم الذي اثقل كاهل المعلم مابين رمضاه ورمضاء مقاضيه

هذا وان اتعمدت الفشل الوزارة والحكومة تجاه مطالب المعلم فلاداعي لطبع المناهج والوسائل وعقد الورش والندوات والشراكة العالمية ، حتى يعالج الرأس ويشفى تماما ، ولاداعي لتجميل الجسد والمرض قد أصاب الرأس الذي هو مركز السيطرة وتعليمنا اليوم هو جثة بلارأس أن بقي الحال هكذا ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إيقاف العمل في متنفس اشيد بغدير البريقه
مقالات الرأي
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
-
اتبعنا على فيسبوك