مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 16 نوفمبر 2018 07:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 22 مايو 2018 03:35 مساءً

ابعدوا الرياضة عن السياسة

لا أدري لما بعض النخب السياسة تتجه نحو الرياضة وتجعل منها جسر عبور لمشاريعهم السياسية ، غير مدركين بأن السياسة هي خراب الرياضة ، ولا يريدوا يفهموا أن الرياضة والسياسة لا يتفقان ، وهناك توجه على مستوى الأطر الرياضة الدولية العليا  بعدم اقحام الرياضة في السياسة ، وهناك عقوبات وضعت في حالة استغلال الرياضة لأغراض سياسية ، باعتبار بأن الرياضة للجميع بأجوائها النقية ، بعيداً عن نهج السياسة (الخبيثة) وإضرارها على المجتمع.

اليوم للأسف الشديد هناك من يريد ان يتسلق على ظهر الرياضة ويجعل منها جسر عبور لمأربه السياسية ، وينسف جهود الآخرين ويحاول سرقت جهودهم وأعمالهم ، وهو سلوك يتعارض مع اسس ونهج الرياضة وأخلاقياتها ومبادئها القيمة ، فليدرك هولا أن ماتبقى لنا في هذا الوطن سوى الرياضة الذي نتفس جميعا عبر هوائها النقي حياتنا الطبيعية ، فلا تفسدوها وتزجوا بها في دهاليز السياسة وتعصفوا بها في مستنقع السياسة الخبيث.

ما نشاهده اليوم من تسابق بعض الجهات ذات النهج السياسي من اقتحامها لميادين الرياضة وبطريقة غير متزنة وتفتقر إلى أخلاقيات الرياضة ومعانيها السامية ، وهي نوع من المكايدة السياسية والاستخفاف بعقول الآخرين وتندرج ضمن سلبيات العمل الرياضي ، من خلال ممارسات تسي في الأساس لتلك الجهات ، وقد تكون تلك الممارسات والأعمال التي يقوم بها البعض هي اجتهادات ذاتية لأشخاص يبحثوا عن مآرب شخصية والكسب الرخيص على حساب الرياضة البريئة منهم ومن أعمالهم التي تضر بالرياضة ومفاهيمها في الأساس.

نحن نستنكر وندين اي عمل رياضي بغطاء سياسي حرصاً على تنقية أجوا الرياضة وعدم استغلال شباب ورياضيي الوطن وحشرهم في أمور السياسة (الخسيسة) التي اوصلتنا اليوم إلى هذا الوضع المزري والمتردي.

وما نأمله من إخواننا المتحمسين للعمل السياسي  والذي تربطنا بهم علاقة اخوية طيبة أن يجنبوا الرياضة السياسة وحتى لا يفسدوا ألاجوا الرياضية الجميلة التي تعيشها هذه الأيام عدن الحبيبة ، لأن الرياضة والسياسة لايتفقان أساساً وكلا منهما له خصوصياته ، وإذا كان  هناك عمل إنساني تريد تقديمه تلك الجهة السياسة بعيداً عن مكاسب السياسة ، فهناك الكثير من الاتجاهات للعمل فيها ، ونذكرهم بأن هناك عدد من الرياضيين ممن خدموا الرياضة والوطن بحاجة إلى لمسة وفاء وتقديم لهم يد العون والمساعدة ، وممكن لتلك الجهات السياسية العمل في هذا الجانب الإنساني الأهم بعيداً عن الشأن الرياضي لغرض كسب عواطف الآخرين ، وهذا سوف يرفع من رصيدهم وحضورهم على المستوى الشعبي ، ويتركوا التسلق عبر الرياضة والتي قد يلحقوا بها الضرر ويحطوا القائمين عليها في وضع محرج ، وهم لايدركون بممارستهم الخاطئة تجاه الرياضة وإضرارها وتأثيراتها على شريحة الرياضيين.

للأسف بعض من القائمين على أنديتنا الرياضية يتصرفوا بتصرفات تسي للرياضة وحشروا أنديتهم في العمل السياسي الذي لا يجدي ، وهو مايتعارض مع نهج الرياضة  ومع توجهات العمل الشبابي والرياضي ، فالأندية الرياضية وجدت حاضنة لإبداعات وإمكانيات الشباب وهواياتهم وتفجير طاقاتهم باعتبارهم الركيزة الأساسية وعماد ومستقبل الوطن ، وبالتالي لا تحرفوا مسار الأندية عن مهامها الأساسية وتوجها الرياضي التي وجدت من أجله، لان السياسة في الاخير هي مصالح ومطامع ومكايد وفتنه بين افراد المجتمع ، عكس الرياضة وسلوكياتها وأخلاقياتها المبنية على الحب والاحترام المتبادل و التواصل وربط العلاقات المجتمعية ، فالرياضة تجمع ولا تفرق وهي رسالة سلام ومحبة بين الشعوب، والرياضة أساساً حققت ما لم تحققه السياسة وعجز عنه السياسيين وغطت عيوبهم وفشلهم. فهل من مستجيب ونعي دروس السياسة الفاشلة.

وشهر مبارك على الجميع رياضيين وسياسيين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
  من خلال متابعتي لمجريات وأحداث ومشاركات براعم نادي شمسان في بطولة الفقيد متعدد الملكات والقدرات الكابتن
بطولة كأس آسيا ٢٠١٩. الحدث الرياضي القاري الكبير والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة بمطلع يناير
-
اتبعنا على فيسبوك