مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 07:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

صياد فقم عدن " نهاد الماطري" .. ضحية حرب مدمرة وقيادات متناسية ومنظمات إنسانية وإغاثية أضاعت الوصول اليه

الجمعة 18 مايو 2018 10:57 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

كتب / سعدان اليافعي 

بملفه المثخن بالم المعاناة والقهر وجدته حاملا مئات الاوراق بتوجيهات وتاكيدات من كل الجهات بداية من زملائه الصيادين ثم شيخ حارته فقائد المقاومة ومامور مديرته والى ان وصل المطاف وزير الثروة السمكية الى رئيس وزراء البلد والتحالف العربي .

اغلقت عليا الابواب ولن استطع الوصول الى رئيس وزراء البلد او التحالف العربي .. بتلك الكلمات حدثني ابن فقم الشاب المكلوم والمقهور وهو يفرد معي تلك الوثائق التي بين يديه وبنهدة نهاد وبحرق والم من واقعا وصل اليه وعائلته بعد ان كان الرجل الاول من بين الصيادين في عيش كريم ... شأت الحرب ان يشارك فيها ليفقد كل مالديه ، خاصة وانه معتمد على قواربه التي من خلالها فتح الله عليه بالخير في ايام خاليات رغم مديونيته للحصول او شراء تلك القوارب ، لكنها الحرب تقضي على كل جميل ... 


منزلنا ملجا قيادات الحرب وقواربنا تحت خدمتهم للمشاركة في النقل والتموين ..

بلهجته الفقمية وببراءاة الصياد عاشق البحر سرد لي " نهاد حسن الماطري "حكايات الحرب واسماء قيادات المقاومة حينها وعن مواقفه معهم وذكرياته مدلل بتاكيداتهم ما تعرض له ليبين مصداقية الرجل الفقمي نهاد والذي حكي ان قائد المنطقة الرابعة الان فضل حسن حينما كان قائد ومشارك في الحرب وصل الى منزلنا مع الفجر هو ومقاتليه .. وقامت والدتي  لطباخة وتجهيز الاكل المتواضع له ولابطاله في موقف الكل مشارك بالحرب الشاملة . . اليوم تبواء اللواء بن حسن مناصب كبيرة في الدولة ومثله الكثير من قيادات المقاومة التي عانت الجوع يومها ... لتصل الى ما وصلت اليه وكنا سويا نقتسم الكعك وقطعت الخبز ،، ومعا نصنع الانتصار وكلا يقوم بواجبه قدمت كل زوارقي او قواربي في خدمته للتموين والنقل لعل تنجلي الحرب ،، لكنها الحرب كانت سبب فيما انا فيه اليوم ،، طيران التحالف دمر احد تلك القوارب عن طريق الخطأ  لاعيش بعهدها مع مرحلة من المعاناة لكنني لم استسلم في اداء واجبي في الحرب المفروضة على الجميع استمرينا في نقل قيادات الجبهة وتموينهم ما بين فقم وصلاح الدين ورأس عباس بادلة مذكرات تلك القيادات التي بين يديك الان... 

نهاد الماطري فقد القارب الاخر خلال قصف الملشيات الغازية ففقده هو الاخر ليصبح ما يملكة من تركة ورثها دينا ليعيل اسرته في خبر كان .. مؤملا من تلك القيادات التي كان شاهد اعيان على ما تعرض له وعائلته ، لكنها حسب نهاد نصار لم توليه اي اهتمام تنكرت كل ما بذله وكتبت له فقط على استحياء اوراق للجهات المعنية في البلد التي لم استطع الوصول اليهم ..  


الوضع المعيشي صعب والاغاثة اخطأتنا نسمع عنها ولم نعرفها ...  

وعن الحال المعيشي بكى نهاد بحرقة مستذكر ما كان فيه من نعيم حتى ينفق على من حوله ،، لكنها الحرب دمت كل ما املك ،، وصار حالي المعيشي لا املك في منزلي ما اقتات به وعائلتي ،، صرنا نخفف من الوجبات لاننا لا نملك شيء ،، نسمع عن الاغاثة والهلال والاهلة والمنظمات والجمعيات الداعمة لكنني لم اجد شيء حتى المسؤولين انفسهم اوراق فقط يعطونا بتوجيهات التعويض الذي لم نجده حتى الان ،، لكنهم لم يشيروا الى اغاثتنا بالغذاء عندما تبدل الحال ،، كنا نغيثهم بالغذاء في ايام الحرب ،، لكنهم القيادات عجزوا عن اغاثتنا عندما صاروا من اصحاب القرار وصعوبة في الوصول اليهم مئات الحراسات والاطقم العسكرية وصرفيات يومية بالملايين ... وهناك اسر تموت وتتضور جوعا ،، لم تجد ما تقتات به اطفالها ،، منظمات انسانية تصرف على طواقها الآف الدولارات لكنها تصل للمحيطين بها وبتلك القيادات بل الى مناطق تلك القيادات فقط تغيثها ووضع البؤساء كما هو الحال ،، نعيش في واقع تبدلت القيم وعدمت الرحمة واختلت الموازين .. لكننا مؤمنين بالله فلن يضيعنا ... 


قضيتي بين يد التحالف ورئيس الوزراء .. 

تعويضات القاربين والتي كلفت مئات الالاف من الدولارات لن يستطيع حلها الى التحالف العربي وحكومة الشرعية والتي رفعت المذكرات اليها لكنني عجزت من يرشدني اليها ولم اجد من يوصلني اليهم ،، لاننا من طبقات البؤساء الذي لا ينظر لهم بعين الشفق والرحمة ...

اناشد التحالف العربي ومركز الملك سلمان والهلال الاماراتي والهيئة الكويتية وحكومة الشرعية بتعويض التعويض الامثل جراء ما تعرضت له .. والمنظمات الاغاثية باغاثتي وعائلتي فرمضان على الابواب ولم نجد ما نسد به رمق العيش ... 

ورسالتي الاخيرة لرفقائنا في الحرب ، قيادتنا الان ،،، رعا الله ايام الحرب ،، وسامحكم الله ... 

 

رسالة الكاتب ،، 

من هنا نظم صوتنا الى صوت هذا الولد "نهاد حسن الماطري " المكلوم الذي ضيعت ممتلكاته الحرب وكان قيادتها شاهدة يومئذ على ذلك ،، الى وزير الثروة السمكية ورئيس البلد وحكومته والتحالف العربي  ان يمد اليه الكل يد العون وان ينقذ  عائلته من ما تتعرض له من بؤس الحياة وشضف العيش ،، ليعوض التعويض الامثل جراء ما لحق به ، كما هي رسالة للهيئات والمنظمات بان رمضان على الابواب وهناك من هم الالف في جبل فقم وكل الجنوب بحاجة الى مساعدات اغاثية  ايوائية ولكم الاجر والثواب ..  


ومن اراد التواصل مع تلك الحالة 

رقم : ‏‪735846676‬‏   أو ‏‪715947242‬‏


المزيد في ملفات وتحقيقات
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم
كيف بات رمضان فرصة لإنعاش أسواق اليمن الراكدة؟
لشهر رمضان حياة جديدة يضفيها على يوميات اليمنيين، فعلاوة على كونه الشهر الذي تتعزز فيه القيم الروحية والدينية، تمثّل أيامه الثلاثون فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب
أبرزهم بطولة المريسي: دوريات رياضية ومباريات كروية تشعل ليالي رمضان في عدن(تقرير)
  الجميع يدرك أن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى على مستوى أي بلد وهي من يتهاتف عليها الصغار والكبار ولا يخلوا أي شارع أو حارة من اللعب بها حتى ولو كانت بأبسط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سياسي يمني : معركة قعطبة تصب في صالح جماعة الحوثيين
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
عاجل : هطول امطار متفرقة بعدن
محلل عسكري خليجي معلقا على كلمة الزبيدي:كلمة قائد رجاله يحققون الانتصارات
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
مقالات الرأي
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
    محمد جميح   يطيب لمارتن غريفيث أن يُميل خصلات شعره الأبيض على جانبي رأسه، هذا البريطاني العجوز ذو
حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها
تناول الكاتب احمد يسلم صالح في مقاله له تحت عنوان " ليس دفاعا عن مصنع الوحده للإسمنت" باتيس تناول في جزء بسيط
  في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها الوطن على كافة الأصعدة الأمنية، العسكرية ، الإنسانية
مات المناضل والمفكر والأديب والشاعر فريد بركات الفريد في أدبه وشعره ونثره وأخلاقه ورقته ومواقفه المبدئية
هنا وعبر صفحات "عدن الغد"، كتبت ذات يوماً قريب مقال بعنوان (لنقف مع بن عديو من أجل شبوة) .. وذلك لأملي وأيماني
  وجدت نفسي أحمل الكثير من مشاعر التقدير والمحبة لشخص سعادة السفير محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشرفين
-
اتبعنا على فيسبوك