مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 04:39 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 16 مايو 2018 04:23 صباحاً

حينما تُغتال نجاة !وبأي ذنب قتلت!

لم أصدق ابدا هذا النباء الكارثي، اغتيال الدكتورة نجاة على مقبل عميدة كلية العلوم بجامعة عدن وولدها سامح وحفيدتها، أيعقل هذا؟ أتمنى أن لا يكون الخبر صحيحا ولكنني حينما كتبت لها تهنئة بمناسبة قدوم رمضان الكريم قبل ثلاث ساعات لم تجبني، وقد عودتني فيما مضى الرد السريع على رسائلي بالواتساب، فهي من أعز الزميلات دفعتي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، عرفتها اختا عزيزة ومثالا للوقار والثقة وقوة الشخصية والصبر والتواضع والود والاحترام وطالبة مجتهدة في قسم العلوم ، وكنا هي وانّا من الحائزين على النجاح بمرتبة الشرف والحاصلين على ميدالية التفوق العلمي بيعد العلم، تعينت معيدة بعد التخرج مباشرة وكانت من أكفاء وأجود الأكاديميين في الجامعة.

اغتيل زوجها في حرب الرفاق الكارثية 13 يناير 1986 بعد الزواج بمدة قليلة، وحملت منه ولدها الوحيد المهندس سامح من أفضل المهندسين في عدن، فكانت هي الأب والأم للولد الوحيد، الذي اغتيل والده قبل مولده، بينما كانت نجاة في ربيع عمرها، فأنذرت حياتها في تربية وتعليم وحيدها ولم تفكر بالزوج ابدا! كنا نسميها المرأة الحديدة، إذ تجبر كل من عرفها على احترامها، كانت تعتبرني بمثابة اخوها، وتكن لي وأكن لها عميق التقدير والاحترام، كلما وجدتها بين الفينة والأخرى اسألها عن أحولها وهي تحمد الله وتشكره على كل حال، وسعيدة بحفيديها، قبل ستة أشهر تقريبا، زرتها للمرة الأولى في مكتبها بصحبة المهندس عبدالسلام عبادي جبران، وفي اجتماع مجلس الجامعة الذي أقرت فيه ترقيتي الى الاستاذية كان لقاءنا الأخير، وأتذكر أنها أول المهنئين، هنئتني بحرارة مشفوعة بالمودة الأخوية الصادقة.

قبل أربعة أيام كتبت تسألني عن موضوع تهديدي بعد أن تسرب الخبر في وسائل الإعلام ووسائط الاجتماعي، إرسلت لي الخبر المنشور واعقبته بسؤال ( ماصحة هذا الخبر ، وصلني من أحد الجروبات) أوضحت لها الأمر ، فردت بهذا الدعاء (ربي يحميك أخي ويبعد عنك كل مكروه ، وباذن الله سيتم التعرف علی المهددين ) فكان ردي هو التالي:( انشاءلله بس للأسف ما فيش مؤسسات في عدن عصابات كثيرة)فعقبت بالعبارة التالية:


(( صدقت أخي والله كم يحزننا ما آلت اليه الاوضاع في عدن وضياع دور المؤسسات في ظل إنفلات امني وتعدد اطراف لا ندري الي اين سيوصلون. أنشاء الله القادم افضل)) تلك كانت رسالتها الأخيرة! وقبل ساعات علمت إنهم اغتالوها هي وابنها الوحيد سامح وابنته في منزلهما بمدينة إنماء، الف رحمة ونور تغشاهما،أنا مصدوم بهذه الفاجعة الكارثيةولا ادري ماذا اقول حاسس بقهر خانق.وهذه أخرتها مع العصابات في عدن! ياالهي كم هذا المصاب جلل ومفزع واليم، ماذا يبقى في عدن بعد إغتيال النجاة؟! بهذا المصاب الجلل أعزي نفسي وأهلها الكرام وأعزي جامعة عدن والوطن لا حول ولا قوة الإ بالله ، لروحك السلام والطمئنينة أختنا العزيزة نجاة، نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وفسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. ولا نامت أعين القتلة والمتخاذلين

تعليقات القراء
318686
[1] آه عدن
الأربعاء 16 مايو 2018
طالبة | عدن
مقهورة ومصدومة وحزينة وتعيسة على اغتيال الدكتورة وأسرتها وأنا لا أعرفهم واقول للأمن اخجلوا من انفسكم اذا ما تقدروا تعملوا شئ اتركوا المواطن يحمي نفسه ! استحوا لان معظم الجرائم في عدن ترتكب من قبل افرادكم نصفهم سفله محششين وبلاطجة ، اكشفوا عن هوية القتله ، حاكموهم في محاكم علنية لم نرى منكم غير التكتم والتستر على المجرمين وكيف سينضبط الامن في عدن اذا لم يجد الخارجين عن القانون من يعاقبهم الخوف من العقاب رادع يأمن فاشل خسئتم وانتم مدججين بالاطقم والسلاح على الفاضي.

318686
[2] دحبن انت تكتب عن نجاة والا عن نفسك!!!!
الأربعاء 16 مايو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
دحبن انت تكتب عن نجاة والا عن نفسك!!!!

318686
[3] الدحابشة الجدد بعد مايكملوا على البدو والعدانية سوف يستديرون لحلفاءهم من اليفيعة وغيرهم
الأربعاء 16 مايو 2018
سامي | عدن
فهم لايريدون حلفاء (ولا مواطنين شركاء ) ولكن يريدون خدما وشقاة تماما مثل قدوتهم عفاش (ع ا ف) . فهم عرب 34 لايختلفون في شيء عن اسلافهم عرب الجاهلية الحجازية (زيود الهضبة ) فقط تغير مذهبهم من زيدي لشافعي ولكن العقلية نفسها نفسها. والدليل التهديدات الإرهابية التي تواجهها انت وامثالك ولكن خاصية الخضوع الخلدونية كما تعرفها تماما يا استاذ الفلسفة ... مازلت تدافع عنهم وتمدحهم يوميا برغم التهديدات والاغتيالات المنظمة النمطية (وليست العشوائية ) كما يزعمون !! إنها نفس الطريقة التي مارسها الصهاينة في فلسطين والصرب في البوسنة : التصفية العرقية لاخافة غيرهم من الأجناس ومواطني الدرجة الثانية ودفعهم للهروب من عدن وتركها لهم لوحدهم.

318686
[4] يوجد باسمها مقبل
الأربعاء 16 مايو 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
فجلس جلسه انتقاليه وذهب اليهم متسلحا بافكار انتقاليه وكبطل من الابطال الانتقاليه ناضل بنضال انتقالي فنقل الاسره من الدنيا الى الاخره ..وثوره ثوره ياأمارات..

318686
[5] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 16 مايو 2018
ناصح | الجنوب العربي
المطلوب هو التحقيق في إرتكاب هذه الجريمة البشعة ، فإن كانت جنائية فالجرائم الجنائية تحدث في كل بقاع الأرض ويجب أن ينال الجاني عقوبته المستحقة وإبعاد أي إتهام عنصري أو مناطقي من مسرح الجريمة ، وإذا إرتكب الجاني جريمته بدافع مناطقي أو عنصري أيضاً يتحمل مايستحق من عقوبة دون إشراك أُسرته أو قبيلته أو منطقته في إرتكاب هذه الجريمة والمطلوب وبشكل عاجل أصدار قانون بتوحيد الأجهزة الأمنية في عدن خاصة وتحريم حمل الأسلحة وسحبها بشكل كلي وإن تطلب ذلك إستخدام القوه ولكن بشرط ضمان أمن المواطن الذي يجب أن يتعاون مع الأجهزة الأمنية لتثبيت الأمن في عدن خاصة وفي ربوع الجنوب عامة . ورحم اللَّه المغدور بها وبإبنها وابنته وأسكنهما فسيح جناته وإنا للَّه وإنَّا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك