MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 10:44 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

قصة قصيرة .. بنت ابليس

الثلاثاء 15 مايو 2018 07:30 مساءً
كتب / عصام عبدالله مسعد مريسي

انقضى بريقها وبدأت التجاعيد ترتسم على جوانب من خديها الذي لطالما أججت قلوب المعجبين وأثارت غرائزهم الجنسية نحوها وهي تتعمد ذلك حتى ينصاع كل من تقف أمامه يقضي حاجتها ولو لم تكن ممكنة عسى أن تجود وتسمح له يقبل تلك الوجن المرسومة بإتقان بالوان الماكياج وشفتيها الجاحظتين المطلية بافقع طلاء الشفاه وعباءتها الملتصقة بجسدها وتضاريس جسدها الهرمي الذي يتجسم كلما أقترب من قاعدة جسدها وهي تترنح في مشية الخيلاء المثيرة للذكور من حولها متغنجة وهي ترمي بنظرات مشبوهة تجذب إليها كل ضعاف النفوس مأسورين لشهواتهم وغرائزهم التي تحاول أن تهيجها كلما دخلت مرفق أو مكان عام أو خاص ومن خلفها عطرها الفواح يداعب أهداب الانوف ويهيج المشاعر المريضة ، ولكنها لم تعد كذلك فكلما ابتسمت برزت التجاعيد في محيط شفتيها ولم يداوي المكياج ما خربته السنين، تدخل تلقي التحية :

صباح الفل

لم يبالي أحد من الحاضرين ، الجميع منصب على عمله ، تكرر التحية:

صباح الفل والياسمين

ما زال جميع الموظفين منكبين على أعمالهم ، وبحركة لا شعورية تجاه برود الموظفين تتحرك ذهاباً وإياباّ بين مكتب الموظفين محدثة ضوضاء بكعب حذائها العالي والغضب يكاد يشق جانبيها وملفات عملائها لم ينظر إليهم فتدفعهم بعيداً عنها فتتناثر الاوراق في أروقة المكاتب وتولي على عجل وهي تتمتم بعبارات بعضها مفهوم وغير مفهوم:

كنتم تتمنون تقبيل كف يدي أو حتى مجرد ابتسامه

وجميع الحاضرين في ذهول لما يشاهدون من حركات هستيرية تفتعلها الحسناء الشمطاء في أروقة المصلحة وهي مغادرة تفتح باب سيارتها الواقفة على بوابة المصلحة تجلس وتنظر في مرأة السيارة فترى التجاعيد قد برزت وارتسمت على جوانب وجهها التجاعيد وانطفئ بريق الشباب وقد انطمس مكياجها وبدت ما كان يخفيها ، وكأنها لأول مرة تنظر إلى المرأة ترفع ذراعها لتمسح بكفيها على وجهها وتتلمس بأطراف أناملها على موضع التجاعيد ، فادركت سبب تجاهل اصدقاء الامس لها لم تعد تثير الغرائز إن لم تكن تبعث على الاشمئزاز.

تدير عجلة سيارتها وتنطلق وهي تحاور نفسها قائلة:

سوف أجند حسناوات يقمن بالعمل بدلاً مني ، وسوف يعود كل من تجاهلني ليركع تحت قدمي ويتمنى أن يقف إلى جانبي لا حدثه ولو بكلمة

انطلقت بنت ابليس وهي تجمع تشغيل عصابة من الغانيات يقمن بمتابعة معاملة زبائنها وإذلال كل من تجاهلها وعزمت على إعادتهم لسيطرة شهواتها وتحقيق غرائزهم المشينة


المزيد في أدب وثقافة
شعر: سقطرى جزيرة طيبه
 كلمات : ماجد العلالي   مهما تزاحم عليها المعجبين  بوردهم وكلامهم المعسول   لايستتطيعون كسب ودها كما يتمنون لايستتطيعون هم فقط يتزاحمون   هم فقط
الى القمر الذي يرافقنا كل ليلة 2
 ياقمر ينير المكان وكل الزمن كن أملا  لمن تقطعت بهم السبل في بلادي كن ضياء  كن نورا كن رفيقا كن املآ كن تفاولآ كن لهم ولقلوبهم وسط كل هذه الظلمو طوق نجاة.
" سداسيات الخيّال" ديوان شعري، جديد الشاعر إبراهيم طلحة
صدر عن مركز عزيز للدراسات والنشر بصنعاء، الديوان الشعري"  سداسيات الخيّال" للشاعر اليمني الدكتور إبراهيم طلحة.   ويحتوي الديوان الذي من القطع المتوسط، على 69




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
وزير الخارجية اليمني المقال يبارك لخلفه قرار تعيينه خلفا له ويغادر دون ضجيج
ارتفاع عدد السفن الغارقة بسقطرى الى ٤
انباء عن فرار عشرة من أعضاء البرلمان اليمني من صنعاء ووصولهم الى عدن
محافظ المهرة يعيد ذكريات قديمة للجنوبيين اختفت منذ 28 عام
مقالات الرأي
أيقنت تماماً أننا شعبٌ لن يصل لغايته وهدفه المنشود على الإطلاق،وأننا سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة،
على الجميع ان يدرك وان يفهم بان القضية الجنوبية ليست مغنما او مكسب او ارث عائلي القضية الجنوبية  سياسية
هل سقط الدكتور عدنان إبرآهيم سقوطا نهائيا لارجعة عنة..?أم هل تنازل عدنان إبراهيم تنازلآ قطعيآ عن كل إجتهاداتة
  العنوان أعلاه ترددت في تدوينه كثيرا لأن المعني به عدد من  الأصدقاء   و الزملاء   الكتاب  
لاغرابة في ذلك والطيور على اشكالها تقع ! قدتستطيع اقناع الف متعلم ولكن لاتستطيع اقناع جاهل واحد ، هذة مأثورة
 1- شاهدت كغيري عبر وسائط التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو للسفير السعودي في اليمن وهو يتحدث عبر فضائيةٍ ذائعة
  السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة الثبات عليه ، فقد طورد وسجن
الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه في تلك القرارات الوزارية التي عمل على تعينها فهي أكبر مكسب للجنوب
في العام 2007 وبعد انطلاق شرارة ثورة الحراك الجنوبي ظهر المهندس احمد الميسري على شاشات عددا من القنوات
العدل أساس الحكم فإذا أغلقت المحاكم والنيابات أبوبها أمام الناس فسوف تتحول عدن والجنوب لقرية صغيرة وللأسف
-
اتبعنا على فيسبوك