مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 أغسطس 2018 03:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 02 مايو 2018 11:21 مساءً

إبليس عليها جالس

بعد طول سنين يقف حيالي إبليس ، فأضبطه بمعاداتي مُتلبِّس ، في البداية لم أكترث بما أضاء به ليلي الدامس ، وعود خلف أخرى من لدنه طرحت في طريقي بعض الوساوس ، لكنها ضعيفة كانت لدرجة تخيلته بها  شخصا بما في ضميره البعيد عن الخير في أذني هامس ، لم يصل لملء نومي كما خَطَّط بأبسط الكوابيس ، فقد كنت مندفعا عن نية سليمة لكل نتاج فكري فأجده ظاهريا ذاك المتحمِّس ، وإن كان جوهريا حينما أطبقه بمعيته على أرض الواقع كنشاط سياسي مشروع معاكس ،إبليس بكل المقاييس ، ما اهتمَّ بالسياسة ومركزه بين بعض السياسيين أكثر من اهتمامه بالدرهم كأنه حقاً البئيس ، الخائف من الغد حالما يُكْتَشف أمره فينزوي كما كان بدايةً بلا رفيق ولا صديق ولا حتى من البشر العاقل يتخذه أنيس ، يحتاط من المواجهة المباشرة مفضلا الاكتفاء بما تفسح له الكواليس ، ليختفي بما شاع عنه وما أكثرها  من أشياء كرَّرها أثناء مواسيم الانتخابات حيث يبدو مجسدا صحبة حسنوات الظروف المصطنعة السياسي المتغلب على ما ينخر فؤاده من الهواجس ، حتى يُبعدَ نفسه عن صنيع الجواسيس ، المبثوثين مثله في الساحة  السياسية الوطنية ضد المناضلين الحقيقيين المحبين وطنهم العاملين على التمسك بالوحدة الترابية لبلدهم المشاركين قولا وفعلا في التأسيس ، لكل جميل جليل يرسخ أكثر وأزيد العدل والإنصاف والسلام بكل الصفات النقية الحسنة التي زرعها الباري جلَّ وعلا في مخلوقاته الشريفة من عموم الإنس .

... مرة أراد وبإلحاح أن أصطحبه إلى المملكة العربية السعودية تحت غطاء أداء العمرة موضحاً لي أنها رحلة تتم بالمجان ، فأجبته أن يصطحبني إلى اليمن ، ليُدرك بالواضح وليس المرموز كم يتحمل ألأشقاء هناك من شدائد المحن  ، فأدار وجهه صوب سفارة عساه يقتلع من مسؤوليها صفة الغضب عليَّ كأنني من دولة لا تحترم اختيارات إنسان ، ينحاز بكرامة وعزة نفس حيث الحق كان ، وهكذا وبأخريات محيا إبليس ظهر بالحجة والبان ، كم من زمَّارة نفخ فيها بأبشع الألحان ، وكم من بندير ضربه بسرعة متناهية كأنه جان ،يبحث بين المحاكم من ينقذه كأن بارحة السنين الخوالي هي حاضر الآن ، حيث القضاة منزهين عن العبث أصحاب الضمائر الحية مفخرة المغرب في هذا الزمان ، فليبحث كأطفال تاهوا عن المكان حينما لعب بعقلهم ما شربوه من دخان ، مشبع بمخدر التيهان ، يحسب متعاطيه أنه عنترة بن شداد العَبْسِيّ تائه بين الفلوات ليصطدم بحقيقة مبيته في زنزانة بتهمة عرقلة المرور في منظر تقشعر منه الأبدان .

... ويظل إبليس عليها جالس، على ماذا يا ترى ؟؟؟ ، ذاك ما سنراه في تتمة الموضوع ليتيقن سياسي معين أن الذهب الصافي شبيه بأخلاقيات الأحرار والحرائر الحميدة من عموم الناس، والنحاس المكتسب بالغش والتدليس ، بضاعة مرفوضة مصدرها زمرة من مناحيس .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
على مَنْ يريد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن يضحك بالإعلان عن الأمر أخيراً بإحالة وزيرن سابقين وعدد من المدراء
ولاية البنغال الغربية واحدة من أكثر ولايات الهند سكاناً وفقراً. وسكان الولاية مثل سكان ولايات الهند الأخرى
أصبحت لدينا، وفقاً لإجماع عدد من الكتّاب والمعلّقين، مسألة درزيّة. إنّها تقف إلى جانب أخواتها الكثيرات:
يحاكي أدعياء الحداثة واقعا خيالياً ، ولا يمت إلى ديننا ، وقيمنا ، وثقافتنا بصلة. كما تتبنى الحركات الطائفية
هذه ليست الأولى، فقد سبق للرئيس الأميركي أن فاجأ الوسط السياسي بمواقف جديدة، ولا تعني مناقضة، بل مختلفة عن
تصريح ترامب الأخير الذي أحدث لغطا إيرانيا كبير. حيث قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء
منذ نشأته في العام 1949م وحتى الوقت الحاضر، كان الناتو عازماً على انتهاج سياسة معادية تجاه روسيا "إبقاء الروس
    أثناء الأعوام الخمسة الماضية، مكّنت وسائل التواصل الاجتماعي في الهند ملايين الناس من الاتصال
-
اتبعنا على فيسبوك