مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 17 أغسطس 2018 02:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 30 أبريل 2018 10:30 مساءً

من اين ستأتي الحكومة بالموارد لمشروعات البنية التحتية ؟! 


قبل الحرب كان النفط والغاز في اليمن طبعا قبل الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية يشكل نحو 70 % من موارد الموازنة العامة للدولة في المتوسط ومانسبتة 30%من الناتج المحلي الإجمالي وأكثر من 90 من صادرات اليمن إلى الخارج .
اليوم في ظروف الحرب فإن قيمة صادرات النفط الشهرية من بترو مسيلة بحضرموت يبلغ حسب بعض المصادر المطلعة في حدود 120مليون دولار من هذا المبلغ تعيد الحكومة دفع 30مليون مليون دولار مباشرة لشركة بترو مسيلة مصاريف تشغيل وربما و20% من حجم المبلغ الاجمالي يذهب للسلطة المحلية في محافظة حضرموت بموجب تفاهمات بين الحكومة والسلطة المحلية في حضرموت تمت في وقت سابق .
ومن هذا المبلغ تنفق الحكومة 60مليون دولار شهريا في شراء طاقة و مدخلات المؤسسة العامة للكهرباء لمدينة عدن ..
في نفس السياق وفي ظروف الحرب انخفظت عوائد الموازنة العامة للدولة من الضرائب والرسوم والجمركية والتي كانت تمثل في المتوسط مانسبتة 30% من الموارد العامة للدولة السنوية بالمقارنة بفترة ماقبل الحرب
60 % تقريبا والأسباب معروفة. فقد بات جزء كبير من الموارد الضريبة المختلفة تذهب لاوعية أخرى وخارج عن سيطرة الحكومة ولاتذهب إلى تغذية حسابات الحكومة في البنك المركزي اليمني .
وهنا اريدان اذكر بالبديهية التي تقول ان البنك المركزي الذي هو بنك الدولة .. واي بنك مركزي في هذا العالم ما هو "مصب لاوعية وقنوات ومصادر مالية متعددة يجب ان تتمتع بمستوى من الاستدامة" هذا إلى جانب انه بنك البنوك وهذا مسؤولية أخرى لكن عندما تنحسر او تنخفض هذه المصادر والقنوات والاوعية وبشكل حاد كما هو الحال الآن في اليمن فمن أين ستضمن الحكومة الموارد اللازمة للانفاق على الرواتب الشهرية لموظفيها الذي يزيد عددهم عن مليون وثلاثمائة ألف موظف كحد أدنى " حسب بيانات ماقبل الحرب " .
في تقديري ماهو متاح من الموارد العامة الحالية والمحتملة على المدى القريب لاتكفي لتغطية رواتب موظفي الدولة واذا ان اكون متفائلا تكفي بالكاد. وفي ظروف مالية خانقة فإن على الدولة ان تنتهج سياسات انفاقية مالية حذرة وحازمة تراعي كافة الظروف والعوامل انطلاقا من مواردها المتاحة عدا ان تستخدم سياسات اقتصادية كلية وقطاعية تتواءم مع هذه الاوضاع بصبر وتاني من أجل الخروج من عنق الزجاجة ومن ان نتجاون معا شعب ودولة وان بتكلفة باهضة الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي نتجت عن الحرب .
نعم هناك مطالب كبيرة للناس وهناك ضغوطات اجتماعية وسياسية يفرض على الحكومة في هذه الحالة ان تمارس السياسة الواقعية التي تعطي املأ للناس.. لكن عليها قبل كل شيء ان تصارح الشعب بحقيقة الأوضاع الاقتصادية الخطيرة والمخيفة وان لا تذهب بعيدا في وعودها .
اولوية الحكومة واي حكومة في ظل هذه الظروف ان تتخذ كل الإجراءات وتفعل كل الأدوات التي تؤمن استدامة تدفق الموارد العامة للخزينة العامة وفي حدود ما تسمح به الظروف من أجل أن تتمكن من مواصلة دفع رواتب موظفي الدولة وتدعيم الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي وهي أولوية يجب أن لاتعلو عليها أية أولويات أخرى.
مالم فإن خيار طبع النقود ومن مصادر تضخمية سيبقى هو الخيار المتاح لتوفير رواتب الناس كمستحقات حتمية.
والأخذ بهذا الاتجاة سهل لكن معروف اثارة وتداعياتة الاجتماعية و الاقتصادية وفي المقدمة منها تدهور قيمة النقود واستمرار تراجع المستوى المعيشي للناس .
ومن أجل أن لانصل إلى هذا الوضع الخطير بل الذي للاسف قد وصلناه فانه لابد في مثل هذه الظروف ان تتواءم وان بالحد الأدنى وفي ماهو متاح السياسات المالية والاقتصادية مع السياسة النقدية التي قد يحاول ان يتبعها البنك المركزي على المدى القصير خاصة بعد الإجراءات التي اتخذها المركزي بعد حصولة الوديعة السعودية الاخيرة البالغة اثنين مليارات دولار .
ويهمني ان اشير مخلصا ان الوقت ليس هو الوقت لمناسب الآن في البدء بمشروعات البنية التحتية ولا في بناء جامعات حكومية جديده اعتمادا على الموارد العامة إلا في حالة واحدة ان تتوفرموارد ومصادر خارجية مضمونة لهذه المشروعات مالم وفي حالة ان لا تتوفر مثل هذه الموارد فإن أولوياتنا يجب أن تنصب لتوفير الرواتب الشهرية لموظفي الدولة. في هذا السياق فإن على الحكومة ومن خلال وزاراتها المختصة ان تسعى وبشكل فعال للتواصل والتخاطب مع الدول المانحة والمؤسسات الدولية المقرضة تقليديا لليمن والتي كانت قد التزمت ماقبل الحرب بتنفيذ مشروعات في البنية التحتية بعضها جرى تحديدها وتخصيصها ان تنفذ مالتزمت به لليمن من مساعدات ومنح .
ان الناس بالقدر ماتنتظر ان تضع الحرب أوزارها ويحل السلام سريعا فإنهم ينتظرون أن يقوم الأشقاء بالبدأ بإعادة بناء البنية التحتية التي دمرت بسبب هذه الحرب .
د.يوسف سعيد احمد

تعليقات القراء
315981
[1] رسالة للا ستاذ د . يوسف سعيد احمد:امولنا سرقت من بنك اليمن والخليج
الثلاثاء 01 مايو 2018
جمعية الدفاع عن اموال العملاء في بنك اليمن والخليج | عدن
كنا نتمنى ان تكتب عن فشل بنك اليمن والخليج وكيف صادر ودائع العملاء تحت مبررات لا تقنع احد وهي: 1 ليس لدينا سيوله. 2 البنك المركزي لم يمنحنا عملة. 3 ننتظر ترخيص مزازلة العمل في الفرع الجديد 4 ننتظر وصول اموال من صنعاء إلى عدن ..د يوسف نحن نتردد يونيا على البنك بحثا عن اموالنا ،وعود في وعود لا جديد ،نشعر بالاهانة.ونحن نتردد مثل الشحاتين على ادارة البنك .. متذ 2015 والوضع على ما هوا عليه لاجديد...اموالنا تسقط قيمتها يوميا من 220 للدولار إلى 550 للدولار الواحد اليوم ...شكينا إلى البنك المركزي ومحافظه محمد مأزم ،شكونا إلى رئبس الوزراء،شكونا إلى رئيس مجلس ادارة البنك في صنعاء لا فاثدة... بعثنا برسالة إلى المبعوث الاممي للامم المتحدة إلى اليمن....قررنا التصعيد الاعلامي والقضائي،وهناك خطوات اخرى سنتخذها للدفاع عن اموالنا ، وهي قيد الدراسة.وموافقة العملاء....رسالتنا اليكم بالوقوف معنا باعتبارك رجل اقتصاد وصاحب كلمة وسمعة ،ننتظر ردكم وموقفكم

315981
[2] العمارات
الثلاثاء 01 مايو 2018
عبادي | جعار
يقول هناك ضغوطات اجتماعيه على الحكومه والإمارات أعطت فرصه للحكومه الحكومه مزنوقه من الإمدادات شف باسم التحالف كيف يعملوا بالمنيا لازم البضاعة تمر على دبي ونحنا الميناء الدولي وصلونا لاحاله مذله ممنوع التاجر يستورد مباشره وقال الحكومه ويش دخل الحكومه

315981
[3] نشك باننا نحن الفاسدين!
الثلاثاء 01 مايو 2018
نجيب الخميسي | عدن
نعم، كان تصدير النفط يغطي 70 بالمية من ميزانية الدولة.. عفاش هو من اراد ان تصبح المعادة هكذا.. قنّن كل شيء بحيث لا تحدث كارثة يصعب التحكم بها.. كان يأخذ ومعاونيه وذوييه كل حقوقهم "اللامشروعة" ويتركون مايكفي لــ 70 بالمية للميزانية العامة.. مسألة التلاتين بالمية المتبقية انما كانت تاتي من الضرائب والجمارك، مالم فمن خلال جمع المساعدات من الاشقاء والاصدقاء.. كان الحال "مستور" قبل عشرة عوام.. والكبار قالوا لنا بان الحال كان ايضا مستور قبل مائة عام ايضا ومن دون توفر ثروات نفطية او معدنية.. دول كالبيرو او تشيلي مثلا عايشة "تمام" من الصيد البحري.. ودبي تحصل على نحو 300 مليار دولار سنويا من مجرد انشائها لمنطقة حرة لتبادل السلع.. مشكلتنا يمكن اختصار بامرين وهما الفساد والتمسك بالتخلف .. من هذا المبلغ المقدر بــ 60 مليون دولار (مثلا) لذي يوفره نفط المسيلة لدعم كهرباء عدن، انما الكل يمارس الفساد.. انطلاقا من ذلك المواطن الذي لايدفع فاتورة الكهرباء المتوجب عليه دفعها وانتهاء بحاشية رئيس الجمهورية والمحافظين.. لو ان المواطن لايؤمن بالفساد (غير مضطر او باغ) وسدد ماعليه، لاحس بالمرارة ان لا يدفع غيره كما يدفع هو، ولقرر ان ينتفض بغضب عارم.. حينها ستنتفض الجماهير موحدة من اجل المطالبة (على الاقل) بتحسين تلك الخدمة.. ولان تحسين الخدمة تحتاج لتلك الاموال التي ينهبها من هم بالصف الاعلى، فان المطالبات سترتفع درجة درجة فأخرى حتى ينجح المواطن باستعادة حقوقه ليس فقط في الحصول على خدمة "معقولة" للتيار الكهربائي، بل لمجمل الخدمات حينما يطالب سيطالب ايضا بعوائد القطاع السمكي ايضا وعوائد الضرائب والجمارك وتلك المساعدات التي تتسلمها الدولة باسمه.. ليس علينا ان نعول على اي مورد وحتى وان كان نفطا، غنى السعودية بات يتحول الى افقار للمواطن اليوم! الحل يكمن دوما في تحسين وعي الجماهير واشراكهم في التصدي للفساد!

315981
[4] مقال يسلط الضؤ على.واقع الاقتصاد ،ومخاوف المستقبل
الثلاثاء 01 مايو 2018
علي عبد الله | مكيراس ابين
ما احوجنا لمن يستطيعون انقاذ 'الغريق 'د . يوسف سعيد واحد من اساتذة الاقتصاد الاجلاء ،كتاباته توحي بمعرفته ومكانته الاقتصادية ،ومثل هذا الاستاذ يستحق ان يكون في موقع القرار الاقتصادي ،لبلد تزحف عليه الكوارث من كل حدب وصوب ، مع فشل ذريع لمن يديرون دفة الاقتصاد ممن يحسبون لمصالحهم الشخصية والقبلية والاسرية قبل ان يحسبون ويتذكرون ان الشعب اليمني يتضور جوعا من شماله إلى جنوبه ، وان تجريب السياسات الفاشلة لمن يجهلون علم ادارة الاقتصاد ،بإعتباره علم وارقام وموارد في عالم المنافسة فيه للانجح وللكفاءات المتخصصة ...مقال اليوم يحاكي الواقع الاقتصادي ، ويحذر من مخاف تتربص بمصير شعب واقتصاد دولة تغرق يوم بعد يوم إلى اعماق الاعماق ،في ضل غياب منقذين مهرة ذوي خبرة ودراية ،..العالم والفيلسوف الالماني كارل ماركس يقول ،ان الاقتصاد هوا التعبير المكثف للسياسة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مسلحون يسطون على ٧٦ مليون ريال بعدن
عاجل : الغاء قرار رفع هيئة الطيران لرسوم المغادرين من اليمن
عاجل : هيئة الطيران المدني توضح بخصوص وثيقة تتحدث عن فرض رسوم جديدة على المسافرين في اليمن
عودة «المؤتمر الشعبي العام»: «الإنتقالي» ضمن الترتيبات؟
شبيه ولي العهد السعودي يشعل "تويتر"
مقالات الرأي
من وسط الظلام الكثيف الذي يلف حياة اليمنيين بسبب الإنقلاب الحوثي الذي حول حياة اليمنيين الى سلسلة لا تكاد
الأوضاع لم تعد تحتمل المزيد من التخبط!! الشارع يغلي والاخبار تتواتر بتغيير حكومة والكل يترقب وينتظر بفارق
لايزال البنك المركزي بعدن يصر على ممارسة غواياته الوهمية بصورة مقرفة ومثيرة للسخرية والسذاجة في الوقت الذي
  وصلتني دعوة من نادي تكوين الثقافي في المكلا ، لم يكن مثل أي نادي عرفته انه نادي أدبي ثقافي كلهم من الشباب
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
د. شادي باصرة شهدت المنطقة حملات مقاطعة كبيره لأمريكا والدنمارك وإسرائيل وتكللت كل تلك الحملات بالفشل فلم
  أظنك عزيزي القارئ سمعت بقصة الشاب اليمني الذي كان يملك سيارة(باص) ثم باعها واشترى بثمنها فيزة وهاجر إلى
  محمد جميح جميل أن يرى اليمنيون رئيسهم عبدربه منصور هادي يتحرك داخلياً وخارجيا. أن يروه يتلمس احتياجات
في الذكرى السنوية الثانية والاربعين لرحيل قائد وطني ، وزعيم سياسي ، ومفكر فذ ، هو عبد الله باذيب ، طيب الله
  مما لا شك فيه أن هناك مؤامرو جديدة قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري المتمثل باستعادة الدولة
-
اتبعنا على فيسبوك