مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 09:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 29 أبريل 2018 03:04 مساءً

هل تخزينة الشمة مقياس الرجولة ؟!

لا شك أنٌ ظاهرة انتشار و, تداول و, تعاطي الشمة بأنواعها هذه الأيام بين شبابنا و حتى كهولنا للأسف و حتى بين أولياء الأمور إباؤنا هي شي مؤسف , ومؤلم و لاسيما انتشارها بين الشباب من الجنسين , و حتى الأطفال جيل المستقبل , و بغض النظر عن أسبابها لكنني أود الوقوف هنا ليس من موقع الناصح مع هذه الظاهرة بل من موقع المواطن المتفرج المتألم.

قد لا أقول جديداً أن الاقتراحات و الجهود للقضاء على هذه الظاهرة كثيرة و أن كان أغلبها تربوي و اسري و إعلامي بحث و لكن طالما أن أول الغيث قطره ثم ينهمرَ المطر فإن إدمان الشمة يبدأ بمحاولة بعد التأثير على الطفل من قبل الأشرار بتخزينة شمة صغيرة ترى ماذا يفعل المراهق عندما يشاهد والديه ’ أو أساتذته يتجولون في البيت ,أو المدرسة ,و في أفواههم تخزينة الشمة يداعبها و يتقنون في اختيار أنواعها بما فيها المخدرة , و استخدام المباسم لتخزينها من ضمنها شمة الحوت وغيرها من المسميات الغريبة !...

فإن فرح شخص منهم خزن شمة و إذا غضب أو تشاجر مع أحد خزن شمة هذا ناهيك عَمَا يريدون إثبات رجولتهم بالشمة حيث أن هناك مفهوماً خاطئاً بين الشباب و هو أن تعاطي الشمة هي إحدى مقاييس الرجولة .. و لقد ظهر أخيراً بين الشباب من يقول أن الشمة هي من لوازم الاناقة الضرورية لهم ولا يخفٌ على أحد أن تخزينة الشمة هي بداية الطريق إلى تجربة المخدرات كالحشيش , و غيره أو يمكن القول بأن ( الشٌمة ) هي قوس قزح إلى الجحيم .. و التي غالباً ما تنتهي بالإدمان .. بل لعلٌ من الطريف إنه لم يستثنَ حتى نخبنا السياسية والرسمية الدين لايخجلوا  من تعاطيها حتى وهم يمثلون بلادنا في المحافل الدولية والسياسية والدبلوماسية وأمام أعين كاميرات الفضائيات .. أمر مشين ومقزز ويبعت الاشمئزاز ويزكم الأنوف بعد أن بات مجالا للتندر بين أفراد الشعب وتحول إلى نكتة يتداولها العامة في مجالسهم  .

لقد نسوا أننا أصحاب حضارة منذ القدم  وخاصة مدينة عدن . مدينة التنوع الثقافي والفكري والتسامح الديني المتعارف عليه .

فالكثير من الأطباء في بلادنا حذروا ومازالوا يخدرون من تعاطي الشمة التي تعتبر ثالث أخطر شيء يهدد الصحة بعد إدمان المخدرات و خاصة الهيروين و الكوكايين .. وأن هناك أيضا خطر على صحة الإنسان فهناك علاقة وثيقة تتأكد يوماً بعد يوم من تعاطي الشمة و مرض سرطان الفم و الذي ينتشر بين الناس بشكل ملحوظ .

فهل نرحم أنفسنا و شبابنا و أطفالنا عن التجوال في الطرقات و المقاهي و المدارس و الكليات و حتى فوق السيارات و في أفواههم تخزينة الشمة نداعبها و نتفنن في اختيار لونها و نوعها .. ترى هل نتعظ و ننقذ الأجيال من هذه الآفة الاجتماعية و الصحية التي باتت تهدد جيل بأكمله وهو أغلى راس مال في التنمية ؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هم أضعف من أن يصلوا إلى عرين الرجال ، واجبن من يخترقوا حصون وديار " الأسود " ، ولا يملكون تلك الشحاعة والجراة
من أغرب الغرائب التي يمكن أن يرصدها مراقبو المشهد السياسي اليمني المعاصر رؤية شخصيات كانت أمس تتعصب لمعسكر
كنت أخبي حبي في نفقي السري العميق، وأسد منافذه ومنافسه، وأخرج من دهاليزي ألبس الأقنعة، ليكمل السر ذروته
كنت اقوم الساعة عشرة الصباح واللقي الصور حق الجبهة قد رسلهم لي نبيل ومن البارح وانا منتظر طلت نبيل صاحب القلب
العيون دمعاً تذرف ... و القلب دقاته ترجف ... و العروق دماً تنزف ... لخبر صادم مُقرف . كاميرتك اوجَعَتَهُم يا نبيل
في أحد الايام وأنا أقود سيارتي في طرقات عدن واتأمل بعمرانها وشوارعها وبنيتها التحتية الخدمية التي تغيرت ولكن
عندما تجد المسؤول يتلمس شكاوى مواطنيه، ويبحث عنها عبر وسائل التواصل، وفي كل مكان، فاعلم أنه يستحق منصبه الذي
فاجعة خبر استشهاد رفيقنا الثائر نبيل القعيطي كادت تأخذ روحنا .. الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته أيها النبيل أردت
-
اتبعنا على فيسبوك