مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 سبتمبر 2018 02:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 10:48 صباحاً

لننتظر تغيير الشعب لعاداته قبل تغيير رئيس الوزراء لسياساته

لماذا نطالب بتغيير الحكومة وتغيير رئيس الوزراء واستبدالهم بحكومة جديده تحت مسمى حكومة مصغرة .. حكومة ادارة ازمات .. حكومة كفاءات .. حكومة وحدة وطنية .. حكومة تسوية سياسية .. حكومة مناصفة واي مصطلح من المصطلحات البروتوكولية الفضفاضة. ماذا تفرق عندنا .. وما الذي يمكن لنا نحن الشعب ان نقدم او نؤخر فيه.

ثم من هذا الذي يعير الشعب اي اهتمام او تقدير فليس عليه الا ان يضحي بابنائه ويتنازل عن حقوقه ويصبر على سياسة الحكومة المتعثرة او يسمى ... باحد مصطلحات القمع السياسي المشهورة ويطلق عليه لقب الغوغائية الشعوبية .. وحدها هي الشعوب التي مثل حالتنا هي من تتعامل معها الحكومات بهذا السفه وقلة الادب وحده هذا الشعب الذي لايحترم ولا يقدر ولا تراعى مصالحه وتضحياته وصبره وتحمله. فليست المشكلة لديه بهذه الحكومة او تلك فالضرر منها متوالية حسابية منذ سقوط اسم الدولتين والجمع الحرام بين الاختين بينهما في شبه دولة لالون لها ولا طعم ولا رائحة هلل العالم وزغرد وارعدت الامة وابرقت وتزينت سماء المدن وماحولها واحتفلت الشعوب بالمولود الجديد الذي مابرح المحتفلون. يرقصون ويطربون حتى اضحوا وقد تغير شكله وجنسه وصار مسخا شيطانيا لاتعرف له صفة ولا وصف فكانت اول حكومة هستيرية تخترق حاجز الصوت وتصدر ضجيجا فتق الآذان وقطع الالسن وفقأ الاعين وصار الشعب بعدها لايرى لايسمع لايتكلم. تتغير الحكومات وتبقى السياسات وتزداد حدة ضراوة الممارسات والانتهاكات و لازالت اعراض الاصابة بالضجيج الحكومي تصم الآذان. حتى يومنا هذا ... ماهو الحل اذن .... ? الحل هو في تغيير الشعب واستبداله .. لاتذهبوا بعيدا فليس المقصود استبدال شعب مكان شعب آخر.

وان كان التغيير ورد ذكره في قوله تعالى .. ثم يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم .. فالمقصود هنا تغيير الشعب واستبداله بعادات وسلوكيات وتصرفات ومواقف غير تلك التي اصابته بمرض الشلل والكساح التفاعلي الذي اقعده بين المطرقة والسندان يطرق فوق رأسه اكثر من كذا جولة انتخابية ديمقراطية هزلية وكذا ثورة تحررية تغييرية زاهية الالوان وكذا حركات اصلاحية فاشلة والنتيجة هي نفسها في السلم والحرب والشدة والرخاء والرضا والغصب كلها مظاهر مختلفة واثر واحد وفشل تراجيدي هو محل لصق دائم. فلننتظر حتى يتغير الشعب من عاداته السيئة ثم هو كفيل وحده عندما يتعلم ابجديات التغيير الشعبية حينها   سيكون  قادرا على تأديب كل من استخف به واستهان بكرامته وانسانيته .  هذا الشعب بحاجة الى ان ينفض عنه  المثقفون والمفكرون الوطنيون اصحاب اللون المائي الشفاف الذين لونهم لون الوطن. هؤلاء عليهم ان يخرجوا الى السطح وينفضوا الغبار عن الشعب الكريم ليتغير الى الاحسن وبعدها ستقطع يد كل لص لئيم وسيصفع في وجهه كل من اهان الشعب الجنوبي وتطاول عليه وان غدا لناظره قريب وستبدي لك الايام ماكنت تجهله  

تعليقات القراء
313550
[1] للاسف نظلم هذا الشعب
الثلاثاء 17 أبريل 2018
نجيب الخميسي | عدن
علينا ان نعترف باننا مجتمع دكتاتوري.. نحن دائما مجرد عشرة بالمية بالكثير ونتحدث بالنيابة عن بقية الشعب اما بالصح او بالغلط.. وللاسف فمن هذه العشرة بالمية تأتي غالبيتنا المتطرفة.. ولا نجد مانع في ان نصنف بالاخير كشعب متعصب، اما يحب او يكره، يحرض بعضه بعضا على التململ اولا ثم المطالبة بالتغيير.. الشعب الصامت انما ضحية تحركه نخبة غير سوية.. نظن ان غالبية الشعب الصامت انما طيب النية ومسالم ولكن ذنبه هو انه يثق بنخبته.. عندما وثِق الشعب بالنخبة منذ سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، اصبح الشعب لاحقا ضحية لدكتاتورية مستبدة.. طبعا لم يكن الشعب حينها لا فاسد ولا بلطجي.. النخبة هي التي علمت الشعب الفساد والبلطجة وشتى صنوف الدجل السياسي.. نذكّر الاخ جمال مسعود ان الشعب الجنوبي ليس الا شعبا حديثا.. نحن من اختار كيانا جنوبيا موحدا ونحن من اردنا ان يتوحد العوللق بالسقطري وبالعبدلي. الخ. وككل شعب غير مبرمج، برمجتنا النخب النقابية والسياسية و العسكرية على ان نكذب او ان نتقبل الكذب بان هناك شرائح مجتمعية متخصصة دونما غيرها، بالنضال ثم بالاستئثار بالحكم لها.. ولكن النخبة التي تقدمت على غيرها، انما نخبة العساكر، وظلت دوما محافظة على صدارتها سواء في الحكم او بالمعارضة.. نفس النخبة التي حكمت وتسلطت وارهبت الناس في الستينات والسبعينات اصبحت اليوم تعتبر نفسها المنقذ للشعب من الارهاب والفساد ومن تخويفات اخرى.. ماذا سنقول عن مجتمع كان يتمنى هلاك الحزب ثم بات يبتهل الى الله كي يحفظه عندما قاتله المؤتمر؟! ثم تبدلت المواقف بحيث ان المؤتمر قد بات اقل ضررا من عدونا الاصلاحي؟! كل اعداء هذا المجتمع انما شكلوا او دخلوا ضمن حكومات فاسدة ومفسدة ولكننا كنا نكره اولا ثم نحب من كرهنا.. نؤكد بان الشعب ضحية وان هذه العقلية المجتمعية المتخلفة والتي باتت ايضا مساهمة بالفساد انما نتاج لما صنعته النخب السياسية ذات العقلية العسكرية.. باختصار نحن لسنا شعب يختار او بامكانه ان يعترض ويغير شيئا.. نحن شعب اما مقموع او مخدوع.. ليس بامكاننا ان نتوحد اصلا، فنحن دوما فريقان متناحران بينما ان من السلطة او من يسعى اليها منكب بهمة على تركيعنا او التغرير بنا.. باختصار اشد، نحن شعب ضائع .. وربما لاننا نحب الراحة والمقيل.. ونخلي الباقي على الباري..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
البخيتي: حملة الاغتيالات التي تطال قياديين في حزب الاصلاح شبيهة بالاغتيالات التي تعرض لها قياديين في الحزب الاشتراكي اليمني
عاجل : مصدر مسؤول بمالية الجيش يعلن بدء صرف مرتبات العسكريين غدا الإثنين 
أنباء عن مقتل محمد علي الحوثي وأبوعلي الكحلاني في ضربة جوية بالحديدة
صورة للحظة اغتيال مدير مدرسة البنيان
مقالات الرأي
تنامون ملأى كروشكم، معبأة ثلاجاتكم، مفللة سياراتكم ونساؤكم، مهندمة أولادكم، مسورة قصوركم، محروسة أملاككم،
محمد جميح ذهب بعض المحللين إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من دبر استهداف العرض العسكري في قلب عاصمة الأحواز
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
-
اتبعنا على فيسبوك