مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 يوليو 2018 02:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية - في الفاينانشال تايمز: الهجمات على سوريا حققت القليل

أحد المواقع المتضررة في برزة بدمشق
الثلاثاء 17 أبريل 2018 07:29 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

حفلت الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم بالمواد الصحفية المختلفة، من تقارير وتحليلات وافتتاحيات، التي تعالج الهجوم الأمريكي البريطاني الفرنسي عى أهداف في سوريا.

كان الهجوم الموضوع الدولي الرئيس الذي تناولته الصحف.

 

يقول جدعون رحمن في مقال كتبه في صحيفة الفاينانشال تايمز إن "المهمة في سوريا" التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعب تعريفها.

 

هناك خمس قضايا يرى كاتب المقال أن على السياسيين الأوروبيين التفكير فيها: أولها استخدام الأسلحلة الكيمياوية، وثانيها هو مصير سوريا ذاتها، أما الثالثة فهي مستقبل الشرق الأوسط، والرابعة هي روسيا، أما الخامسة والأخيرة فهي وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم.

 

ويقول الكاتب إن الضربة العسكرية التي استهدفت سوريا كانت مرتبطة بالقضية الأولى، ويرى أن تحديد المهمة في سوريا ينم عن ضيق أفق.

 

كان يفترض أن ترسل الهجمات رسالة تتعلق بالدور الذي يلعبه الغرب في الأزمة السورية، وفي نفس الوقت تقليل خطر التورط في الحرب إلى الحد الأدني، بحسب رحمن.

 

ويتساءل الكاتب ساخرا: إذا كانت نسبة الذين قتلوا في النزاع المسلح في سوريا بأسلحة كيمياوية قليلة مقارنة بعدد القتلى الإجمالي، فهل الرسالة التي أراد منفذو الهجوم إرسالها هي أن قتل السوريين بأسلحة عادية مقبول، طالما أن القتلة لم يستخدموا نوعا محددا من الذخيرة، هي المواد الكيمياوية في هذه الحالة؟

 

وماذا عن البراميل المتفجرة وغرف التعذيب والقصف المدفعي؟ يتساءل الكاتب، قائلا إن الهجوم الأخير لن يوقفها.

 

"المصلحة القومية"

أما افتتاحية صحيفة الديلي التلغراف فحملت العنوان "الغارات الجوية والمصلحة القومية".

أحد الصواريخ فوق دمشقمصدر الصورةREUTERSImage captionأحد الصواريخ فوق دمشق

 

ترى الافتتاحية أن الغارات كانت موفقة من حيث أنها حققت هدفها المحدد دون أن تتورط الدول الثلاث التي نفذتها في عمليات عسكرية أوسع نطاقا.

 

لكن يبقى خطر الحرب الإلكترونية التي يمكن أن تشنها روسيا انتقاما، بحسب الافتتاحية.

 

كذلك هناك سؤال حول مدى نجاح تلك الغارات في تحجيم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام أسلحة الغاز ضد مواطنيه، وهو ما يصعب التنبؤ به طالما الروس والسوريون يعيقون وصول مفتشين دوليين للبحث عن الأسلحة الكيمياوية.

 

على المستوى السياسي بررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المشاركة في الغارات بأنها مصلحة قومية، على أرضية "حقوق الإنسان"، وبدت مقنعة وهي تتحدث في مجلس العموم عن أسباب المشاركة في الحملة وعدم استشارة البرلمان قبل الإقدام على العمل، بحسب الصحيفة.

 

أما في ما يتعلق بانتظار قرار الأمم المتحدة الذي اقترحه جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية فقالت الصحيفة إن ذلك يعني السماح لروسيا بممارسة حق النقض (فيتو).

 

"لماذا نزعج البرلمان؟"

وفي صحيفة الغارديان كتب جون غريس مقالا بعنوان "كان هجوما صغيرا، فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟".

 

ويصف كاتب المقال أداء رئيسة الوزراء أمام مجلس العموم، فيقول إنها كانت ترغب بأن يكون هذا "أفضل أصوات الحرب لديها، لكنها بدت وكأنها قسيس جديد يقود الصلوات للمرة الأولى بعصبية".

 

حين تحدثت عن عدم رغبتها بضرب سوريا "لولا أن النظام أجبرها باستخدامه الأسلحة الكيمياوية" بدا الأمر معقولا، لكن حين بدأت الحديث عن سبب عدم استشارة البرلمان لم تبد مقنعة بالمرة.

 

قالت ما معناه إنها كانت غارة صغيرة جدا تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن بريطانيا تقوم بما يجب مع ضمان تجنب رد عنيف من روسيا، ولذلك فلم تر الأمر يستحق عقد جلسة برلمانية للبت فيه.

 

ويقول الكاتب ساخرا "كانت تعرف كم هم مرهقون ولم ترد إزعاجهم بأمر تافه، وكذلك يمكن أن يصوتوا ضد المشاركة في الهجوم فيجعلونها تبدو غبية".

 

ثم تطرق الكاتب إلى كلمة كوربين، فقال إن معظم نواب حزب العمال المعارض يعتقدون إنه لم يكن ليوافق بأي شكل من الأشكال على المشاركة في هجوم خاصة إذا كانت روسيا طرفا.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة
نشرت صحيفة الأوبزرفر موضوعا لمراسلتها في القاهرة روث مايكلسن تتناول فيه الاكتشاف الذي أعلن عنه في مصر لعشرات المومياوات وورشة للتحنيط في منطقة سقارة. وتقول
بدلًا من نقل المرضى.. سيارة إسعاف تنقل 800 كيلوغرام من القات
كان سائق سيارة الإسعاف يقود بسرعة فائقة مع تشغيل صفارة الإنذار في شوارع مدينة تاريم التنزانية، لكنه لم يكن ينقل أي مريض بل 800 كيلوغرام من نبتة القات المخدرة، بحسب ما
عرض الصحف البريطانيةفي الغارديان: "الضغط لمنح الفلسطينيين حق العودة لا يساعد عملية السلام"
وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني كتبت مقالا نشرته لها الغارديان تنتقد فيه أي ضغوط على بلادها لمنح الفلسطينيين الذين تركوا بلادهم خلال حرب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابو اليمامة يتعهد بالسيطرة على عدن وطرد الشرعية خلال أيام
ام فتاة تقول انها تعرضت للإختطاف والاغتصاب بعدن تطالب الوقوف إلى جانبها
عاجل : إطلاق سراح الناشطة الحراكية انسام عبد الصمد عقب عام من الاخفاء القسري
ابو اليمامة : طارق صالح أتى بجلباب إلى عدن وسيخرج بجلباب (فيديو)
قائد قوات مكافحة الإرهاب: نحن قوات عسكرية لانتحرك الا بأوامر فخامة الرئيس
مقالات الرأي
مع كل هذا الصراع المحتدم على طول وعرض الأرض اليمنية لم  يظهر طرف محدد يقوده ولا جهة حزبية تديره ولا حكومة
هل سمعتم من سابق بمقص الحبحب؟ وما علاقة طارق عفاش بهذه القصة؟القصة يا سادة هي إن أحد الملوك جمع عدداً من
من أضاع الجنوب وأوصلنا الى هذا الوضع هم جنوبيين .. ومن يرفس اليوم ضد الجنوبيين الذين يريدون الخروج من هذا
أفرزت تجربة الثلاثة أعوام واقعا كارثيا صعبا بعد ان تمت عملية إبعاد الحكومة الشرعية والرئيس من عدن. وبأسلوب
    ‏بقلم: العقيد عوض علي حيدرة   1- باجعران هو حشرة من فصيلة الخنافس، ذو حجم صغير لونه أسود قبيح
سمير رشاد اليوسفي كان مُتوقعاً من «السعودية» بعد خلاصها من حركة «جُهيمان» في(4ديسمبر1979) أن تُجري
و و و آشارح بالله اعطني من دهلك سبولة وآشارح ليه سنة ماذقت الجهوش وانا بالرميلة وخلي في الفيوش !! الفنان الكبير
في البداية لابد من تشجيع الخطوات الجريئة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين
  ظهرت مؤخراً باقة من القصائد لشاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح، تُدمي القلب وتُدمع العين
العصبيات التي تفقد شروط التحول إلى حالات أرقى في علاقاتها الداخلية وبمحيطها تتحول إلى عصابات .هذا ما حدث
-
اتبعنا على فيسبوك